العدد 4780 - الخميس 08 أكتوبر 2015م الموافق 24 ذي الحجة 1436هـ

تساؤلات إقالة دراغان... «نار تحت الرماد الأحمر»!

طالت أطرافاً إدارية وملابسات خسارة المنامة الودية

فتحت إقالة مدرب فريق المحرق الأول لكرة القدم الصربي الأصل «فرنسي الجنسية» دراغان من مهمته أمس الأول (الأربعاء) باب التساؤلات في القلعة الحمراء والتي تسرب في شارعها وجمهورها شعوراً بالقلق جراء مثل هذا القرار الذي اعتبر مفاجئاً ومربكاً وخصوصاً أنه قبل أيام قليلة من انطلاقة الموسم الكروي الجديد والذي سيدشنه المحرق بمباراة كأس السوبر أمام فريق الحد يوم 19 الجاري.

وآثار قرار إقالة المدرب دراغان التساؤلات في الأوسط المحرقاوية والتي على ما يبدو أنها فوجئت بالقرار بعدما كانت المؤشرات تشير إلى أن الأمور تسير طبيعية في الفريق وهو ما أكده مدير الفريق الأول نايف الماجد قبل أيام في حديث إلى «الوسط الرياضي» بعد فوز المحرق على الرفاع في كأس الاتحاد والتي تلت عودة الفريق من معسكر الدوحة وهو يستعد بقوة لمباراة السوبر، لكن يبدو أنه كانت هناك «نار تحت الرماد الأحمر» فجرت قرار إقالة المدرب في توقيت حرج.

وأشارت آراء محرقاوية عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن قرار إقالة المدرب جاء بقرار فردي من «مصدر قوة» في مجلس إدارة النادي وبعيداً عن التشاور ورأي اللجنة الفنية المشرفة على كرة القدم لدرجة أن الموقع الرسمي لنادي المحرق لم يذكر خبر إقالة المدرب حتى مساء أمس على رغم انتشار الخبر منذ نهار أمس الأول وذلك في إشارة إلى أن الموقع الرسمي يدار من قبل من اتخذ قرار إقالة المدرب دراغان.

وتباينت ردود الفعل بشأن قرار إقالة مدرب المحرق، إذ اعتبره الكثيرون أنه قرار إداري بحت بعيداً عن الجوانب الفنية وخصوصاً أن المدرب سبقته إشادات من قبل اللاعبين وغيرهم عند التعاقد معه ووصفته بالمدرب الاحترافي، وأشاروا إلى أن هناك مؤشرات سبقت مثل هذا القرار عندما تم تسريب التقرير الفني المرفوع من المدرب إلى اللجنة الفنية بشأن رؤيته إلى وضع الفريق ولاعبيه المحليين والمحترفين ونشره في الصحافة في حالة غريبة أكدت وجود مشكلة ظلت تحت الرماد الأحمر، وهو ما ساهم في حصول مشكلة وعدم الثقة والود في علاقة المدرب ببعض اللاعبين حتى غدا البعض إلى اعتبار الخسارة الثقيلة التي تعرض لها المحرق أمام المنامة 1/7 في المباراة الودية الأسبوع الماضي بأنها ضربة من اللاعبين إلى المدرب ودفع الإدارة لاتخاذ قرار الإقالة!

وتعتبر إقالة المدربين ليست بالجديدة بالنسبة للمحرق في السنوات الأخيرة وآخرها في الموسم الماضي عندما تمت إقالة المدرب البوسني هجر الدين، وبالتالي فإن هناك خبرة محرقاوية في التعامل مع هذه الظروف على رغم تأثيراتها السلبية من حيث غياب الاستقرار.

ولعل السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل أن قرار تغيير المدرب دراغان في هذا التوقيت صحيح أم خطأ وهو ما سيرتبط بعدة ظروف وأمور تثبتها الأيام المقبلة؟!

العدد 4780 - الخميس 08 أكتوبر 2015م الموافق 24 ذي الحجة 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً