العدد 5048 - السبت 02 يوليو 2016م الموافق 27 رمضان 1437هـ

ميزة HDR والحالات الأمثل لاستخدامها في التصوير

تعتبر ميزة التصوير HDR أو High Dynamic Range أو المدى الديناميكي العالي أحد الميّزات التي أصبحت حاضرة بشكل كبير في تطبيقات كاميرات الهواتف الذكية الحديثة، لكن عدة مستخدمين قد لا يفهمون ماهية الميزة ومتى يفضل استخدامها بالضبط، هذه معلومات عن الميزة، كيفية عملها، والحالات المناسبة لاستخدامها.

ما هي ميزة HDR؟

على مستوى التصوير، فإن المدى الديناميكي هو الاختلاف بين العناصر الأفتح والأغمق ضمن صورة ما، وHDR أو المدى الديناميكي العالي هو عملية ترفع هذا المدى لدرجة عالية لا يمكن الوصول إليها عبر كاميرا الهاتف، عِلمًا أن الهدف من هذه العملية هو إنشاء صور أفضل، وإن كانت هذه الميزة غير مناسبة في كافة الصور الملتقطة.

كيفية عمل HDR؟

تلتقط كاميرا الهاتف عند تفعيل HDR عدة صورة بشكل متسلسل سريع بقيم تعرض مختلفة، ثم يعمل نظام الكاميرا في الهاتف على تجميع الصور في صورة واحدة، ما يتيح الاحتفاظ بتفاصيل من الأجزاء الفاتحة والغامقة. وقبل توفر ميزة HDR على كاميرات الهواتف الذكية، كانت هذه العملية تأخذ خطوات عدة وغير عملية، حيث سيكون على المستخدم التقاط 3 صور بكاميرا معينة، إرسالها إلى حاسوب، فتحها عبر برنامج فوتوشوب أو برنامج تحرير صور مشابه، واستخدام ميزة HDR البرمجية ضمن البرنامج لتجميع الصور الثلاث معًا، مع إبراز أفضل أجزاء كل صورة من أجل الوصول إلى التأثير الذي تقدمه هذه الميزة الآن في الهواتف الذكية، والتي تقوم بنفس العملية بشكل تلقائي.

متى يتم استخدام HDR؟

لا توجد حالة مثالية بعينها من أجل استخدام ميزة HDR، فغالبًا ما يتعلق الأمر بما يود المستخدم الوصول إليه عبر الصورة التي سيلتقطها في هذا الوضع، لكن هذه بعض الحالات التي ستكون فيه الميزة مفيدة للخروج بصور أفضل:

المناظر الطبيعية

تعتبر الإضاءة إحدى أهم العوامل التي تساهم في الخروج بصورة جيدة، لكن الإضاءة الطبيعية تحت أشعة الشمس قد تتسبب في زيادة درجة التباين، لذا سيكون استخدام HDR في هذه الحالة إيجابيًّا، حيث يمكن لهذه الميزة موازنة التناقضات التي تظهر في الصورة التي ستحتوي بالتالي على أجزاء أقل من حيث الأبيض الساطع والأسود الغامق، وهو ما يمكن أن يتضح بشكل أفضل من خلال المثال أسفله، حيث تبدو السماء واضحة بشكل أفضل بكثير في الصورة التي تم تصويرها مع هذه الميزة.

الإضاءة المنخفضة

يستطيع وضع HDR رفع درجة السطوع الكلية في صورة مظلمة أو صورة مظلمة بشدة في مناطق معينة، وطبعًا لن تكون هذه الميزة مفيدة في الصور المظلمة تمامًا، حيث أن وظيفة هذه الميزة هي الجمع بين أكثر العناصر الساطعة والداكنة ضمن صورة ما.

متى لا يفضل استخدام HDR؟

أثناء الحركة أو تصوير عناصر متحركة

بما أن وضع HDR يلتقط 3 صور، فإن تحرك العنصر الذي يتم تصويره أو تحرك المصوِّر بنفسه ضمن أحد الصور أو كلها، سيؤدي إلى ظهور الصورة النهائية بشكل ضبابي غالبًا، لذا يفضل أن يحافظ المستخدم على ثباته أثناء التصوير في هذا الوضع واستخدامه لتصوير عناصر غير متحركة.

درجة تباين عالية

تبدو بعض الصور بشكل أفضل مع تباين قوي بين المناطق الفاتحة والغامقة، وهو ما يتم تخفيضه عند استخدام HDR، لذا سيكون التأثير أقل بروزًا، وعليه، يفضل عدم استخدام الميزة في حال أراد المستخدم المحافظة على قوة التباين في الصورة.

ألوان حيوية

يستطيع وضع HDR إضفاء نوع من الحيوية على الألوان الباهتة في الصور، لكن في حال كانت العناصر التي سيصورها المستخدم حيوية بالفعل بشكل بارز، فلن يكون من الحكمة استخدام الوضع في التصوير، حيث ستبدو هذه الألوان متوهجة وصارخة، وبالتالي لن تكون النتيجة مرضية غالبًا.

لعل أفضل نصيحة لاستخدام وضع HDR في التصوير هي التقاط صورة مع تفعيله وصورة أخرى دونه وملاحظة الفارق بينهما، إلا أن الفقرات السابقة توضح بشكل أفضل الحالات التي يمكن أن يكون استخدامه فيها أفضل دون الحاجة للتصوير أكثر من مرة، كما أن استخدامه سهل وبسيط، لكن كما ذكرنا، سيكون على المستخدم محاولة الحفاظ على ثباته قدر الإمكان أثناء التصوير في هذا الوضع.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 9:49 ص

      كل الشكر على التوضيح بدي هذة الخاصة ولم اكن اعرف كيفية استخدامها ومتى

اقرأ ايضاً