العدد 4890 - الثلثاء 26 يناير 2016م الموافق 16 ربيع الثاني 1437هـ

أولى طلائع القوات البرية الأميركية تحطّ في العراق

جنود الفرقة «101» الأميركية (المجوقلة) تصل العراق
جنود الفرقة «101» الأميركية (المجوقلة) تصل العراق

قال مصدر عسكري عراقي أمس الثلثاء (26 يناير/ كانون الثاني 2016) إن أفراد الفرقة 101 الأميركية (المجوقلة) بدأت في الوصول إلى قاعدة عين الأسد.

وقال ضابط بارز في قيادة عمليات الأنبار ، لم يتم تسميته، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن «العدد الكبير من أفراد هذه الفرقة سيكون في قاعدة عين الأسد غربي الرمادي (200 كيلومتر غربي بغداد) وكذلك في قاعدة الحبانية بين الفلوجة والرمادي (80 كيلومتراً غربي بغداد) وبعض القواعد الجوية الأخرى في البلاد».

وتابع أن «عدد الفرقة يبلغ 1800 جندي وضابط وبرفقتها 45 طائرة مروحية طراز أباتشي وستكون مهمتها الأساسية ممارسة الإنزال الجوي في مناطق غربي الأنبار المحاذية لسورية والأردن والسعودية ليتم القضاء على عناصر (داعش)».


مصدر عراقي: وصول أفراد الفرقة الأميركية «101» إلى الرمادي

الرمادي - د ب أ، أ ف ب

قال مصدر عسكري عراقي أمس الثلثاء (26 يناير/ كانون الثاني 2016) إن أفراد الفرقة 101 الأميركية (المجوقلة) بدأت في الوصول إلى قاعدة عين الأسد.

وقال ضابط بارز في قيادة عمليات الأنبار، لم يتم تسميته، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن «العدد الكبير من أفراد هذه الفرقة سيكون في قاعدة عين الأسد غربي الرمادي (200 كيلومتر غربي بغداد) وكذلك في قاعدة الحبانية بين الفلوجة والرمادي (80 كيلومتراً غربي بغداد) وبعض القواعد الجوية الأخرى في البلاد».

وتابع أن «عدد الفرقة يبلغ 1800 جندي وضابط وبرفقتها 45 طائرة مروحية طراز أباتشي وستكون مهمتها الأساسية ممارسة الإنزال الجوي في مناطق غربي الأنبار المحاذية لسورية والأردن والسعودية ليتم القضاء على عناصر داعش».

وأضاف الضابط العسكري أن «هنالك تنسيقاً بين القوات الأمنية العراقية في الأنبار وقادة الجيش الأميركي في القواعد الجوية للقيام بمهمات قتالية أرضية وكذلك جوية بمشاركة هذه الطائرات والأسلحة المتطورة برفقة الفرقة 101».

وحسب المعلومات الأمنية فإن الأنبار ستشهد تحرير جميع مدنها في الأشهر القريبة المقبلة وسيكون من ضمن أبرز الواجبات العسكرية لهذه الفرقة إلى جانب القيام بالقصف الجوي الأميركي متابعة أوكار «داعش» الإرهابي والقيام بعمليات الإنزال فضلاً عن تطوير القوات العراقية وعشائر الأنبار لتنظيف الأراضي من الإرهابيين، كما سيوكل إليها عملية مسك الحدود بين العراق وسورية لمنع انتشار عناصر «داعش» على الأراضي بين الأنبار والموصل وإيقاف تدفقهم.

من جانب آخر، عثرت القوات العراقية على مقبرة جماعية تضم رفات ما لا يقل عن 18 شخصاً في وسط مدينة الرمادي، لضحايا قتلوا على يد تنظيم «داعش» خلال سيطرته على المدينة التي استعادتها قوات عراقية نهاية الشهر الماضي.

وقال الرائد طارق عماد عبد الكريم من الشرطة لـ «فرانس برس» أمس «عثرنا أمس على مقبرة جماعية في منطقة الجمعية وسط مدينة الرمادي» الواقعة على بعد مئة كيلومتر غرب بغداد.

وتابع «حتى الآن قمنا بنقل 18 جثة، خمسة منها لعناصر في الشرطة، والبحث جار عن ضحايا آخرين»، مضيفاً «نتوقع وجود جثامين أربعين ضحية» في المكان.

وأكد مدير عام صحة محافظة الأنبار التي تقع فيها الرمادي، شاكر أحمد الحاج، لـ «فرانس برس»: «قيام فرق طبية بإخلاء عشرات الجثث لضحايا قتلوا بالرصاص في الرأس أو مقطوعي الرأس عثر عليها في منطقة الجمعية» في وسط الرمادي.

وأضاف «حتى الآن، رفعت عشرات الجثث متفسخة لرجال مدنيين وآخرين من عناصر الشرطة»، مشيراً إلى أن الفرق الطبية تواصل عملها «للبحث عن جثث ضحايا آخرين في المقبرة ذاتها». وذكر ضابط الشرطة أن «جميع جثامين التي تم نقلها هي لضحايا من أهالي مدينة الرمادي، أعدموا على يد مسلحي (داعش) في شهر مايو/ أيار 2015».

وعثرت قوات الامن والفرق الطبية خلال البحث على وثائق شخصية ساعدت في التعرف على الضحايا، وفقاً للمصدر.

من جهته، أعلن مصدر أمني عراقي أمس مقتل ستة من عناصر تنظيم «داعش» شرق مدينة الرمادي في هجوم شنه التنظيم على إحدى القطاعات العسكرية على أطراف الصوفية إلا أن القوات العراقية تمكنت من الرد وقتل ستة عناصر من التنظيم وإحباط الهجوم بالكامل».

العدد 4890 - الثلثاء 26 يناير 2016م الموافق 16 ربيع الثاني 1437هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 1:19 م

      الله يستر

      مادري هدفهم تأمين طريق داعش لو ضرب داعش

      اهل العراق وجيشه أئمن من هؤلاء

اقرأ ايضاً