العدد 5254 - الثلثاء 24 يناير 2017م الموافق 26 ربيع الثاني 1438هـ

عيسى بن علي يرعى افتتاح الملتقى الخليجي السابع للأطفال

أكد الرئيس الفخري لجمعية الكلمة الطيبة سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة أن الملتقى الخليجي لأطفال الخليج العربي يعتبر أحد المشاريع الرائدة في هذا المسار، حيث يجتمع سنوياً على أرض مملكة البحرين كوكبة من جيل المستقبل من أبناء دول مجلس التعاون، وكذلك المشرفين والعاملين في مجالات الطفولة.

واشار الى تطور هذا الملتقى بمرور السنوات ونضج الأفكار والأهداف التي أضيفت لها هذا العام فعاليات جديدة، تتناسب مع المشاركة الأوسع لأشقائنا الخليجيين، والتي تهدف بالأساس إلى توفير جسر للوحدة الخليجية، من خلال جمع أطفالنا وجمعيات الطفولة معاً، لكي يكتبوا قصة نجاح تضاف إلى قصص النجاح الأخرى التي تكتبها قياداتنا الرشيدة ومجتمعاتنا، وتمثل لبنات قوية في صرح الوحدة الخليجية، التي نراها ماثلة أمامنا في هذه المناسبة الطيبة.

جاء ذلك خلال افتتاح جمعية الكلمة الطيبة مساء اليوم الأربعاء (25 يناير/ كانون الثاني 2017) ملتقى الربيع السنوي السابع للأطفال برعاية الرئيس الفخري سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة - والذي اقيم بفندق الخليج - وذلك في المرحلة العمرية (10-12 عاماً)، تحت شعار (باللعب... نتعلم الحياة)، وذلك بحضور عدد من المسئولين  وكبار الشخصيات العامة، وعدد كبير من الضيوف وأولياء الأمور ووسائل الاعلام المحلية والخليجية، ويستمر الملتقى خلال الفترة من 27 - 30 يناير الجاري، بمشاركة  50 طفلاً من دول مجلس التعاون الخليجي والجمهورية اليمنية.

وفد بدأ اليوم الأول بإرشادات توجيهية للمشرفين والمشاركين وضمن برنامج اليوم زيارات ترفيهية الى منتزه عذاري وزيارات علمية، وزيارة الى اتحاد كرة اليد لإقامة بعض ورش العمل يقدمها فريق choice.

وقد رفع سمو الشيخ عيسى بن علي في مستهل كلمته أسمى آيات الامتنان والعرفان إلى القيادة الرشيدة، التي أولت اهتمامها بشرائح المجتمع كافة، وكان للطفل البحريني اهتمام خاص في مملكة البحرين حيث أصدر مجلس الوزراء قرار رقم 46 لسنة 2007م بإعادة تشكيل اللجنة الوطنية للطفولة بممثلين عن الوزارات والمؤسسات الرسمية والجمعيات الأهلية المعنية بالطفولة، والتي تختص بالأنشطة والأمور كافة ذات الصلة والعمل على تنميتها في المراحل العمرية كافة، والسعي لتوفير الحماية التشريعية للأطفال في مختلف المجالات، ورصد ودراسة المشاكل والاحتياجات الأساسية لهم واقتراح الحلول المناسبة لها، وذلك تأكيداً لوضع قضايا الطفولة في سلم الأولويات لتنشئة جيل قادر على النهوض بمستقبل البحرين بكفاءة واقتدار.

وشدد سموه على أن "مساعينا لكي يكون ملتقى الربيع أحد البرامج الرئيسية للطفولة في مملكة البحرين، تكللت بالنجاح عاماً بعد عام، حيث نجح الملتقى في تحقيق أهدف عديدة، فهو أولاً يستثمر أوقات أطفالنا في تعليمهم مهارات حياتية وقيماً ومبادئ سامية بطريق مبتكرة ومتطورة فظل شعاره على مدار سبعة أعوام "باللعب... نتعلم الحياة".

وتابع: "ويسعى الملتقى ثانياً إلى تعزيز روح المبادرة وروح العمل في الفريق الواحد، وإكساب المشاركين مهارات عديدة تساعدهم على أن يخدموا مجتمعهم ويكونوا فاعلين في الولاء والانتماء لأوطانهم، كل ذلك من خلال التدريب والرياضة والترفيه، وثالثاً يجمع الملتقى الأطفال من جميع دول مجلس التعاون الخليجي في لحظات سيتوقف عندها زمنهم كثيراً عندما يكبرون ويتولون مناصب كبيرة في القطاعات الحكومية والأهلية والخاصة، ورابعاً، نجح الملتقى في جمع المشرفين والعاملين في جمعيات الطفولة لكي يتبادلوا الخبرات وقصص النجاح حول رعاية الطفولة والتحديات التي تواجهها".

ومن جانبه أكد رئيس اللجنة المنظمة للملتقى يوسف جناحي أن تحول الملتقى  الخليجي يفسح المجال لأبناء الخليج للتعارف وتكوين الصداقات وبناء العلاقات بين شباب وقيادات المستقبل بدول مجلس التعاون الخليجي وذلك من خلال نشاط تربوي ممتع ومبني على أسس تربوية حديثة ومتطورة  تمثلت في ولادة برنامج غراس الذي فاز في برنامج المنح المالية بوزارة التنمية الاجتماعية للعام 2013 والذي يقوم على مدار العام بتقديم أنشطة وفعاليات للأطفال من الجنسين، والذي شاركنا من خلاله في معسكر بالشارقة هذا العام.

وتابع: "وانطلاق مبادرة النجم الواعد العام الماضي لتكريم أطفال البحرين الذين حازوا على بطولات أو مراكز متقدمة في البطولات الخارجية، وولادة برنامج "حيوية شباب" الذي يهتم ببرامج الناشئة والشباب والذي اجتذب عدداً من الشباب والفتيات بتنوع أنشطته التي اختتمت هذا العام برحلة لطلاب البرنامج إلى دولة الكويت الشقيقة للتعرف على أهم مراكز الشباب والاطلاع على المؤسسات العلمية والتربوية هناك".

وزاد "ونفخر بأن تكون أصغر سباحة في العالم تدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية كانت واحدة من المشاركات في هذا الملتقى، كما حازت الطفلة ود على أفضل طفلة"، مشدداً على أن ما تحقق من نجاح هو في الواقع ثمرة دعم ومساندة كريمة من الرئيس الفخري لجمعية الكلمة الطيبة سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة الذي آمن بأهمية رعاية النشء والاهتمام بهم، كونهم الثروة الحقيقية لمستقبل الأوطان، فكان دعمه سخيّاً وكانت متابعة سموه واهتمامه دافعاً للجميع لبذل المزيد من الجهد والعطاء؛ ليتكامل العمل، وتتحقق الأهداف ويتطور الإنجاز من عام إلى عام، ولن يقف هذا العطاء بإذن الله تعالى ما دامت النوايا صادقة مخلصة ورب العزة جل يحفنا برعايته وتوفيقه.

وفي ختام كلمته قال جناحي "ولا يفوتني أن أحيي جميع الضيوف الأكارم أشقاءنا من دول مجلس التعاون الخليجي الذين شرفونا بمشاركتهم العزيزة على قلوبنا والشكر موصول لإخواني وأخواتي أعضاء اللجنة المنظمة لما بذلوه من جهد وأحيي شركاء النجاح فريق كيز والقائد يعقوب الناجم والشكر أيضاً للداعمين من المؤسسات الإعلامية، وشركة نفط البحرين (بابكو)، ومركز شريفة العوضي.

وتحية خاصة جداً للجميلة شهد العميري لمشاركتها الجميلة معنا في إحياء هذا الحفل ودعمها نجاحه هي ووالدتها".

وخلال الاحتفال كرم سمو الشيخ عيسى بن علي الفائزين بجائزة النجم الواعد في نسختها الثانية، حيث فاز هذا العام عشرة نجوم واعدين للجائزة للعام 2017 وهم دانيال عبدالحميد يوسف العجمي، فاطمة سمير الحايكي، محمدعلاء محمد عيسى، مريم محمد شريف، نور نجم يوسف، سلمان علي محمد العبادي، نور عبدالرحمن راشد، فجر علي البستكي، مريم أحمد أبوالفتح، مؤمن محمد الحكيم، كما تم تكريم الجهات الداعمة والمتعاونة، فيما أهدى رئيس مجلس إدارة جمعية الكلمة الطيبة إلى سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة درعاً تذكارياً بهذه المناسبة، وفي ختام الاحتفال تم التقاط صورة جماعية لسمو الشيخ والمشاركين.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً