العدد 4950 - السبت 26 مارس 2016م الموافق 17 جمادى الآخرة 1437هـ

"التنمية السياسية" يشارك في معرض البحرين الدولي للكتاب بإصدارات محكّمة وطبعات خاصة للمكفوفين

يشارك معهد البحرين للتنمية السياسية في فعاليات معرض البحرين الدولي السابع عشر للكتاب، والذي سيستضيفه متحف البحرين الوطني في الفترة من 24 مارس/ أذار إلى 3 أبريل/ نيسان 2016، حيث تقع منصته في F8 و F9 لعرض إصدارات المعهد من الكتب والبحوث والدراسات التثقيفية والتوعوية في مجالات الثقافة السياسية والقانونية والدستورية، والتي سيوزعها المعهد، كعادته، للراغبين من الجمهور من القراء والمهتمين من جميع الفئات العمرية بصورة "مجانية".

وبهذه المناسبة، صرح المدير التنفيذي للمعهد ياسر العلوي قائلاً "إن المشاركة في معرض البحرين الدولي للكتاب تشكّل فرصة جديدة وإضافية لتعزيز تواصلنا مع الجمهور البحريني، والالتقاء بهم بشكل مباشر، وتعريفهم عن قرب على دور المعهد وأهدافه وأنشطته التي تهدف إلى تنمية الوعي السياسي ونشر ثقافة الديمقراطية".

وأضاف العلوي "ان معارض الكتب وغيرها من المناسبات الثقافية التي تقام في مملكة البحرين بشكل دوري تجسّد الاهتمام المتنامي بالثقافة والمعرفة لدى المجتمع البحريني، وتعكس الوجه الحضاري للمملكة، وترسّخ في الوقت ذاته أهمية الكتاب المطبوع في عصرنا الراهن كمصدر لا يمكن الاستغناء عنه لمختلف فروع العلم والمعرفة والثقافة الإنسانية رغم تزايد وتعدد المصادر الإلكترونية الأخرى".

ونوّه إلى أن مشاركة المعهد في معرض الكتاب هذا العام تتميز بإضافة مجموعة من الإصدارات الحديثة التي صدرت مؤخراً، وتضمنت 5 كتب بطبعات خاصة بطريقة النقط للمكفوفين (برايل)، إضافة إلى كتب جديدة في مجالات الثقافة السياسية وقضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات وقضايا المرأة والمجتمع المدني وآليات الرقابة والتشريع في العمل البرلماني وغيرها، لافتاً إلى أن المعهد حرص منذ إنشائه على نهجه في تقديم خدماته من البرامج التدريبية والتوعوية وطباعة ونشر الكتب في نسختيها الورقية والإلكترونية وإتاحتها بشكل مجاني للجمهور على مدار العام بغية المساهمة في نشر الثقافة السياسية.

وأشار العلوي إلى أن إصدارات المعهد باتت مرجعاً للمهتمين والباحثين في مجال العلوم السياسية والقانونية، لاسيما المهتمين بمتابعة تطورات المشروع الإصلاحي لجلالة الملك وما تحقق من مكتسبات ديمقراطية في ظل العهد الزاهر لجلالته، لافتاً إلى أن إصدارات المعهد هي نتاج عمل بحثي وأكاديمي يشارك فيه نخبة من الباحثين والخبراء من منتسبي المعهد والأكاديميين من مختلف الجامعات البحرينية والعربية المتعاونة مع المعهد.

وتوجه العلوي بخالص الشكر والتقدير إلى هيئة البحرين للثقافة والآثار على جهودها في تنظيم معرض البحرين الدولي للكتاب، وحرصها على إظهاره بالمكانة المتميزة التي تليق بسمعة مملكة البحرين ودورها الثقافي في المنطقة.

ودعا المدير التنفيذي للمعهد كافة زوار المعرض إلى زيارة المنصة المخصصة للمعهد والإطلاع عن كثب على إصداراته والتعرف على برامجه التدريبية والتوعوية المخصصة لتنمية الوعي السياسي وتعزيز الثقافة الديمقراطية وكيفية الاستفادة منها خلال الفترة المقبلة، حاثاً كذلك أولياء الأمور على تشجيع أبنائهم من الطلبة على حب القراءة والإطلاع باعتبارها أساساً للتنشئة السليمة وإعداد الأجيال القادرة على النهوض بأعباء المستقبل.

يذكر أن معهد البحرين للتنمية السياسية معهد وطني يهدف في المقام الأول إلى نشر ثقافة الديمقراطية ودعم وترسيخ مفهوم المبادئ الديمقراطية السليمة، وتأسس بموجب المرسوم رقم (39) لسنة 2005 وهو يعمل على رفع مستوى الوعي السياسي والتنموي والنهوض بالمسيرة السياسية في البحرين، وزيادة المعرفة بين جميع أفراد المجتمع وتوعيتهم بالعمل السياسي وبحقوقهم وواجباتهم التي كفلها الدستور ونظمتها التشريعات ذات العلاقة.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً