العدد 5052 - الأربعاء 06 يوليو 2016م الموافق 01 شوال 1437هـ

سواعد بحرينية وآسيوية تواصل الليل بالنهار لإعداد ولائم العيد في المطابخ

كانوا ينتظرون لحظة الإعلان عن أول أيام عيد الفطر السعيد، ليبدأ عملهم وترتيبهم لإعداد ولائم العيد، وذلك وفق طلبات مسجلة مسبقاً، ومحدد زبائنها، وهو ما يجعلهم يواصلون الليل بالنهار، لإعداد الولائم.

أولئك هم البحرينيون والآسيويون العاملون في مختلف المطابخ المتخصصة في إعداد الولائم لمختلف المناسبات، والتي تنشط كثيراً في الأعياد.

العاملون البحرينيون والآسيويون يعملون كخلية نحل، ويقاومون حرارة النار الموقدة أسفل القدور، والتي تظل مشتعلة لساعات طويلة، حتى يطمئن العاملون أن اللحوم والدجاج والأرز قد وصل إلى مستوى النضج.

وتعتمد غالبية العائلات البحرينية على الولائم والوجبات الجاهزة في أول أيام العيد؛ وذلك في خطوة لإعطاء مساحة من الراحة لربات البيوت، اللاتي يعملن طوال شهر رمضان على إعداد الموائد الرمضانية.

ويعد تجمع الأهالي والأقارب في «بيت العائلة» عادة من العادات الاجتماعية في البحرين، إذ يلتقي مختلف أفراد العائلة على موائد العيد، ويتبادلون التهاني والتبريكات بهذه المناسبة السعيدة، فيما يبدؤون باستقبال ضيوف مجالسهم من الأصدقاء والمعارف والأقارب اعتباراً من عصر يوم العيد، وحتى المساء.

سواعد بحرينية تعمل منذ الصباح الباكر لتجهيز غداء العيد - تصوير : محمد المخرق
سواعد بحرينية تعمل منذ الصباح الباكر لتجهيز غداء العيد - تصوير : محمد المخرق

العدد 5052 - الأربعاء 06 يوليو 2016م الموافق 01 شوال 1437هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً