العدد 4862 - الثلثاء 29 ديسمبر 2015م الموافق 18 ربيع الاول 1437هـ

نائب رئيس المحرق يُحاربني لكن فليعلم... حمود سلطان «خط أحمر»

السلطان يرد على راشد عبدالرحمن ويؤكد استعداده لمناظرة معه:

شهد برنامج «كورة في كورة» عبر قناة البحرين الرياضية الليلة قبل الماضية رداً قوياً من عملاق الحراسة البحرينية السابق حمود سلطان عضو اللجنة الفنية التي شكلها نادي المحرق قبل بداية الموسم من أجل اختيار المدرب، وهذا الرد جاء على ما ذكره نائب رئيس النادي الشيخ راشد بن عبدالرحمن آل خليفة في نفس البرنامج بحلقة سابقة، حينما قال إن على الجميع مشاهدة ما سيتم فعله في النادي بالفترة المقبلة وبالحرف الواحد «شوفوا وتعلموا»، وأكد أيضاً أنه لن يكون في صف تكوين مثل هذه اللجان في السنوات المقبلة، علماً بأن الإدارة المحرقاوية كانت قد أقالت المدرب الذي أوصت به اللجنة الفني وهو دراغان، وقبل ختام القسم الأول من دورينا ألغت عقود اللاعبين المحترفين الثلاثة الذين اختارتهم اللجنة، فيما كان أحد المحترفين وهو العراقي مصطفى كريم قد طلب إلغاء عقده فيما قبل.

انتقدونا قبل أن نبدأ

وقال السلطان في حديثه للقناة الرياضية «في البداية تم تشكيل اللجنة بناءً على طلب الإخوان في نادي المحرق وهو نادينا الذي تربينا وعشنا فيه وقضينا أجمل فتراتنا الكروية بين جدرانه، وبدأنا بالعمل ولكن بعد ذلك لم يتم إعطاؤنا الصفة الرسمية وكأن المهمة قد انتهت، والآن نائب رئيس النادي يتحدث عن أن ما حصل كان خطأ، فإذا كان ذلك خطأ فيعني أن الإدارة هي التي أخطأت في البداية بتعييننا، ثم خرج نائب الرئيس وانتقدنا قبل أن نبدأ العمل، ثم تمت إقالة المدرب الذي أوصينا بالتعاقد معه قبل بداية الدوري وذكروا إن اللاعبين غير مرتاحين منه، وأنا أتحدى أي لاعب يخرج ويتحدث بأنه لم يكن مرتاحاً منه».

اسألوا المحترفين عن وضعهم

وأضاف السلطان «حكموا على اللاعبين المحترفين بالفشل وهم لم يقدموا لنا إلا مبلغ 100 ألف دولار أميركي لكل محترف، ونحن تعاقدنا مع اللاعبين وفق هذه المبالغ، ولاعب مثل مصطفى كريم من الاستحالة الحصول عليه بمثل هذا المبلغ أو أقل لكننا أدخلنا الكثير من «الواسطات» من أجل ذلك وتكلمت أنا شخصياً مع زميله في المنتخب العراقي يونس محمود كي يُقنعه وبالفعل وافق وهم كانوا قد طلبوه الموسم الماضي، وقدم أداءً طيباً في بداية مشواره مع المحرق هذا الموسم، والمدافع السوري حمدي المصري هو الآخر ظهر بصورة طيبة، والبقية أيضاً لاعبين على أعلى مستوى قياساً بالمبالغ التي دُفعت لهم ولكن عندما لا تريحهم وتقدم لهم حتى أدنى متطلباتهم فبالتأكيد لن يكونوا في وضعية مناسبة، والآن الإدارة هي السبب وراء إلغاء عقودهم كون المدرب الحالي خالد تاج مقتنع بهم والدليل أنه أشركهم في أغلب المباريات، وأنا أطالبكم بالحديث مع المحترفين لتعرفوا الحقائق من عندهم، وهنالك العديد من اللاعبين الذين كنا ننوي التعاقد معهم لكن محاولاتنا معهم لم يُكتب لها النجاح بسبب مماطلة الإدارة في بعض الأمور الأساسية مثل موضوع التأشيرات، فعندما تواصلت مع النادي كانوا يقولون إنهم أرسلوا أوراق طلبات التأشيرات للمؤسسة العامة للشباب والرياضة وعندما أراجع المؤسسة يقولوا إن النادي لم يُرسل شيئاً، وكأن هنالك توجها لإفشال عملنا!، ثم إن المحترفين الذين تم التعاقد معهم تم توفير سكن لهم في شقق وأماكن غير ملائمة، حتى أن إحدى الشقق كان ينزل الماء من الأعلى لها!، والبعض بقي حتى آخر رمق فقط من أجل عضو مجلس الإدارة محمد بن دينه وبواسطة منه، وإلا لكانوا قد غادروا مع مصطفى أيضاً».

نائب الرئيس يحاربني

وزاد السلطان من حدة حديثه قائلاً «الشيخ راشد بن عبدالرحمن يحاربني أنا شخصياً، ولماذا؟، لا أعلم، لكن ما يجب أن يعلمه هو أن حمود سلطان (خط أحمر)، والكل يعرف ويعلم ما قدمه حمود سلطان لنادي المحرق وماذا قدمه هو وأنا مستعد لأي مناظرة معه، وبعيداً عن ذلك أنا موافق على أي تصويت للجماهير يُحددون فيه من منا الأحق في البقاء بنادي المحرق، فأنا في النادي قبل راشد بن عبدالرحمن بعشرين سنة، هو في السنوات الأربع الأخيرة بالذات جلب لاعبين محترفين في أسوأ حالاتهم، فلماذا يريد أن يجعل من نفسه بطلاً عليناً الآن؟، هو دمر المحرق ودمر روح المحرق التي حطمها، نريد أداءً وانتصارات بروح المحرق وليس الفوز بالدوري عبر الدعوات مثلما حصل الموسم الماضي حينما كنا ننتظر لآخر ثانية، ففي السابق كنا نفرض أنفسنا ونفوز بالألقاب عن جدارة واستحقاق وبأداء قتالي مفقود حالياً، 4 سنوات لم نشاهد محترفاً مميزاً يليق باسم نادي المحرق، والآن جاء ليحكم علينا بالفشل منذ البداية، علماً بأن اللجنة فيها ممن خدموا وأفنوا عمرهم في خدمة نادي المحرق، لكن أكرر إن الشيخ راشد يحاربني أنا شخصياً، علماً بأنني ومن باب واجبي وحبي للنادي ساهمت مع بقية الأعضاء في توفير أفضل المتطلبات للإعداد هذا الموسم ومنها المعسكر الذي أقيم في قطر ولم يدفع النادي حينها ولا فلسا جراء ذلك، وكل ذلك جاء عبر علاقاتنا».

النائب لا يرد على اتصالاتي

وعن حديث الشيخ راشد بأنه موجود في النادي يومياً ويُرحب بأي شخص يريد الحديث معه عن المحرق والسعي لحلحلة كل الأمور قال السلطان «نحن نحب المحرق ونرغب دائماً في حل أي موضوع يخص النادي لكن الشيخ راشد نفسه لا يرغب في أن أتحدث معه أو أسعى لحل أي أمر، فأنا اتصلت به أكثر من مرة حينما كان في أميركا كي أطمئن عليه وعلى والدته ولم يجب على اتصالاتي، ثم بعد وصوله للبحرين حاولت الاتصال به أكثر من ثلاث مرات، وأيضاً لم يجبني وقلت ربما لا يعرف رقمي فأرسلت له رسالة خاصة ولم يرد كذلك، فإذا كانت أبسط الأمور لا يريد الحديث بشأنها معي فهل سيرحب بي من أجل الحديث عن النادي وحل أغلب الأمور؟، ولكن مع ذلك فأنا أتواجد مع الفريق وهو غير موجود مثل مباراة سترة قبل الأخيرة وكنت أنا متواجداً في غرفة الملابس مع اللاعبين ولم أشاهده إطلاقاً، وعن حديثه حينما قال (شوفوا وتعلموا) فلماذا هو لم يتعلم طيلة السنوات الأربع الماضية؟!، وهو يقول إنه غير مؤيد لهذه اللجنة الموسم المقبل، فأنا أقول أيضاً أنا لن أعمل في هكذا لجنة في ظل وجود راشد بن عبدالرحمن في النادي، وأنا دائماً أسعى للتهدئة من أجل المحرق، لكن هو يضرب فينا وفي اللجنة من جهة أخرى لأنه يحاربني شخصياً، وأراد أن تكون اللجنة كبش فداء، على رغم عدم منحنا صلاحيات كبيرة ومحاولة إفشال عملنا، وفي المحرق من المفترض أن الجمعية العمومية تقول كلمتها لكن ما يحصل إن هنالك مجلساً آخر داخل النادي هو من يقوم باتخاذ القرارات وهؤلاء يخربون النادي!».

وختم حمود سلطان حديثه قائلاً «إذا كانت النية الصافية موجودة فسيسير المحرق للأفضل، لكن إن لم يكن ذلك موجوداً، فالعكس ما سيحدث!».

العدد 4862 - الثلثاء 29 ديسمبر 2015م الموافق 18 ربيع الاول 1437هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً