العدد 5033 - الجمعة 17 يونيو 2016م الموافق 12 رمضان 1437هـ

عائلات قتلى هجوم أورلاندو تدفن الضحايا وتطالب أوباما بالتغيير

قريبة أحد ضحايا هجوم أورلاندو تودّعه قبل دفنه    - REUETRS
قريبة أحد ضحايا هجوم أورلاندو تودّعه قبل دفنه - REUETRS

أورلاندو (فلوريدا) - رويترز 

17 يونيو 2016

دفنت أسر بعض من 49 شخصاً، قتلوا في مذبحة بملهى ليلي للمثليين في مدينة أورلاندو الأميركية، أحباءها أمس الجمعة (17 يونيو/ حزيران 2016)، بعد يوم من لقاء الرئيس باراك أوباما بالناجين، وقوله إن على الولايات المتحدة أن تتحرك للسيطرة على عنف السلاح.

ومن المتوقع أن تقام الجنازات على مدار الأسبوعين المقبلين. ومثل كثيرين من ضحايا حادث إطلاق الرصاص كان أنتوني لويس لوريانو ديسلا (25 عاما) من بويرتوريكو. وقالت دار جنازات نيوكامر إنه دفن بعد يوم من اجتماع أكثر من 150 من أصدقائه وأفراد عائلته لتأبينه.

وقال أوباما الذي سافر إلى أورلاندو أمس الأول (الخميس) واجتمع مع الناجين وأسر الضحايا للصحافيين: «عانقت أسراً مكلومة وسألوني... لماذا يستمر ذلك؟». ودعا الرئيس الأميركي الكونغرس للتصديق على إجراءات تزيد من صعوبة الحيازة القانونية لأسلحة متطورة مثل البندقية النصف آلية التي استخدمت في هجوم يوم الأحد.

ووصل أوباما ونائبه جو بايدن إلى أورلاندو، بعد أن نفذ مسلح ولد في الولايات المتحدة بايع عدة جماعات متشددة أعنف هجوم بالرصاص في تاريخ الولايات المتحدة الحديث.

وقالت شبكة (سي.إن.إن) أمس الأول إنه خلال الواقعة تبادل المسلح عمر متين رسائل نصية مع زوجته، كما نشر رسائل على موقع «فيسبوك» وأجرى اتصالا هاتفيا بمحطة تلفزيونية. وقتلت الشرطة متين (29 عاما) وهو مواطن أميركي ولد في نيويورك لأبوين من المهاجرين الأفغان.

ووضع أوباما أكاليل من الزهور على نصب أقيم لضحايا الهجوم في ملهى بالس الليلي الذي شهد الحادث.

وأعلن تنظيم «الدولة الإسلامية (داعش)» مسئوليته عن الهجوم، لكن مسئولين أميركيين قالوا إنهم لا يعتقدون أن متين تلقى مساعدة من الخارج. وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي قتل زوجان أعلنا مبايعتهما لتنظيم «داعش» 14 شخصا بالرصاص في مدينة سان برناردينو في كاليفورنيا.

العدد 5033 - الجمعة 17 يونيو 2016م الموافق 12 رمضان 1437هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً