العدد 4894 - السبت 30 يناير 2016م الموافق 20 ربيع الثاني 1437هـ

الغتم: «الشمالية» تزيل 700 شحنة من المخلفات ضمن حملة نظافة شاملة

عملية إزالة المخلفات بالمنطقة الشمالية
عملية إزالة المخلفات بالمنطقة الشمالية

البديع - بلدية المنطقة الشمالية 

30 يناير 2016

كشف مدير عام بلدية المنطقة الشمالية يوسف بن إبراهيم الغتم عن إزالة أكثر من 98 ألف طن من المخلفات المنزلية عام 2015، مشيراً إلى أن المخلفات الزراعية تأتي في المرتبة الثانية من حيث حجم المخلفات المزالة في العام الماضي حيث بلغت أكثر من 62 ألف طن، بينما تأتي أنقاض البناء في المرتبة الثالثة والبالغة أكثر من 25 ألف طن تم إزالتها في العام الماضي من المنطقة الشمالية.

وأشار الغتم في تصريح له إلى أن بلدية المنطقة الشمالية أزالت في العام الماضي أكثر من 3 آلاف طن من المخلفات المنزلية ذات الحجم الكبير، فيما أزالت قرابة 420 طن من المخلفات التجارية.

وتحدث الغتم عن الحملة الوطنية التي أطلقتها بلدية المنطقة الشمالية في شهر سبتمبر/ أيلول من العام الماضي والتي استمرت لغاية شهر يناير/ كانون الثاني من العام الجاري، حيث أزالت البلدية 700 شحنة كبيرة من أنقاض ومخلفات البناء في 12 دائرة شملتها حملة نظافة في الشمالية وذلك بالتعاون مع أعضاء المجلس البلدي».

ومن جهتها، أوضحت مديرة الخدمات الفنية في البلدية الشمالية المهندسة صبا العصفور أن الحملة الوطنية للنظافة في المنطقة الشمالية مازالت مستمرة، وتهدف إلى الحد من انتشار المخلفات والأنقاض في القرى بالذات فيما يتعلق بمخلفات البناء والمخلفات الزراعية».

وأكدت العصفور «على دور المجتمع في الحفاظ على البيئة على نظافة مناطقهم وإزالة جميع المخلفات التي تعيق الحركة في الشوارع خصوصاً» داعية الجميع لممارسة دوره الرقابي والتوعوي للتصدي لمثل هذه الظاهرة التي يشتكي منها الجميع.

وأوضحت «إن الحملة استمرت لمدة 4 شهور متقطعة بواقع حملتين في كل أسبوع، مشيرة إلى «أن مثل هذه الحملات ستساهم في الحفاظ على طابع القرى الجميل».

وأضافت «عملنا خلال هذه الحملة بالإضافة إلى حملات أخرى كثيرة نطلقها في المنطقة الشمالية على توعية الجمهور بأهمية الدور الرقابي المطلوب منهم في الحفاظ على البيئة».

وتابعت «تقوم بلدية المنطقة الشمالية بالتنسيق والتعاون مع المجلس البلدي على إطلاق حملات كثيرة، واستغلال المناسبات الوطنية والدينية لإطلاق حملات توعوية كحملة القرية الجميلة، وحملة عاشوراء نرتقي، وحملة ارتقاء بالوطن وللوطن، وغيرها من الحملات من أجل إشراك جميع فئات المجتمع ومؤسساته في تحمل مسئولياتهم تجاه البيئة».

وأشارت إلى أن «بلدية المنطقة الشمالية لم تتوقف عن إطلاق حملات نظافة وإزالة للأنقاض منذ عدة سنوات كالحملة الوطنية لإزالة أنقاض البناء بالتعاون والتنسيق مع المؤسسات الخاصة والتي انطلقت العام الماضي في منطقة اللوزي وتم إزالة عدد كبير من شحنات الأنقاض».

إلى ذلك قال رئيس قسم النظافة في بلدية المنطقة الشمالية حسين عبدالخالق إن الحملة حققت نجاحاً كبيراً، إلا أنه استدرك قائلاً «لكننا نحتاج إلى دعم من قبل الجميع بالذات الجانب الإعلامي لبث التوعية في الوسط الاجتماعي».

وأضاف «إن الحملات التي نقوم بها في المنطقة الشمالية لم تتوقف يوماً، إلا أن هناك الكثير من العوائق التي تعترض طريقنا ومنها عدم التزام البعض بالأنظمة والقوانين، وتعمد البعض في ارتكاب المخالفات الأمر الذي يترتب عليه كوارث بيئية يدفع الجميع ثمنها».

من جهته، أوضح رئيس مجلس بلدية المنطقة الشمالية محمد خليفة بوحمود أن بلدية المنطقة الشمالية قادت مبادرة من أجل الحفاظ على نظافة منطقة الشمالية مضيفاً ستواصل الحملة أعمالها من أجل القضاء على السلوكيات الخاطئة».

وأثنى بوحمود على المواطنين الذين يسهمون في الحفاظ على البيئة والمنظر الحضاري وهو مؤشر على سلوكهم البيئي الإيجابي ومؤشر على حرصهم واهتمامهم اتجاه وطنهم وإظهاره بالمظهر المشرف، وقدم ثناءه وتقديره للجهاز التنفيذي لبلدية لمنطقة الشمالية على حسن تعاونها وتفاعلها مع طلب حملة النظافة في الدائرة وهو ما يعكس مدى التنسيق بين المجلس البلدي والجهاز التنفيذي.

كما عبر عن شكره لشركة النظافة «سفنكس» التي تسعى باستمرار إلى أن ترفع من مستوى التعاون لأجل بيئة صحية.

من جهته، قال نائب رئيس المجلس البلدي أحمد الكوهجي «سعى المجلس البلدي باستمرار إلى تفعيل المفاهيم البيئية والحرص على توعية المواطنين بمختلف الوسائل المتاحة التي تتوافق مع السياسة العامة للمملكة وخططها التنموية، بالإضافة للسعي إلى تطوير النظم الخاصة بجمع النفايات والتخلص منها، أو إعادة تدويرها وفقاً لأحدث الأساليب العلمية والاقـتصادية وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة».

إلى ذلك، دعت عضو مجلس بلدي الشمالية ممثلة الدائرة السابعة بدور بن رجب القطاع الخاص إلى تحمل مسئولياته تجاه البيئة، والاشتراك مع البلدية والمؤسسات الأهلية في دعم الحملات البيئية وتنظيف المناطق، مشيرة إلى أن هذا واجب يجب أن تقوم به المؤسسات التجارية.

وأضافت «إن الجهاز التنفيذي لبلدية لمنطقة الشمالية يقوم بجهود جبارة ويتفاعل بصورة كبيرة مع حملات النظافة (...) وهو ما يعكس مدى التنسيق بين المجلس البلدي والجهاز التنفيذي».

وأكدت على «ضرورة زيادة عدد الحاويات في كل المجمعات وتكثيف دور الرقابة والتفتيش لمنع المخالفات وعدم تكرار رمي الأنقاض والمخلفات حفاظاً على البيئة».

وأضافت «في الوقت الذي نؤكد فيه على ضرورة الشراكة المجتمعية ونعمل على خلق برامج نشرك فيها مؤسسات القرية أو المدينة من صناديق أو جمعيات، فإن هناك دوراً مهماً يجب أن تلعبه المؤسسات التجارية في دعم الحملات البيئية، وعلى الشركات والقطاع الخاص أن يتحمل مسئولياته تجاه المجتمع.

من جهتها، قالت عضو مجلس بلدي الشمالية ممثلة الدائرة الثانية فاطمة القطري إن الحاجة الملحّة لمنطقة بني جمرة لإزالة المخلفات المتراكمة في بعض المجمعات فيها جاءت ضمن برنامج حملة النظافة وبالتنسيق مع ممثلي المؤسسات الأهلية في القرية على وجه الخصوص لما يمثلونه من دعم في مساندة العمل البلدي الخدمي وقربهم من الأهلي ما يحقق طموحنا بتفعيل الشراكة المجتمعية.

أما عضو مجلس بلدي الشمالية ممثل الدائرة الثالثة عبدالله الدوسري، رأى أن «هذه الحملات جاءت بعد تزايد انتشار المخلفات والنفايات في أجزاء من مناطق في الدائرة الثالثة لأجل العمل على إزالتها والتخلص منها لما لها من أضرار صحية وبيئية على الأهالي، وحتى نمنع انتشارها لأجل الحفاظ على المنظر الحضاري الراقي الذي نسعى إليه».

وأضاف «يجب أن تستمر هذه الحملات، وهي من صميم عملنا كبلديين، ولكن في الوقت ذاته أدعو الجميع سواء كانت مؤسسات أهلية أو تجارية أو حتى وسائل إعلام لأن تتفاعل معنا لتحقيق الأهداف المنشودة لمثل هذه الحملات»،

وأردف «لقد كانت ومازالت بلدية الشمالية مبادِرة في الكثير من الحملات، وهو أمر يستحق التقدير والشكر».

العدد 4894 - السبت 30 يناير 2016م الموافق 20 ربيع الثاني 1437هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 1:26 ص

      التلاعب في الاسقف الوظيفية!!

      سعادة المدير العام مضت سنوات طويلة من أعمارنا وللحين ما وصلنا سقف المربوط مو حرام؟؟!!

      ناشدناك أكثر من مرة تشوف حل حق الموظفين اللي نزلوا أسقفهم الوظيفية لما انضمت البلدية لديوان الخدمة المدنية في عام 2011م، مو معقولة تمر كل هالسنوات بس قاعد نطالع الموظفين الجدد يترقون كل سنة واحنا مكانك سر!!

      رحم الله والديك اقعد ويا رئيس الديوان وحلوو هالمشكلة ترى في ذمتكم، قبل لا نتسكن على الهيكل الجديد ويضيع حقنا ومستقبلنا الوظيفي.

      الموظفين المتضررين بالشمالية

    • زائر 2 | 11:53 م

      هذا غير صحيح فهناك مناطق لم توزال منها حتي شحنه واحده مثل قرية كرزكان والمالكية وصدد وهي مليئه بالمخلفات إلا إذا صنفة ضمن محافظة اخرى

    • زائر 4 زائر 2 | 1:41 ص

      منطقتنا اولا

      منطقتنا واجد فيها مخلفات بناء ووسخ في الشوارع مع انها تعتبر من افضل وارقى المناطق في البحرين بس مو قادرة افهم ليش هالوجه في الشوارع ويسبب النا ازدحام والنفسية تتعب .. وبعد أعمدة الانارة مو شغالة نحن منطقة مقابة الجديدة اتمنى احد المعنيين يجون هاي المنطقة

    • زائر 1 | 8:40 م

      700 شحنه!!!

      ومتي طال عمرك راح اتشيل الشحنة التي علي ظهر موظفينك اله صار لهم من عام 2011 الي هذا اليوم لم يتم تعديل وضعهم ؟ فوق 40 موظف محرومين من الترقيات بسبب تنزيل الاسقف الوظيفيه لهم وهناك من تم تغير مسمياتهم الوظيفيهم وللاسف لم تقم باي حركه اتجاههم لمساعدتهم من الظلم وحسبي الله ونعم الوكيل

اقرأ ايضاً