العدد 4928 - الجمعة 04 مارس 2016م الموافق 25 جمادى الأولى 1437هـ

عمر فاروق: «من قال إنهم عمال نظافة» جديدي مع المليونير «مستر يو»

عمر فاروق
عمر فاروق

يمثل عمر فاروق جيل الشباب تمثيلاً مشرفاً، حيث قام قبل نحو عام بتصوير فيلم قصير عبر هاتفه النقال يسلط الضوء فيه على عامل النظافة المليونير مستر يو، ولم يتوقف فاروق عند ذلك الأمر بل واصل طريقه وقام مؤخراً بتدشين الحملة الثانية بمشاركة مستر يو وكانت تحت عنوان «من قال إنهم عمال نظافة»، وتهدف الحملة كما يقول فاروق لنشر وعي الثقافة بالنظافة والعمال بين مختلف طبقات المجتمع.

«الوسط» أجرت لقاءً قصيراً مع فاروق حول ذلك، فكان اللقاء التالي:

بالنسبة إليك كيف ترى وعي الشباب؟

- دخولي مجال الإعلام كان نقلة نوعية في حياتي، وقد يكون له الدور الأكبر في تطوير ذاتي وقدراتي، كما إن لهذا الدور الإلزام بأن يكون لي وعي وأن أكون مثقفاً وأن يكون لي مشروعاً ورسالة أعمل على نشرها.

وبالنسبة لسؤالك، فإنني أرى أن الطاقات الشابة في تطور عن الآخر بمراحل وبالأخص مع وجود وسائل التواصل الاجتماعي جنباً إلى جنب مع الأجهزة الذكية، بالإضافة إلى التعليم الذكي.

وإنني أتذكر أيام الدراسة في المرحلة الثانوية وأيام الدراسة الجامعية حالياً فالفرق كبير والتطور ملموس جداً، شيء جميل وإيجابي وشخصياً أتمنى أن يزيد الوعي عند الشباب.

لديك الكثير من الأفلام التوعوية الهادفة وأبرزها فيلم المليونير عامل النظافة، فما قصة هذا الفيلم؟

- قصة مستر يو رائعة مختلف تفاصيلها وأستطيع أن أقول إنها صدفة جميلة لا تنسى، وبدايتها إنني تلقيت اتصالاً من الإعلامية نور الكوهجي، فأخبرتني بوجود شخص قصته كذا ونريد منك أن تقوم بتصويره وذلك لأن التلفزيون بحاجة لتصوير هذا الشخص وبسبب ضيق الوقت لأنه سوف يسافر وبالتالي نحن قمنا باللجوء إليك لتصويره وكان هذا الكلام عند الساعة العاشرة ليلاً، فسألت متى التصوير فاخبرتني الفجر وعندها ابتسمت.

فذهبت إلى الشخص وقمت بتصويره بالهاتف لكن الحمد لله أنه كان أبرز الأفلام التي انتشرت لي وذلك لأن القضية جميلة ومؤثرة.

تخطى عدد مشاهدي فيلم مليونير عامل النظافة، المليون ونصف المليون مشاهد، بالرغم من بساطة الفكرة والتصوير بالهاتف النقال، بالنسبة لك ما هو الدافع الذي جعلك تنزل بساعات الفجر الأولى، هل هم عمال النظافة أم هناك سبب آخر؟

- المسئولية على الجميع وأبسط الأمور التي يمكنك أن تفعلها هي عدم رمي المخلفات بالشارع، ليس مطلوب منك أن تنهض فجراً لتقوم بالتنظيف ولكن إذا بادرت من تلقاء نفسك فهذا تطوع وخير منك، وإنك تحب أرض وطنك وتحافظ عليها بهذه الطريقة البسيطة.

إذن ما هي الفكرة؟

- الفكرة كانت إظهار قضية النظافة بطريقة جديدة عندما مليونير يقوم بالتنظيف من الطبيعي أن يثير ذلك الأمر تساؤلات عديدة عن سبب عمله هذا، وبالأخص بوجود أشخاص لدينا وللأسف وربما لا يوجد لديهم الوعي الكافي لذا نجد لديهم نظرة دونية تجاه عمال النظافة.

هل تعتقد أن الرسالة وصلت؟

- أعتقد أن الرسالة وصلت، النظافة للكل. النظافة للمليونير قبل الفقير لذا أستطيع أن أؤكد مجدداً أن هذه الرسالة وصلت.

«من قال إنهم عمال نظافة» عنوان الحملة التي قمت بتدشينها مؤخراً، لماذا اخترت هذا الاسم لها؟

- ربما لاحظتم في «الفيديو» وجود تلميذة صغيرة شاركت معنا بعد أن قامت والدتها بإحضارها، شخص آخر حضر معنا وشارك قبل ذهابه إلى الدوام، طلاب جامعيون شاركوا معنا من قال أنهم عمال نظافة لو فكرنا بهذه الجملة بشكل أعمق بشكل أكبر لوجدنا أننا كلنا عمال نظافة، لأنها «ديرتنا»، «فريقنا»، بيتنا ويتوجب علينا أن نقوم بتنظيف بيتنا.

هل يوجد رسائل أخرى قمت بمحاولة إيصالها عبر أفلام ثانية غير هذا الفيلم؟

- بإمكاني أن أقول الإعلام الهادف له رسالة ولكني أراه من ناحية مختلفة فكل شخص موجود فيه خير لو كان ما كان، أنا مجرد أستفز الخير الذي بداخله، أقوم بتشجيعه لإظهار هذا الخير الكامن فيه. اليوم نظافة غداً شيء بالقيم والذي بعده شيء اجتماعي، مجرد أنك تلهمه على أنه يقدر أن يغيّر ويصنع فرقاً وأن تغير نفسك إلى الأحسن، والحمد لله ردود الفعل هي التي تعطيني الدافع بالمواصلة وبالأخص من القصص التي أسمعها من الطلبة أو غيرهم.

شعور جداً جميل عندما يأتي شخص ويذكر إليك أن هذا «الفيديو» أثّر بي.

باعتقادك ما هي الأسباب التي جعلت الأطفال والشباب والكبار يشاركون معك في حملة النظافة مع مستر يو؟

- الحملة أساساً هذه المرة هي خطوة ثانية وتحديداً بعد عام من الفيديو الأول والحمد لله صادف وجود مستر يو بهذا الوقت، الفكرة أساساً أننا نطرح «فيديو» ولا ننساه بل نواصل ونؤمن به ونصر على تكراره والحمد لله أن هذا الشيء صار، الحمد لله أناس كثيرون تأثروا وعندما أعطيناهم الدعوة ويتوجب حضورهم فجراً وبالأخص أن معنا فتيات ولم تتوانَ أي واحدة منهن عن الحضور والمشاركة فألف تحية لهن، وعودة لمحور السؤال فكل هذا دليل على التأثير الإيجابي للحملة الأولى والذي انعكس بدوره على الحملة الثانية ونجاحها.

المشاركون في أحد الأفلام القصيرة التي ينتجها عمر فاروق
المشاركون في أحد الأفلام القصيرة التي ينتجها عمر فاروق

العدد 4928 - الجمعة 04 مارس 2016م الموافق 25 جمادى الأولى 1437هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 2:44 م

      ماله حل

      عجييب عمر فاروق
      متابعنه ع سناب
      اهوه حاليا في زنجبار
      و استطاعو تجميع 22 الف دينار كويتي لمشروع خيري في اقل من يوم

اقرأ ايضاً