العدد 5157 - الأربعاء 19 أكتوبر 2016م الموافق 18 محرم 1438هـ

إطلاق مبادرة إقليمية قريباً بين معهد السلام وصندوق تقاعد «للادخار» لمواجهة تحديات أنظمة التقاعد

ندوة «السلام الاجتماعي في الدول التي تمر بمراحل انتقالية» - تصوير : أحمد آل حيدر
ندوة «السلام الاجتماعي في الدول التي تمر بمراحل انتقالية» - تصوير : أحمد آل حيدر

ضاحية السيف - فاطمة عبدالله 

19 أكتوبر 2016

أكد مدير المعهد الدولي للسلام للشرق الأوسط وشمال إفريقيا نجيب فريجي، أن هناك العديد من التحديات التي تواجهها أنظمة التقاعد في الدول النامية، مشيراً إلى أن صندوق «تقاعد» للادخار الذي يتخذ من البحرين مقراً له والمعهد الدولي للسلام للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يعملان على إطلاق مبادرة إقليمية لمجابهة التحديات التي تواجهها أنظمة التقاعد في اقتصاديات العديد من دول العالم، وذلك لمعالجة التحديات التي تواجهها صناديق التقاعد في معظم الدول.

وجاء ذلك خلال ندوة نظمها المعهد الدولي للسلام تحت عنوان «السلام الاجتماعي في الدول التي تمر بمراحل انتقالية» أمس الأربعاء (19 أكتوبر/ تشرين الأول 2016) بمقر المعهد.

وجاءت حلقة النقاش على خلفية مؤتمر الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للتقاعد 2016 الذي نظمه صندوق «تقاعد» للادخار تحت رعاية مصرف البحرين المركزي.

وقال فريجي: «إن المؤتمر الذي أقيم موخراً يشكل علامة بارزة في العمل من أجل السلام الاجتماعي فهو يتعلق بالمتقاعدين في العالم، وذلك بعد سنوات من عملهم الجاد».

وأضاف «لقد دعونا للقيام بالخطوات الأولى، وذلك لمجابهة هذه القضية، إذ إن قضية المتقاعدين لها علاقة بالسلام الاجتماعي، وخصوصاً في العالم العربي؛ وذلك بسبب المرحلة الانتقالية التي تمر بها العديد من الدول مثل ليبيا وسورية وتونس ومصر واليمن».

وأكد فريجي أن هناك العديد من التحديات في التقاعد في الدول النامية، فبعض الدول المستفيدون فيها من برنامج التقاعد يعيلون العديد من الأجيال، ومع وجود البطالة، يجعل مصدر الدخل محدود، مشيراً إلى أن هذه المشكلة ليس أثرها على الاقتصاد والتجارة فقط، وإنما حتى على السلام أيضاً.

وأشار فريجي إلى أن صندوق «تقاعد» للادخار الذي يتخذ من البحرين مقراً له والمعهد الدولي للسلام للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يعملان على إطلاق مبادرة إقليمية لمجابهة التحديات التي تواجهها أنظمة التقاعد في اقتصاديات العديد من دول العالم، مشيراً إلى أن البرنامج الاقليمي في المرحلة الأولى والذي سيواجه التحديات التي تواجهها أنظمة التقاعد في اقتصاديات العديد من الدول.

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لعمليات مجموعة كيبكو ورئيس صندوق تقاعد «للادخار» سامر خنشت: «لابد من وضع الاستراتيجيات وتنفيذ الخطط، فنحن لدينا مسئولية وعليها تحقيق السلام الاجتماعي، إضافه أن علينا نشر ثقافة الادخار في العالم، فالادخار سيساعد ليس المدخرين فقط بل حتى أطفالهم مما سيزيد من رفاهية المجتمع».

من جانبه، قال مستشار الرئيس المنغولي لوندنغ بيورفسورين: «السلام الاجتماعي له علاقة وطيدة بالادخار وحقوق المتقاعدين، ففي منغوليا 60 في المئة من السكان هم شباب، إلا أنه يجب أن نفكر في المستقبل ويجب أن نعد لهم، على رغم من أن لدينا نظاما اجتماعيا ممتازا، والجميع لهم ضمان لهم عند التقاعد مما يكفيهم طيلة حياتهم، إلا أن النظام لا يتناسب مع السوق واقتصادها حاليا».

وأضاف «معدل التضخم في منغوليا بلغ 200 في المئة، وهذه تجربة سيئة، ونحن في الطريق إلى إصلاحها بفتح حسابات خاصة».

وأكد أن الجميع مسئول في الأمور المالية وكيفية إدارة الأموال؛ وذلك لضمان الاستقرار المستقبلي.

وأوضح أن منغوليا مهتمة بالتعاون مع البحرين في مجال التقاعد، مبيناً أن البحرين لها ريادة في ما يتعلق بالتقاعد، مشدداً على أهمية التفكير في المستقبل لضمان السلام الاجتماعي؛ وذلك بسبب ندرة الموارد التي يمكن الاعتماد عليها.

العدد 5157 - الأربعاء 19 أكتوبر 2016م الموافق 18 محرم 1438هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً