العدد 4811 - الأحد 08 نوفمبر 2015م الموافق 25 محرم 1437هـ

صدارة «الظل» تتلون بـ «البنفسج»... و«الغزال الأخضر» يقفز للوصافة

بعد الجولة الثالثة... المنطق يفرض نفسه في صراع المنافسة وضياع شبابي ونجماوي

من لقاء الشباب والنجمة في دوري «الظل»
من لقاء الشباب والنجمة في دوري «الظل»

فرض المنطق نفسه وتحدد بشكل كبير أضلاع مربع المنافسة على بطاقتي الصعود من فرق دوري الدرجة الثانية لكرة القدم، بعد النتائج التي أفرزتها الجولات الثلاث الأولى على رغم الوقت المبكر، ففرق الاتحاد والبحرين والنجمة والشباب ستكون الأوفر حظا للمنافسة، في ظل المستويات الفنية التي ظهرت بها جميع الفرق.

النتائج والمعطيات الفنية تؤكدان استحالة دخول أطراف أخرى في الصراع الذي سيدور في بقية الجولات، إلا أن حدوث مفاجآت وارد وبنسبة متفاوتة بين فريق وآخر عطفا على الطموح الذي يملكه كل طرف.

الجولة الثالثة من دوري «الظل» أسفرت عن صدارة «بنفسجية» للاتحاد الذي استغل تعثر شريكه السابق النجمة بالتعادل مع الشباب بهدف لمثله، في مقابل فوزه هو بنتيجة مستحقة على قلالي بثلاثية «جبار» ليصل إلى نقطته الـ 7، في حين غاب الشريك الثاني التضامن عن مباريات الجولة ليتجمد رصيده عند 4 نقاط متساويا مع الشباب ليخلو له الجو ويقبض على الصدارة، ويمكن استثناء التضامن الذي لم يخرج من الحسابات وخصوصا مع رصيده البالغ 4 نقاط من مباراتين، وهو ما يخوله حسابيا الدخول في منطقة الصراع، ولكن الواقع يؤكد أنه غير قادر على الاستمرار في هذه «المعمعة» لعدة اعتبارات أبرزها افتقاد عناصره لخبرة المنافسة، إلى جانب شح الإمكانات المالية للنادي والتي تقترب من التواضع.

البحرين بدوره لم يفوت الفرصة وقفز لوصافة الترتيب بعد فوز صعب جدا على الاتفاق بهدفين لهدف، ليتخطى النجمة والشباب ويقف على مرمى نقطة واحدة فقط من الاتحاد، وفي المباراة الأخيرة خرج البديع ومدينة عيسى بتعادل سلبي غير مفيد، ويمكن أن يكون خاسرا بينهما، على رغم حصدهما نقطة واحدة رفعت رصيديهما إلى نقطتين، وبعيدين عن صراع الصدارة والقمة.

في القاع بقي الاتفاق بنقطته الوحيدة التي اغتنمها من المتصدر الاتحاد في جولة الافتتاح، وقلالي الذي تكبد هزيمته الثانية في مباراتين خاضهما ليتأكد خروجهما خالي الوفاض ويبقيان أسيرين وصديقين للقاع.

الجولة الرابعة التي ستقام بعد 10 أيام ستكشف المزيد من خيوط المنافسة، وخصوصا أنها تضم بين جنباتها مواجهة متوقع لها أن تكون قوية ومثيرة وساخنة وتجمع الشباب بخصمه البحرين، في حين يلتقي النجمة خصمه قلالي، ويلعب مدينة عيسى والاتفاق، وأخيرا يلاقي التضامن نظيره البديع، فيما سيغيب المتصدر الاتحاد عن مباريات الجولة مما يفتح المجال لانتقال الصدارة منه لأي من الفرق التي تطارده.


أخطاء تحكيمية

شهدت أقوى وأبرز مباريات الجولة الثالثة بين الشباب والنجمة بعض الأخطاء التحكيمية التي اعتبرها كل طرف منهما أخطاء مؤثرة ولعل أبرزها إيقاف الحكم عبدالشهيد عبدالأمير الفرصة الانفرادية للاعب الشباب علي مدن بناء على راية مساعده الثاني إبراهيم التميمي ليحرم الشباب من فرصة تسجيل هدف مؤكد.

الخطأ التحكيمي لم يكن الأول الذي عانى منه الشبابيون بل إنهم وبحسب تأكيداتهم عانوا من قرار الحكم رامي الكعبي ومساعده الدولي سيد جلال محفوظ خلال مباراة الاتحاد عندما تصدى مدافع اتحادي لكرة علي مدن وفرصته الانفرادية في شوط المباراة الأول وكانت حينها النتيجة تقدم الشباب بهدف وكان بإمكان هذه الفرصة تعزيز تقدم الفريق، ولكن قرار الطاقم التحكيمي حرم الشباب من هدف ثانٍ وتسبب هذا القرار في خسارة الشباب كما عبر مدير فريقه محمود منصور.

وللتنويه في هذا الجانب فإن «الوسط الرياضي» أورد خلال تقديمه لمباراة الشباب والنجمة تصريح خاص بمحمود منصور وتحدث عن هذا الجانب، وورد اسم الحكم سيد عدنان السكندري بالخطأ بدلاً من الحكم سيد جلال محفوظ، ولذا وجب التنويه.


الاتفاق كسب الاحترام بكاظم حميد

لم يكن الاتفاق يستحق الخسارة التي مني بها في مواجهته مع البحرين، إذ إن أبناء «الدراز» فرضوا أنفسهم ونجحوا في التفوق على خصمهم على رغم فارق الإمكانات بين الطرفين والتي تميل لمصلحة البحرين، وخسارة الاتفاق المباراة لم تتسبب في كسب احترام الجميع وخصوصا مع تواجد وجهين شبابيين صاعدين.

الوجه الشبابي الأول الذي قدمه الاتفاق هو اللاعب كاظم حميد الذي قدم نفسه بصورة مميزة وفرض نفسه على لاعبي الفريقين، وتميز كاظم بالمهارة الفنية العالية والقدرة على تجاوز الخصم، إلى جانب قدرته التهديفية وتشكيل الخطورة بدليل إضاعته أكثر من فرصة وتسجيله هدف فريقه الوحيد.

اللاعب الثاني الذي قدمه الاتفاق هو مجتبى علي الباشا، والذي نزل بديلا في الشوط الثاني، ونجح في ترك بصمة واضحة على أداء فريقه، إلى جانب زميله البديل حسين يوسف «كُبل»، ويمكنهما أن يكونا عاملين مساعدين في فريقهما الذي يسعى لتغيير صورته هذا الموسم.


استياء «نجماوي - بدعاوي»

لم تأت النتائج والمستويات التي حققها وقدمها فريقا النجمة والبديع بعد مرور 3 جولات على قدر الطموح الموجود في الناديين، سواء من إدارتي الناديين أو جماهيرهما التي عبرت في أكثر من مناسبة عن استيائها وغضبها مما يقدمه لاعبو الفريقين.

الجماهير البدعاوية عبرت وبكل صراحة عن رغبتها في تغيير صورة فريقها، وطالبت باتخاذ خطوة تغيير الجهاز الفني لعل وعسى تتمكن الإدارة من انقاذ آمال وحظوظ الفريق في المنافسة، والعودة لساحتها بقوة فيما تبقى من جولات في ظل خسارة الفريق 7 نقاط من أصل 9 ممكنة لغاية الآن.

في المقابل، أبدت الجماهير النجماوية غضبها من المستوى العام للفريق في المباريات الثلاث، وهو ما اتضح جليا في الكلمات التي أطلقتها من على المدرجات، وطالبت من خلالها بضرورة تغيير الواقع الذي شاهدوه، على أمل أن يعود الفريق لسابق عهده ولمكانه الطبيعي.


صدارة ثنائية للهدافين

ازداد الصراع ضراوة في قائمة الهدافين خلال الجولة الثالثة بعدما نجح هداف الموسم الماضي وفريق الاتحاد في تسجيل ثلاثية «هاتريك» في مرمى وشباك قلالي ليصل برصيده إلى 5 أهداف، وهو الرصيد ذاته الذي وصل إليه لاعب النجمة البرازيلي جليرمينيو بعد تسجيله لهدف في مرمى الشباب.

والـ «هاتريك» الذي سجله مهدي عبدالجبار هو الثاني في المسابقة بعد الأول الذي حمل إمضاء جليرمينيو نفسه، ومن جانبه أكد لاعب البحرين البرازيلي تياغو قدراته التهديفية للجولة الثانية بعدما سجل ثنائية جديدة في مرمى وشباك الاتفاق رفعت رصيده إلى 4 أهداف، والمفارقة أن رباعية تياغو هي كامل رصيد فريقه في المسابقة لغاية الآن.


لاعبو درجة ثانية

واصل مدرب منتخبنا الوطني الأول الأرجنتيني باتيستا تجاهل لاعبي دوري الدرجة الثانية على رغم القائمة «الموسعة والفضفاضة» التي أعلنها في الأيام الأخيرة تحضيراً لمواجهة كوريا الشمالية، ولم تكن خطوته بمتابعة «أجزاء» من بعض مباريات «الظل» كافية لاقتناعه بمستوى أيٍّ من اللاعبين.

والمفارقة أن باتيستا ضم في قائمته لاعبين «صغار وشباب وشياب» ومثلما نقول في لهجتنا الدارجة «أخذ كل من هبّ ودبّ»، إلا أنه رفض أن يغير أو يجرب في قائمته، وكأنه يؤكد المقولة الرائجة لدينا «إنهم لاعبو درجة ثانية»، وعلى سبيل المثال لاعب الاتحاد مهدي عبدالجبار الذي نجح على مدار موسمين أن يفرض نفسه نجماً تسابقت عليه الأندية المحلية للفوز بخدماته، أفلا يستحق هذا اللاعب أن يأخذ فرصته الحقيقية مع منتخب بلاده.


ضياع ثلاثي «الأضواء»

لم تظهر فرق الشباب والنجمة والبحرين لغاية الآن بالمستوى المأمول في ظل الطموحات والأهداف التي وضعتها إداراتها وهي الصعود لدوري «الأضواء»، وعطفا على الخبرات الموجودة لديهم والإمكانات التي تضمها من لاعبين ومدربين وإداريين إلى جانب الإمكانات المالية بالمقارنة مع بقية الفرق.

«ضياع» الثلاثي إن تواصل سيفتح المجال لدخول بقية الفرق وخصوصا الاتحاد الذي وجد نفسه على القمة بعد 3 جولات وربما يستمر في مشواره إذا لم يعد الثلاثي لوضعهم ومستواهم الطبيعي، فالشباب خسر 5 نقاط لغاية الآن والنجمة 4 فيما خسر البحرين 3 نقاط.


رابطة نجماوية

شهدت مباراة النجمة والشباب عودة رابطة جماهير النجمة بعد غياب طويل جدا عن المدرجات، وهي الرابطة الثانية التي تظهر في دوري الدرجة الثانية بعد رابطة نادي البديع، وشهدت مباراة «قمة الظل» حضورا جماهيريا جيدا من محبي الناديين، وخرجت جماهير النجمة غير راضية عن فريقها سواء عن نتيجة المباراة أو المستوى الفني الذي قدمه، على رغم ظروف المباراة التي جاءت لصالحه بعد النقص العددي الذي رافق صفوف الشباب بطرد لاعب منه.

العدد 4811 - الأحد 08 نوفمبر 2015م الموافق 25 محرم 1437هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 11:27 م

      رياضي

      الشباب وان بدا غير مقنعا في البداية لكنه يملك مقومات البطل وهو من سيصعد
      الاتحاد دائما من المنافسين ولكنه لا يملك روح البطل ويخسر في المباريات الحاسمة
      كما اتوقع البحرين وصيفا

    • زائر 1 | 10:05 م

      اتحااااااادي

      تمنياتي لفريق نادي الاتحاد بالتوفيق .

اقرأ ايضاً