العدد 4688 - الأربعاء 08 يوليو 2015م الموافق 21 رمضان 1436هـ

الجيش الأميركي يعتزم خفض 40 ألف عنصر خلال عامين

يعتزم الجيش الأميركي خفض قواته بحوالى 40 ألف عنصر داخل البلاد وخارجها خلال العامين المقبلين، وفق ما أعلن مسئول في وزارة الدفاع الخميس، وهي خطوة من شأنها إثارة الشكوك بشأن قدرته على خوض الحروب.

وأفادت صحيفة «يو إس إيه توداي» أنه في إطار خطة لتخفيض النفقات، فإنه بحلول نهاية السنة المالية 2017 ستشهد القوات البرية الأميركية تراجعاً في تعدادها إلى 450 ألف جندي، على الرغم من أنه في العام 2013 اعتبر الجيش في وثائق تتعلق بالميزانية أن تراجع عدد القوات إلى أقل من 450 ألفاً قد يعني عدم قدرته على الانتصار في الحروب.

ويذكر أن عديد القوات الأميركية ارتفع إلى 570 ألف عنصر من نساء ورجال في أوج حربي العراق وأفغانستان، وفق الصحيفة.

ومن جهته أكد مسئول في وزارة الدفاع الأميركية لوكالة «فرانس برس» ما نقلته «يو إس إيه توداي». وأضاف أن الجيش سيلغي أيضاً 17 ألف وظيفة مدنية في صفوفه.

ونقلت الصحيفة تلك التقارير عن وثيقة لم تحدد مصدرها ولكنها تشير إلى أن التخفيضات تعود إلى موجبات مالية. وأشارت الصحيفة إلى أن من شأن ذلك التأثير على كافة وظائف الجيش داخل الولايات المتحدة وخارجها.

وأوضح المسئول في وزارة الدفاع إن الجيش يعتزم الإعلان عن خططه هذه قريباً، فيما ذكرت «يو إس إيه توداي» أنه سيتم الإعلان عن هذا الخفض الأسبوع الجاري.

وفي إطار التخفيضات في الموازنة الحكومية التي من المفترض أن تبدأ في أكتوبر/تشرين الأول، وفي حال لم تشهد معارضة من الكونغرس، فإنه سيكون على الجيش إلغاء 30 ألف وظيفة جديدة بالإضافة إلى الـ40 ألفاً، وفق الوثيقة التي حصلت عليها «يو إس إيه توداي».

وتأتي تلك التقارير بعد يوم واحد على إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما أن التحالف الدولي بقيادة واشنطن «يكثف» حملته للتصدي لتنظيم «داعش» في سورية، محذراً بأن المعركة ستستغرق وقتاً.

ووفق «يو اس إيه توداي» فإن الألوية العسكرية في قاعدة «فورت بينيغ» في جورجيا وقاعدة «ايلمندورف - ريتشاردسون» في الاسكا من بين القوات البرية التي ستشهد خفضاً في عددها.

ونقلت الصحيفة عن السناتور الجمهوري عن الاسكا دان سوليفان قوله إن ليس للتخفيضات أي «منطق استراتيجي».

وبعد أكثر من عام على سيطرة تنظيم «داعش» على مناطق واسعة من سورية والعراق، تحاول الولايات المتحدة وحلفاؤها الإطاحة بالمتشددين عبر حملة عسكرية جوية مشتركة في البلدين الحدوديين.

وأعلن البنتاغون الشهر الماضي أنه سيرسل 450 جندياً إضافياً إلى العراق كمستشارين للقوات العراقية لمساعدتها في حربها ضد تنظيم «داعش» في محافظة الأنبار.

وفي حديث إلى الصحافيين في البنتاغون حذر أوباما من أن الحرب على تنظيم «داعش» لن تنتهي بسرعة بل أن «الأمر لن يتم بسرعة، وهذه حملة طويلة الأمد»، متوقعاً أن تسجل حالات «تقدم» وأيضاً حالات «انتكاس».

وأشار إلى الحاجة إلى تعزيز الجهود لتدريب القوات الحكومية ومقاتلي القبائل السنية في العراق فضلاً عن المعارضين المعتدلين في سورية.

العدد 4688 - الأربعاء 08 يوليو 2015م الموافق 21 رمضان 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً