العدد 4814 - الأربعاء 11 نوفمبر 2015م الموافق 28 محرم 1437هـ

انطلاق مؤتمر "قوة التطوع" بحضور 500 مشارك و50 متحدثاً

انطلقت أعمال المؤتمر الإقليمي العربي الثالث اليوم الخميس (12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015)، بمملكة البحرين برعاية محافظ العاصمة الشيخ هشام بن عبدالرحمن آل خليفة، تحت شعار "قوة التطوع: استدامة... شراكة... تأثر"، وهو المؤتمر الذي تعقده منظمة الجهود التطوعية (IAVE)، ويشارك به أكثر من 50 متحدثا من ذوي الخبرة في مجال العمل التطوعي، و500 مشارك من البحرين الدول الخليجية والعربية والعالم يناقشون على مدار ثلاثة أيام من اليوم وحتى السبت المقبل خمسة محاور تتمثل في "استدامة العمل التطوعي على مستوى الدول والأفراد "، "ادارة المتطوعين للأفراد والمؤسسات"، "قياس أثر العمل التطوعي"، "التعريف بالريادة الاجتماعية وأهميتها "، "العمل التطوعي لدى الشركات التجارية"، من خلال جلسات علمية وندوات وحلقات نقاشية، وسيتم خلاله طرح العديد من القصص والتجارب المختلفة من المختصين والمتطوعين والشباب المشاركين بالمؤتمر.
وأكد محافظ العاصمة أن العمل التطوعي هو سمة من سمات تقدم الأمم وازدهارها فالدول كلما ازدادت في التقدم والرقي ازداد انخراط مواطنيها في اعمال التطوع، كما بات الانخراط فيه مطلب من متطلبات الحياة الحديثة.
وأشار الشيخ هشام بن عبدالرحمن ال خليفة في تصريحات لوكالة أنباء البحرين على هامش المؤتمر الإقليمي العربي الثالث "لقوة التطوع" ان هذا المؤتمر يعد من المؤتمرات المهمة التي تنظم في مملكة البحرين لأول مرة بعد أن تم تنظيمه في الإمارات العام 2013 وفي عمان 2011، وتناول مسيرة انطلاق العمل التطوعي في العالم، ولكنه هذه المرة يلقي الضوء على مسيرة العمل التطوعي في البحرين والمنطقة العربية وتبيان أهميته وأثره على الدول والمجتمعات، ويستعرض التجربة المحلية البحرينية والتي استطاعت أن تحقق انجازات عديدة في المنطقة بفضل جهود البحرين وشبابها.
وأكد المحافظ أن النجاحات التي حققتها تجربة العمل التطوعي في مملكة البحرين تدل دلالة واضحة على قوة الشباب البحريني في مجال العمل التطوعي والخيري، والذي ينطلق من مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف التي تدعو وتحث على الخير والعطاء، وهذا ما حقق للتجربة البحرينية التطور والانتشار وجعل من معطيات العمل التطوعي الشبابي في البحرين معطيات إنسانية واسعة، وهذا ما شجع المنظمة العالمية للجهود التطوعية أن تختار البحرين مقراً لإقامة مثل هذا المؤتمر، مردفاً أن هذا المؤتمر سيكون منصة للتعريف بالعمل التطوعي الشبابي في البحرين ودول مجلس التعاون، وأيضاً إلقاء الضوء على جهود الشباب في هذا الجانب لتكون منطقتنا وشبابنا قدوة يقتدي بها العالم ويضعها إلى جانب الدول المتقدمة في مجال العمل التطوعي.
وأعرب عن شكره وتقديره لمركز شباب المستقبل للدراسات والبحوث والتطوير وكافة المساهمين والداعمين على إقامة وتنظيم المؤتمر والذي نفتخر فيه بشبابنا وجهودهم الرائعة والمتواصلة في هذا الجانب .
ويهدف المؤتمر إلى إبراز الجهود التطوعية في الوطن العربي وتكوين حلقة وصل للتعاون بين المؤسسات والجهات المهتمة بالعمل التطوعي وتحسين الوعي بالتطوع.
وأعرب رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر عبدالله شريفي في كلمة له لدي انطلاق اعمال المؤتمر عن شكره وتقديره للشيخ هشام بن عبدالرحمن آل خليفة على رعايته للمؤتمر ودعمه الدائم، للبرامج التطوعية والشبابية لكل من ساهم في إنجاح المؤتمر، مؤكداً أن مشاركة خبراء التطوع، والمسئولين والمهتمين بالعمل التطوعي، من المؤسسات الحكومية والاجتماعية، من مختلف الدول العربية، في هذا المؤتمر يضيف ابعادا ايجابية، ويشكل فرصة كبيرة للاستفادة من التجارب والخبرات المتنوعة.
وقال: "بدأنا الإعداد للمؤتمر قبل عام وتحديدا في نوفمبر كانت الانطلاقة الرسمية للمؤتمر، بزيارة مجلس ادارة منظمة الجهود التطوعية "ايافي" للبحرين، واليوم نحصد ثمار هذه الجهود الجبارة والعمل المتواصل.
وأكدت المختصة بالمنظمة الدولية للجهود التطوعية كيلي بتس في تصريح لـوكالة أنباء البحرين أن المنظمة التي تأسست في العام 1970 من قبل مجموعة من المتطوعين من مختلف أنحاء العالم وجعلت من العالم التطوعي وسيلة للتواصل عبر البلدان والثقافات لتصبح الآن شبكة عالمية من المتطوعين والمنظمات التطوعية ومراكز التطوع في أكثر من 70 بلدا، مضيفة أن المنظمة التي تعمل على تعزيز وتقوية وتطوير العمل التطوعي في جميع أنحاء العالم هي المنظمة الوحيدة التي تعمل في هذا المجال اختارت مملكة البحرين لتكون مقراً لإقامة مقرها الثالث من خلال التطور في التجربة البحرينية في هذا الجانب على مستوى البحرين والمنطقة وخصوصاً من خلال العمل الشبابي والجمعيات الشبابية الفاعلة في هذا الجانب والتي استطاعت أن تحقق تقدما وتطوراً على المجال العالمي.
وأعربت كيلي عن سعادتها لتواجدها في المؤتمر مؤكدة أنه سيكون استدامة لما حققته المنظمة خلال تاريخها الطويل وفرصة لإلقاء الضوء على الانجازات البحرينية في هذا الجانب ومن خلال ثقافة العمل التطوعي في البحرين، مؤكدة أن المؤتمر سيكون فرصة لتبادل التجربة والخبرات للمشاركين فيه والخروج بتوصيات تدعم العمل التطوعي في العالم.
وعلى جانب متصل، أعربت الممثل الإقليمي للمنظمة الدولية للجهود التطوعية باتريسيا نبتي لـ "بنا" عن سعادتها لعقد المؤتمر الإقليمي العربي الثالث في مملكة البحرين كون تجربة العمل التطوعي في المملكة تعد من التجارب المهمة في دول مجلس التعاون والمنطقة، مشيرة أن انعقاد المؤتمر في البحرين هو دليل على أهمية المؤتمرات كفرص للتعليم والمشاركة والتواصل مع قادة العمل التطوعي في العالم.
وأكدت باتريسيا أن الشباب المتطوعين في مختلف أنحاء العالم عملوا من أجل تطوير العمل التطوعي في دول الخليج والمنطقة مشيرة أن البحرين ستصبح محوراً ومركزاً للتنسيق بين العالم للعمل التطوعي من خلال تعزيز وتسهيل العمل التطوعي مؤكدة أن المنظمة تعمل بجد لتطوير هذا العمل في كافة بلدان العالم.
وتم بعد ذلك تكريم محافظ العاصمة من قبل منظمي المؤتمر. كما قام المحافظ بتكريم المتحدثين والمساهمين والداعمين للمؤتمر.
ويتضمن برنامج المؤتمر غداً العديد من الجلسات والمحاضرات التي يشارك بها العديد من المتحدثين تتناول التطوع في المؤسسات الحكومية، وإدارة المتطوعين في المنظمات غير الربحية في الوطن العربي، بالإضافة إلى حلقات نقاشية وورش عمل متزامنة حول الريادة الاجتماعية، بينما يتضمن اليوم الختامي للمؤتمر يوم بعد غد (السبت) محاضرات وورش وجلسات حول العديد من العناوين منها: استدامة العمل التطوعي، أمراض العقل الجمعي، وندوة حول "الإعلام والتطوع... التأثير والاستدامة " وحلقات نقاشية وورش عمل متزامنة وإلقاء الضوء على العديد من التجارب للدول المشاركة في المؤتمر والمبادرات التطوعية المهمة.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً