العدد 4664 - الأحد 14 يونيو 2015م الموافق 27 شعبان 1436هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

عيادة أسنان مركز جدحفص لا تعاني من ضغط المواعيد

رداً على الخبر المعنون بـ «متى تحل مشاكل العيادات في مركز جدحفص الصحي»، المتعلق بقسم الأسنان بمركز جدحفص الصحي، والمنشور في صجيفة «الوسط» يوم الخميس (7 مايو /أيار2015).

نود إفادتكم بأن الجهة المعنية أفادت بالتالي: بالإشارة إلى الموضوع أعلاه، نفيدكم علماً بأنه فور تلقينا خبر الشكوى، تم الاتصال مباشرة بمقدم الشكوى عدة مرات ولكنه لم يجيب على الهاتف، وتم الاتصال في اليوم التالي أيضاً ولكن هاتفه مغلق، علماً بأن قسم الأسنان بمركز جدحفص الصحي لا يعاني من ضغط المواعيد وخصوصاً بعد افتتاح مركز الشيخ جابر الصباح الصحي، ومواعيد العلاج المسبقة لا تتعدى الأسبوعين فقط ومواعيد الطوارئ المسبقة متوافرة خلال يومين إلى ثلاثة أيام على أكثر تقدير، بالإضافة إلى العيادات المسائية حيث إن هناك عيادتين مسائيتين إحداهما تعمل بشكل يومي والأخرى تعمل يومين في الأسبوع.

إدارة العلاقات العامة والدولية

قسم الإعلام - وزارة الصحة


ستُجرى للمواطن دراسة حالة للنظر في إمكانية مساعدته من «الإسكان» وإبلاغه فور الانتهاء

بالإشارة إلى ما نُشر في العدد رقم 4635 بتاريخ 17 مايو/ أيار 2015 بصحيفة «الوسط» تحت عنوان «الإسكان ترفض تظلم الإحياء وطلبه مقيد وحدة 2005 لكنه حتى 2013 مسجل على قرض شراء».

نود إفادتكم بأنه بعد الرجوع لقاعدة بيانات الوزارة تبين أن مقدم الشكوى هو يوسف عبدالله صالح الحماد حيث إن لديه عدداً من الطلبات مقيدة لدينا في السجلات كما هو مذكور أدناه:

للمواطن طلب قسيمة سكنية صادر في 15 فبراير/ شباط 1995 وهو ملغي بناءً على رغبة المذكور للتقدم بطلب خدمة أخرى، وله طلب وحدة سكنية صادر 31 ديسمبر/ كانون الأول 1994 وهو ملغي بناءً على رغبة المذكور للتقدم بطلب خدمة أخرى، وقد تقدم المذكور بطلب قرض شراء في 22 مايو/ أيار 2002 وقد خضع الطلب لنظام جدول التحويلات المعمول به في الوزارة وصدر قرض الشراء له بتاريخ 31 ديسمبر 1999 وهو ملغي بتاريخ 3 يونيو/ حزيران 2002 لعدم تسلمه المبلغ بعد التخصيص، وله طلب وحدة سكنية صادر بتاريخ 3 مايو 2005 وهو قائم، وقام المذكور بالتقدم بطلب التماس لاحتساب سنوات الطلب الملغي لصالح الطلب القائم.

وقامت اللجنة الفنية المشكلة للنظر في التماسات إحياء الطلبات الملغاة بسبب التحويل بالعمل على مرحلتين:

المرحلة الأولى: التدقيق على الطلبات شكلاً: بناءً على قرارات الموافقة، تم الإيعاز لقسم العلاقات العامة بنشر أسماء أصحاب الطلبات التي تمت الموافقة عليها شكلاً في الصحافة المحلية على دفعات، بالإضافة إلى إرسال الرسائل التي تفيد بقبول طلباتهم شكلاً إلى المواطنين، وهم الذين قدموا التماساتهم في الوقت المحدد من تاريخ (1 يونيو 2012 إلى 30 سبتمبر/ أيلول 2012).

المرحلة الثانية: التدقيق على الطلبات موضوعاً: قامت اللجنة بالتدقيق على الطلبات في الموضوع ومدى انطباقها مع باقي المعايير وملاءمتها للأنظمة والقوانين الصادرة في شأن الإسكان، وتبين من قاعدة البيانات أنه تم سابقاً استفادة المواطن من نظام التحويلات في طلبه الصادر بتاريخ 31 ديسمبر 1999، حيث يحق للمواطن الاستفادة من نظام التحويلات مرة واحدة فقط، بالإضافة إلى أن طلب القرض السابق لم يلغَ بناءً على رغبته في التحويل إلى طلب آخر وهو الشرط الأساسي لإحياء الطلب الملغي بل تم الاعتذار للمذكور حيث خصص للمذكور قرض شراء بحسب طلبه 15 ديسمبر 2003 وقد ألغي في 7 أغسطس/ آب 2005 لعدم انطباق الشروط والمعايير عليه.

ونظراً للوضع الاجتماعي للمذكور بحسب ما جاء في الشكوى ستجرى دراسة للحالة من قبل القسم المختص بالوزارة للنظر في إمكانية مساعدته بحسب النظام وسيتم التواصل معه حال الانتهاء من الدراسة لإعلامه بالقرار المتخذ حال صدوره.

العلاقات العامة والإعلام - وزارة الإسكان


حديقة أم غزال بها حفر بعمق متر بلا حواجز السلامة

حديقة أم غزال التي تحمل رقم 31، الواقعة في شارع الغزال فيها أعمال لحفريات منذ فترة وجيزة حالما سنحت لي فرصة مشاهدتها بأم عيني في كل اليوم، ولكنها للأسف الشديد متروكة على حالها مفتوحة من دون توافر أدنى معايير وشروط الأمن والسلامة أو على الأقل حواجز تنصب عند أطراف ومحيط هذه الحفر كي تحفظ وتحمي أرواح المشاة، الذين هم غالبيتهم من الأطفال الذين يرتادون الحديقة وخشية سقوطهم بداخلها وهي بعمق متر واحد وعلى رغم محاولات اتصالاتي إلى جهات الاختصاص في وزارة الأشغال ولكني لم ألتمس التحرك السريع المأمول لأجل إيجاد أو تركيب حواجز السلامة المطلوبة عند حواف هذه الحفر المنتشرة والموزعة على مساحات ليست بقليلة داخل حديقة أم غزال.

علي حسن


«البصمات» تُعطِّل أوراق توظيفه في «الصحة» قرابة الشهرين

حتى هذا اليوم منذ تاريخ رفع الطلب إلى دائرة البصمات التابعة لوزارة الداخلية في يوم 20 أبريل/ نيسان 2015 وأنا في ذهاب وإياب من وإلى الجهة المعنية المقصودة بغية معرفة ما آل إليه مصير الطلب ذاته عن البصمات وسبب هذا التأخير في إنهاء ورقة البصمات الخاصة بإجراءات توظيفي لدى وزارة الصحة والتي أعطتني كل الأوراق المطلوب إنهاؤها والعمل على تخليصها وفق السرعة المناسبة ولكني للأسف الشديد رغم مراجعتي المستمرة وتواصلي المكرر إلى الجهة المعنية غير أنني لم أفلح ولم أصل معهم إلى أي نتيجة مجدية تدلل على سبب هذا التأخير في إنجاز أوراق البصمات الخاصة بي، مع العلم أنني ليس من الأشخاص الذين لديهم سوابق، وملف سلوكي أبيض خاوٍ من أي نقطة شائبة سوداء غير أنني لا أعرف حتى هذا اليوم ونحن نشهد حالياً شهر يونيو/ حزيران 2015 سبب مماطلة وتأخر قسم البصمات في إنجاز معاملتي المعطلة لديهم منذ ما يقارب الشهرين، وكلما حاولت أن أحصل منهم على جواب عن دواعي هذا التأخير يقال لي بأنها في طور الإجراءات، مع العلم أن هنالك زملاء لي بتخصص التمريض نفسه قد تقدموا بأوراق البصمات إلى الجهة المعنية نفسها لكنها سرعان ما قامت بالانتهاء منها ماعدا أنا من بين كل الذين تم استدعاؤهم للتوظيف لدى وزارة الصحة التي دائماً ما تطالبني الأخيرة بين الفينة والأخرى عبر اتصالها الهاتفي لي بسرعة تخليص بقية أوراق البصمات المعطلة غير أنني دائماً ما أردف عليها بإجابتي المعهودة بأن الأمر ليس بيدي بل التأخير نابع من إدارة البصمات نفسها وتعطيلها لأوراق الإمضاء لديها طوال تلك المدة! السؤال الذي يطرح ذاته: متى ستنهي الإدارة أوراق البصمات الخاصة بي كي أشعر في نهاية المطاف بالراحة التي تؤمن لي قدراً ممكناً من الاستقرار المادي مع شغل الوظيفة التي طالما قد حلمت بها وانتظرتها بفارغ الصبر وعلى أحرّ من الجمر؟

(الاسم والعنوان لدى المحرر)

العدد 4664 - الأحد 14 يونيو 2015م الموافق 27 شعبان 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً