العدد 4898 - الأربعاء 03 فبراير 2016م الموافق 24 ربيع الثاني 1437هـ

مداهمات في ألمانيا على خلفية هجوم محتمل لتنظيم داعش

قالت الشرطة والادعاء العام في ألمانيا إن قوات الأمن اعتقلت الخميس (4 فبراير/ شباط 2016) رجلين يشتبه بصلتهما بتنظيم داعش كانا يخططان لهجوم في العاصمة الألمانية وسط مخاوف من هجوم دموي جديد في أوروبا.

وداهمت الشرطة والقوات الخاصة أربع وحدات سكنية ومكتبين في برلين وعقارات في ولايتي نورد راين - فستفاليا وساكسونيا السفلى.

وقال مارتن شتلتنر المتحدث باسم الادعاء العام في برلين لتلفزيون رويترز "تتعلق(المداهمات) بشكل خاص بخطط محتملة لهجوم في ألمانيا وبشكل أكثر تحديدا في برلين."

كما قال ستيفان ردليتخ المتحدث باسم شرطة برلين إن السلطات تتحري عن أربعة رجال جزائريين. واعتقلت الشرطة رجلين وامرأة.

واشار شتلتنر "ما فهمناه هو أن المتهمين الأربعة ربما خططوا لشن هجوم مماثل معا".

وأوردت وسائل الإعلام الألمانية أن منطقتي ألكسندر بلاتز أو تشك بوينت تشارلي السياحيتين كانتا هدفين.

وقال ردليتخ إن المشتبه بهم عملوا في هذين الموقعين اللذين خضعا لعملية تفتيش لكنه لم يتمكن من التأكيد بأنهما كانا هدفين.

وأكّد كل من ردليتخ وشتلتنر أن الشرطة تحركت بناء على معلومات تلقتها من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

وذكرت مجموعة فونك للإعلام أن أجهزة الأمن كانت تراقب المشتبه بهم منذ يناير كانون الثاني مشيرة إلى أن الرجال كانوا يتصرفون بشكل مثير للريبة وغيروا أرقام هواتفهم عدة مرات وكانوا يتواصلون عبر خدمات الرسائل الفورية.

وفي حين نقلت صحيفة تاجي شبيجل عن مصادر أمنية أن أعضاء بارزين في تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولين عن هجمات باريس التي قتلت 130 شخصا في نوفمبر تشرين الثاني أعطوا الأوامر لتنفيذ هجوم في ألمانيا. ورفض المدعون العامون التعليق على التقرير.

وصادرت الشرطة أجهزة كمبيوتر وهواتف محمولة ورسومات تخطيطية (اسكتشات). وقال شتلتنر "لم نعثر على أدلة دامغة".

وأضاف أن شخصين اعتقلا أيضا في نورد راين-فستفاليا وثالثا في برلين موضحا أنهم اعتقلوا بناء لمذكرات توقيف تتعلق بمسائل أخرى.

ومضى بالقول إن الرجل اعتقل في نورد راين-فستفاليا في مركز للاجئين بعد أن وصل قبل فترة قصيرة إلى ألمانيا زاعما أنه من سوريا.

وكشف أن الرجل مطلوب من قبل السلطات الجزائرية التي تعتقد أنه عضو في داعش. كما يشتبه في تلقيه تدريبا عسكريا في سوريا.

ولم يعرف وضع الرجلين الآخرين لكن ردليتخ قال إن الرجلين اللذين يعيشان في برلين ليسا لاجئين.

وأوضح "الرجلان اللذان نحقق معهما في برلين ليسا لاجئين... هما يعملان ومتواجدان هنا منذ فترة طويلة."

وتصاعدت المخاوف من احتمال تنفيذ هجوم في ألمانيا منذ هجمات باريس. وكانت السلطات قد منعت إقامة مباراة دولية ودية في كرة القدم في هانوفر في العام الماضي واغلقت محطات في ميونيخ ليلة رأس السنة بسبب مخاوف أمنية.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً