العدد 5179 - الخميس 10 نوفمبر 2016م الموافق 10 صفر 1438هـ

دوقة كورنوال تطلع على تجربة البحرين في مجال تقدم المرأة

قرينة العاهل مستقبلةً دوقة كورنوال
قرينة العاهل مستقبلةً دوقة كورنوال

الرفاع - المجلس الأعلى للمرأة 

10 نوفمبر 2016

استقبلت قرينة ملك مملكة البحرين رئيسة المجلس الأعلى للمرأة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، بحضور عدد من كبار المدعوين وعضوات المجلس الأعلى للمرأة أمس، دوقة كورنوال بالمملكة المتحدة صاحبة السمو كاميلا باركر، بمناسبة زيارتها لمملكة البحرين، وذلك ضمن سلسلة الزيارات المتبادلة والمتواصلة بين البلدين المنبثقة من العلاقات البحرينية البريطانية الوثيقة التي تعود بتاريخها لأكثر من مئتي عام.

وأقيم على شرف ضيفة البلاد، بمقر المجلس، حفل استقبال اطلعت خلاله على جهود مملكة البحرين في مجال تقدم المرأة البحرينية التي استطاعت عبر مسيرة مشاركتها الوطنية أن تخوض كل مجالات العمل الوطني، وتحقق العديد من الإنجازات التي تقترب فيها من مثيلاتها على المستوى الدولي.

وفي بداية الحفل، رحبت صاحبة السمو الملكي رئيسة المجلس بدوقة كورنوال، مشيدةً بما يربط مملكة البحرين والمملكة المتحدة من علاقات صداقة تاريخية ترتكز على أسس قوية من التفاهم والاحترام المتبادل، ومسيرة تعاون ثرية تميزت بتبادل منظم للخبرات نتج عنها الكثير من البرامج والمشاريع المشتركة.

وأكدت أهمية المحافظة على عمق تلك العلاقات وتنمية مجالات التعاون والتنسيق، وخصوصاً على صعيد تبادل الخبرة في مجال العمل النسائي، وبما يعود بالنفع والتطوير على الخدمات الموجهة للمرأة وبرامج تمكينها وتنمية قدراتها الحياتية والعملية بما يحفظ لها استقرارها الأسري ويحافظ على وتيرة مساهمتها في الحياة العامة.

واطلعت ضيفة البلاد في بداية الحفل على عرض مصور يرصد التدرج التاريخي لمشاركة المرأة البحرينية في البناء الوطني، الذي انطلق مع بدايات تعليمها في عشرينيات القرن الماضي، ومن ثم ريادتها لمجال التمريض في الأربعينيات، وممارستها بعد ذلك لحقها كناخبة بصورة رسمية في الانتخابات البلدية المركزية في العام 1950، ودخولها مجال العمل التطوعي وابتعاثها لإتمام تعليمها العالي في الحقبة الزمنية ذاتها. كما أوضح العرض بداية دخول المرأة في مجال البنوك والمصارف وذلك في العام أواخر الخمسينيات، وألقى الضوء على عملها في المجال العسكري الذي جاء في مطلع السبعينيات، ومشاركتها الرياضية في الفترة ذاتها.

كما اطلعت دوقة كورنوال على إحصاءات تقيس حضور ومشاركة المرأة البحرينية في عدة مجالات كمواقع اتخاذ القرار، وكقوة عاملة في تنمية الناتج الوطني، حيث بلغت نسبة حضورها في الوظائف العامة في ديوان الخدمة المدنية 53 في المئة، ويقارب حضورها في المناصب الإدارية العليا في القطاع العام ما نسبته 45 في المئة، وتمتلك نحو 40 في المئة من السجلات التجارية الفردية النشطة في سوق العمل الحر، ووصلت نسبتها إلى نحو 33 في المئة في مؤسسات القطاع الخاص. بالإضافة إلى حضورها اللافت في مجال العمل الطبي، والهندسي، والقانوني، والعسكري، والثقافي، والإعلامي، والرياضي، والعمل المدني التطوعي ومشاركاتها الدولية.

وتضمن حفل الاستقبال لقاء جمع ضيفة البلاد بنخبة من السيدات البحرينيات من مختلف القطاعات والتخصصات، حيث اطلعت عن قرب على نماذج واقعية وإنجازات نوعية تعكس بشكل صريح ما استطاعت أن تحققه المرأة البحرينية ميدانياً.

وتعرفت دوقة كورنوال على عدد من خريجات مركز تنمية قدرات المرأة البحرينية «ريادات» وما توفره هذه الحاضنة الاقتصادية من خدمات إدارية وتدريبية واستشارية لرائدات الأعمال، حيث اطلعت على قصص نجاحهن في الخروج بمشاريعهن إلى سوق العمل الحر ووصول البعض منهن إلى السوق العالمية.

وفي ختام اللقاء، سجلت صاحبة السمو الدوقة كورنوال انطباعاتها لما شهدته، تضمنت شكرها وتقديرها لصاحبة السمو وتمنياتها للمرأة البحرينية التقدم المستمر، كما قدمت صاحبة السمو الملكي لضيفة البلاد هدية تذكارية بمناسبة زيارتها الكريمة للمجلس الأعلى للمرأة.

العدد 5179 - الخميس 10 نوفمبر 2016م الموافق 10 صفر 1438هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً