العدد 4744 - الأربعاء 02 سبتمبر 2015م الموافق 19 ذي القعدة 1436هـ

أطباء وصيادلة يطالبون بتقنين استخدام المضادات الحيوية...ويؤكدون: توعية المجتمع بالمخاطر من أهم التحديات

انطلاق أعمال المؤتمر الخليجي الأول للطب والصيدلة بمشاركة 400 طبيب وصيدلي

رئيس المجلس الأعلى للصحة ووزير الصحة شهدا انطلاق أعمال المؤتمر - تصوير : عيسى إبراهيم
رئيس المجلس الأعلى للصحة ووزير الصحة شهدا انطلاق أعمال المؤتمر - تصوير : عيسى إبراهيم

أكد عدد من الأطباء والصيادلة أن الوطن العربي خصوصاً والعالم عموماً يواجه تحدي سوء استخدام المضادات الحيوية في ظل انتشار الأمراض المعدية، موضحين أن توعية المجتمع بمخاطر المضادات من أهم التحديات التي تواجههم كقاطاع صحي، مطالبين بقتين استخدام المضادات الحيوية.

وجاء ذلك خلال انطلاق أعمال المؤتمر الخليجي الأول للطب والصيدلة أمس الأربعاء (2 سبتمبر/ آيلول) والذي ينعقد على مدى يومين في قاعة المؤتمرات بفندق روتانا، والذي يقام برعاية رئيس المجلس الأعلى للصحة الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة، وبتنظيم من جمعية الصيادلة البحرينية بالتعاون مع قسم الباطنية بمجمع السلمانية الطبي، وبدعم من الجمعية الصيدلية السعودية.

وقال رئيس المجلس الأعلى للصحة في كلمته الافتتاحية للمؤتمر:»إن هذا المؤتمر يجمع المختصين والمهتمين برسم السياسات الصحية وذلك لتدشن فعاليات المؤتمر الخليجي الأول للطب والصيدلة، والذي يهدف في دورته الحالية التركيز على المستجدات في جانب مهم وأساسي في الخدمات الصحية متمثلاً بالأمراض المعدية، وهي التي تشكل عبئاً ومشكلةً صحيةً كبيرةً سواء على الأفراد، أو المجتمعات، أو في بيئة العمل الطبي، وفي المستشفيات خصوصاً».

وأضاف «أهم ما يميز هذا المؤتمر هو جمعه بين تخصصي الطب والصيدلة والتخصصات الطبية المساعدة الأخرى في مقاربة تكاملية للمستجدات في تشخيص وعلاج الأمراض المعدية والوقاية منها، إضافة إلى أن إقامة هذا المؤتمر في مملكة البحرين جاء نتيجة شراكة فعالة بين وزارة الصحة وجمعية الصيادلة البحرينية، وهي واحدة من الجمعيات المهنية المشهود لها بالريادة في تعزيز وتطوير التعليم والتدريب في المجال الصحي، إلى جانب مشاركة الجمعية الصيدلية السعودية كجهة داعمه ومساندة لتنظيم هذا المؤتمر، والذي يؤكد روح الشراكة والتنسيق الخليجي من خلال التواجد المتنوع للمتحدثين والمشاركين».

من جهته قال رئيس جمعية الصيادلة البحرينية الصيدلي ياسر صخير: «إننا في جمعية الصيادلة البحرينية، وبالتعاون والشراكة المثمرة مع وزارة الصحة متمثلة بقسم الباطنية بمجمع السلمانية الطبي، وبتنسيق ودعم من قبل الجمعية الصيدلية السعودية فخورون بتنظيم المؤتمر الخليجي الأول للطب والصيدلة، والذي يركز في دورته الحالية على الأمراض المعدية لما تشكله من مشكلة حقيقية ومزمنه على الخدمات الطبية والصحة العامة».

وأضاف «تواجه الخدمات الصحية والصحة العامة تحديات قديمة ومعروفة في مواجهة الميكروبات والتصدي لها، يضاف إليها تحديات ومشاكل جديدة تظهر بصورة مفاجئة وغير متوقعة في أغلب الأحيان، تعطي مثل هذا المؤتمر الأهمية في تسليط الضوء على المستجدات في كيفية التعامل معها والتصدي لها».

من جانبها أكدت رئيس قسم الباطنية بمجمع السلمانية الطبي استشاري الأمراض المعدية جميلة السلمان أن هذا المؤتمر له أهمية علمية باعتباره أول تظاهرة صحية على مستوى المنطقة تسعى للمقاربة بين تخصصي الطب والصيدلة وتعزيز التكامل في أدوارهما فيما يتعلق بمكافحة الأمراض المعدية، سواء بين العاملين الصحيين في المستشفيات، أو بين أفراد المجتمع .

ووذكرت السلمان أن المؤتمر يحظى بمشاركة 20 متحدثاً بارزاً من ذوي الاختصاص على المستوى العالمي والخليجي والمحلي، ويحضره أكثر من 400 مشارك من الأطباء والصيادلة والمختصين الآخرين من البحرين ومن دول الخليج العربية الأخرى.

وأشارت إلى أن المؤتمر يتضمن أكثر من 30 ورقة علمية وورشة عمل مكثفة على مدى يومي الانعقاد، وتركز هذه الورش على الممارسات المثلى للأطباء والصيادلة اتجاه الأمراض المعدية على اختلافها وتقليل الاعتماد على المضادات الحيوية، إلى جانب مناقشة مشكلة مقاومة المضادات الحيوية والتي تشكل إحدى المشاكل الصحية المثيرة لقلق المختصين والمراكز البحثية المتخصصة على مستوى العالم ولم يتم التوصل إلى أي حلول جذرية لها حتى الآن.

وأكدت السلمان أن المؤتمر يسهم في تطوير قدرات ومهارات العاملين الصحيين بجميع تخصصاتهم الطبية، وكذلك الصيادلة، ويأتي دعماً للتعليم المستمر للكوادر المتخصصة في مملكة البحرين والمنطقة بما يعزز جودة الخدمات الصحية المقدمة للجميع.

من جهته قال الوكيل المساعد للمستشفيات وليد المانع: «مهنة الصيدلي لا تقتصر على صرف الأدوية، فهم مؤهلون لمعرفة الأدوية التي تتناسب مع الأمراض وما هي الآثار الجانبية».

وأضاف «من أكبر التحديات التي تواجه القطاع الصيدلي هو سوء استخدام المجتمع إلى المضادات الحيوية، فمن الصعب توعية المجتمع بمخاطر هذه المضادات وخصوصاً في ظل الوقت الذي زارد استخدامها بصورة غير صحيحة، وفي الوقت الذي تمتنع بعض الصيدليات عن بيع المضادات الحيوية بدون وصفات، لذا فنحن بحاجة إلى قانون لتوحيد الجهود وتوعية المجتمع».

من جهته قال استشاري الباطنية والأمراض المعدية بالمستشفى العسكري مناف القحطان «عام 2015 هو عام للتطرق إلى الأمراض المعدية لذا حاولنا التركيز على ذلك، على أن يجمع المؤتمر بين الصيدلة والطب وهو الأول من نوعه في الوطن العربي، ونحن بحاجة إلى الوقوف على الأدوية والأمراض المعدية وذلك في ظل زيادة انتشار الأمراض المعدية في العالم في ظل سوء استخدام المضادات الحيوية».

وأكد القحطان أنه لابد من تقنين استخدام المضادات الحيوية وذلك بسبب سوء استخدامها مما يؤثر على مناعة الإنسان وخصوصاً في ظل انتشار الأمراض المعدية.

من جانبه قالت رئيسة قسم الصيدلة بمجمع السلمانية الطبي رحاب النعيمي : «هذا المؤتمر سينعكس إيجابياً على الأطباء والصيادلة وخصوصاً أنها المرة الأولى التي يجتمع فيها الطرفان لمعرفة وجهة نظرهم في الأمور الصحية».

العدد 4744 - الأربعاء 02 سبتمبر 2015م الموافق 19 ذي القعدة 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 2:16 ص

      حق يراد بة باطل

      نتعجب علي إصرار الأطباء علي مطالبتهم بصرف المضاد الحيوي يجب أن يكون علي إشراف طبيب
      في السابق طبعاً في حالة ذهاب الشخص الي الصيدلية ليشتري المضاد كان الشخص يعي الأمراض التي تحتاج إلي مضاد خصوصاً رب العائلة ولكن جشع الأطباء وليس خوفاً علي الناس يتحسرون عندما يذهب الناس إلي الصيدلية مباشرة بدون دفع رسوم العيادة فسنو قانون يمنع بيع مضاد حيوي بدون وصفة طبيب وطبعاً الوصفة ليست مجانية .

    • زائر 2 زائر 1 | 5:06 ص

      جهل

      كلامك قير صحيح .. اخطر شي المضاد
      في اوروبا ما يعطون الجهال مضاد الا نادرا جدا وهني لازم مضاد بسبب وبدون سبب

    • زائر 3 زائر 1 | 5:11 ص

      يعني اذا مو فاهم الموضوع لا تخربط

      روح اقرا في قوقل antibiotic resistance اذا تعرف انجليزي واذا ماتعرف خل احد يترجم لك

اقرأ ايضاً