العدد 4863 - الأربعاء 30 ديسمبر 2015م الموافق 19 ربيع الاول 1437هـ

تأخر العلاج... فشُلَّ نصف جسده الأيسر

تأخر تنفيذ الإجراءات الروتينية في العلاج له سلبيات عدة على المرضى، وأهمها حصول مضاعفات للمريض. فقد شاءت الأقدار وبشكل مفاجئ، أن يصاب المواطن محمد علي الأمر، بشلل نصفي من جسده في الجانب الأيسر.

يقول الأمر، بدأت قصة مرضي وهو الشلل النصفي من الجانب الأيسر منذ العام 2013، فعند الصباح الباكر بعد الاستحمام أحسست بأثر تعب من ناحية «المخ» ولم أستطع الحركة إلا ببطء محاولاً الخروج من الحمام».

ويضيف «أحسست بأن الجانب الأيسر من جسدي لا يتحرك، وبغضون 20 دقيقة وصلت سيارة الإسعاف وتم نقلي إلى مجمع السلمانية الطبي، إذ تم إجراء الكشف، وتم تشخيص حالتي الصحية وهي شلل نصفي».

الأمر ذكر أنه «قبل حدوث (الجلطة)، كنت سليماً من أي مرض، فكما هو المعروف فإن المصابين بالضغط أو السكري معرضون للجلطة الدماغية، لكنني والحمدلله سليم وما حصل لي هو قضاء الله وقدره وهو مفاجئ بالنسبة لي».

وبزفرات ألم، يقول الأمر: «عادة في جميع المسشفيات الصحية والمتعارف عليه طبيّاً في جميع العالم، أن أي مريض يصاب بجلطة يعطى «إبرة» لتذويب الدم المتجلط قبل مرور أربع ساعات قبل أن يصاب بمضاعفات، وإلا يصاب المريض بشلل نصفي».

وتابع بحرقة ألم «للأسف الإجراءات الروتينية لم تكن في صالحي، فقد تم تأخير علاجي بالإبرة لفترة المساء أي بعد 12 ساعة تقريبًا، ويقولها (بحزن) للأسف نصف جسدي من الجانب الأيسر لا يتحرك».

بعد هدوء وجيز، يقول الأمر: «إجراءات العلاج العاجلة بإمكانها تقديم العلاج بأسرع وقت ممكن وإنقاذ المرضى، فنحن نرى كثيراً من المرضى يعالجون في المراكز المتخصصة بالعلاج الطبيعي وهذا محزن جدّاً. فما حصل لي حصل لآخرين بسبب الإجراءات الروتينية التي تؤخر إجراءات العلاج فيصاب المرضى بشلل نصفي».

ويتابع «بالنسبة لحالتي الصحية كانت الحركة (صفراً) من جانب جسدي الأيسر، لكن إصراري وعزمي وإرادتي، وخلال ما يقارب الشهرين، استطعت أن أقهر المرض وأتغلب عليه وأسترد جزءاً من حالتي الحركية وذلك بمساعدة «العكاز».

يقول الأمر «كنت لا أستطيع التحرك من مكان إلى آخر إلا بمساعدة شخصين آخرين، وتعطلت أموري العائلية والعملية، فخسرت جزءاً من أعمالي بسبب أنني لا استطيع التحرك».

بعد م ايقارب السنتين، ألم الجروح، وعزيمة الإصرار على الحركة وقهر المرض، يقول الأمر «أتمنى من الأطباء المعنيين ألا يتساهلوا في علاج المرضى واختصار الإجراءات التي تعطل إجراء العلاج؛ لكي لايصاب المرضى الآخرون بما أصبنا به».

العدد 4863 - الأربعاء 30 ديسمبر 2015م الموافق 19 ربيع الاول 1437هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 5 | 3:59 ص

      لا تدير بال

      ترى كل المرضى الللي يدخلون السلمانية مثل حالتك يموتون
      بس انت الله كتب لك عمر جديد
      والحمد لله على السلامة
      ترى ناس واجد دخلت السلمانية تمشي على رجولها ووطلعت جنازة
      يختلف المرض والعلاج واحد .. القتل ..
      شكثر ناسل دخلت السلمانية تمشي برجولها طبيعي لكن يموت هناك بعد يوم او يومين بسبب الجلطة
      العلاج معروف مسبقا وهو اما القتل او التعجيز والتعذيب
      نرجوا ممن يهمه الامر الالتفات

    • زائر 4 | 3:35 ص

      الحمدالله على السلامة

      الله يشافيه ان شاء الله بحق محمد وآله
      مستشفى االسلمانية مهمل جزئياً

    • زائر 3 | 2:30 ص

      ماعليك شر .

      الله يمن عليك بالصحة والعافية بحق محمد وآل محمد.
      زائر 1 .. عظم الله لكم الاجر الله يرحم والدتكم ويحشرها مع محمج وآل محمد ويمسح على قلبكم بالصبر.
      هذه هي ضريبة علاج السلمانية ما نقدر نقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل.
      الله يمحس على قلبكم ويجبر بخاطركم

    • زائر 1 | 12:11 ص

      الله يواليه الصحة و العافية

      هذا هو مستشفى السلمانية ما في أي عناية و لا إهتمام بالمريض تونا فقدنا أمي اليوم أكملت شهرين من وفاتها بسبب خطأ في عملية المنظار دخلت مرتين في غيبوبة المشتكى لله

اقرأ ايضاً