العدد 4969 - الخميس 14 أبريل 2016م الموافق 07 رجب 1437هـ

السعودية.. مختصون يبحثون تطوير «بحيرة الأصفر» بالأحساء

الوسط – المحرر الدولي 

تحديث: 12 مايو 2017

شارك وكيل وزارة المياه والكهرباء لشئون المياه في السعودية محمد السعود أول من أمس في ورشة عمل حول بحيرة الأصفر، أقامتها إدارة مركز الدراسات المائية في جامعة الملك فيصل، بحضور مختصين ومهتمين في المياه من جهات حكومية وأهلية عدة ، وذلك وفق ما نقلت صحيفة "الحياة" اليوم الجمعة (15 أبريل/  نيسان 2016).

 وقال في كلمته خلال الورشة: «بحيرة الأصفر تمكن الإفادة منها في أوجه عدة، وهذه إحدى التحديات التي تواجهها المنطقة»، مشيراً إلى جهود أمانة الأحساء «لتحويل هذه البحيرة إلى متنفس سياحي».

بدوره، قال وكيل أمانة الأحساء لشئون الخدمات محمد المغلوث، في ورقة قدمها: «إنه في أوائل السبعينات من القرن الماضي تم بناء نظام شبكة الري، لتوفير مياه الري للواحة، ويتم جمع مياه الصرف الزائد من طريق شبكة الصرف الزراعي وتصريفها في بحيرتين، العيون والأصفر، إذ تتكون الأولى من ممرات ضيقة وسطحية من المياه، في حين أن الأصفر عبارة عن بحيرة تمتد على مساحة تراوح بين 20 و30 كيلومتراً مربعاً».

ولفت المغلوث إلى أن أمانة الأحساء دشنت في العام 2011، مشروع درس لاستعادة الظروف البيئية للبحيرة، تهدف إلى تحويل هذه البحيرة إلى موقع سياحي، وأجريت هذه الدراسة على مراحل، بدأت بتقويم ظروف ونوعية المياه المتدفقة إلى البحيرة، ودرس هيدرولوجيتها، وتحديد الظروف الطبوغرافية وقياس الأعماق.

وكشفت الدراسة عن أن البحيرة عبارة عن «نظام بيئي متكامل قائم ومستمر، ولديه القدرة على تنظيف النفس، شريطة أن يتم إيقاف التلوث الداخل إلى البحيرة. لذلك تم تطوير التصميم النظري لعملية العلاج الطبيعي لتنظيف مياه الصرف الزراعي قبل دخول المياه إلى البحيرة».

من جهته، قال مدير هيئة السياحة والتراث الوطني المكلف خالد الفريدة خلال ورقة قدمها: «بحيرة الأصفر تعد محطة استراحة لهجرات الطيور المختلفة التي تعبر مرتين في العام من الشمال إلى الجنوب، والعكس، وتتنوع هذه الطيور بين كبيرة، ومنها البط والإوز، وصغيرة ومنها البلابل والعصافير، وتضم البحيرة أسماكاً تمكن مراقبتها بالنظر، ونمت بأحجام مختلفة، نتيجة لعدم اصطيادها».

وأضاف الفريدة: «تعادل مساحة البحيرة في الحد الأعلى مساحة الواحة المزروعة، ويصل طولها إلى 25 كيلومتراً، أما العرض فيتغير بين الصيف والشتاء، لأنه عبارة عن ألسن تمثل خلجاناً صغيرة». وأشارت دراسة أعدها مركز الدراسات بجامعة الملك فيصل، أكدت ضرورة «معرفة الأثر البيئي لبحيرة الأصفر في واحة الأحساء، من خلال دراسات تكاملية تضم الاستشعار عن بُعد، ودراسات رسوبية وهيدروجيولجية وجيوفيزيائية وكيماوية لمياه البحيرة».





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً