العدد 4848 - الثلثاء 15 ديسمبر 2015م الموافق 04 ربيع الاول 1437هـ

رئيس الوزراء يشيد بتشكيل التحالف العسكري الإسلامي... ويخاطب المواطنين: راحتي من راحتكم

سمو رئيس الوزراء مستقبلاً جموعاً من المواطنين‎ - بنا
سمو رئيس الوزراء مستقبلاً جموعاً من المواطنين‎ - بنا

أكد رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة لدى لقائه بالمواطنين، أن مملكة البحرين بقيادة جلالة الملك ماضية في نهجها التطويري والتنموي والحكومة شاغلها الأساسي هو المواطن وتأمين احتياجاته.

وخاطب سموه المواطنين قائلاً «فرحتي في لقائكم وسعادتي برضاكم وراحتي من راحتكم»، وقال سموه: «إن بلادنا مرت بمنعطفات تاريخية هامة وحاسمة وكانت مواقف شعب البحرين فيها مشهودة، وهي مواقف أرشفتها الذاكرة الوطنية وحفظتها قبل أن تؤرخها وتوثقها الكتب، لتبقى مواقف شعب البحرين في الأذهان متقدة، وهو سبب ارتباطنا بهذا الشعب ومحبتنا له».

وكان صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء قد استقبل بقصر القضيبية صباح أمس الثلثاء (15 ديسمبر/ كانون الأول 2015) عددا من النخب الفكرية والصحافية والثقافية والدينية وعددا من المسئولين، حيث رفع الجميع إلى سموه التهاني والتبريكات بمناسبة ذكرى العيد الوطني وعيد الجلوس، سائلين المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة الوطنية العزيزة على البحرين وشعبها، وهي في أمن وسلام ورفعة وازدهار.

وخلال اللقاء، أكد صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء أن المناسبات الوطنية هي فرصة للاحتفاء وتجديد الولاء للوطن والعمل بكل جد من أجل رفعته وتقدمه.

وشدد سموه على أن أهم ما يميز مجتمع البحرين هو تماسكه ووحدته الوطنية، وقال سموه: «علينا أن نحافظ على تماسكنا الوطني وتواصلنا، وأن نناقش أمورنا فيما بيننا، فنحن بأنفسنا قادرون على حل مشاكلنا دون الحاجة لأي تدخل من الغير».

وحول الأوضاع في المنطقة، أشاد صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء بتشكيل التحالف العسكري الإسلامي لمحاربة الارهاب، بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة والذي يضم 34 دولة إسلامية، ليؤكد أولاً الدور المحوري السعودي في محاربة الإرهاب ومكافحته، وليبرهن من ناحية أخرى على أن الدول الإسلامية تنبذ الإرهاب وتكافحه، مؤكدا سموه أن الإرهاب لا دين له، ومحاولات إلصاقه بالمسلمين تجنٍّ على الإسلام وهذا التحالف ابلغ رد على هذه الادعاءات.

وأكد صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء أن ما يمثله الإرهاب من تهديد لرغبة الشعوب في الحياة والتنمية يحتاج إلى مثل هذه التحالفات القوية التي من شأنها مواجهته والقضاء عليه، بما يحقق لدول وشعوب المنطقة الأمن والاستقرار الذي تحتاجه لاستكمال ما بدأته من خطوات في التنمية لصالح شعوبها والأجيال القادمة .

العدد 4848 - الثلثاء 15 ديسمبر 2015م الموافق 04 ربيع الاول 1437هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً