العدد 5179 - الخميس 10 نوفمبر 2016م الموافق 10 صفر 1438هـ

هولاند وترامب اتفقا على العمل "لتوضيح المواقف"

اعلن قصر الاليزيه مساء اليوم الجمعة (11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016) ان الرئيسين الفرنسي فرنسوا هولاند والاميركي دونالد ترامب ناقشا خلال اول اتصال هاتفي بينهما مسائل مشتركة "واتفقا على العمل من اجل توضيح المواقف".

وخلال الاتصال الهاتفي الذي استغرق اقل من عشر دقائق اعرب الرجلان عن "استعدادهما للعمل معا" كما "ناقشا المسائل المشتركة التي اتفقا على العمل لتوضيح المواقف ازاءها: المعركة ضد الارهاب واوكرانيا وسورية والعراق واتفاق باريس" حول تغير المناخ، حسبما افادت الاوساط المحيطة بهولاند.

كما اشارا الى "التاريخ والقيم المشتركة بين البلدين وعلاقات الصداقة بين فرنسا والولايات المتحدة" وفقا للمصادر ذاتها التي قالت ان المحادثة الهاتفية جرت وسط "ظروف جيدة".

وقد اعلن هولاند قبل الاتصال الهاتفي "ساطلب توضيح مواقف، علينا ان نتحدث بصراحة". وكان وصف انتخاب ترامب بانه يدشن "مرحلة من الغموض".

واضاف الرئيس الفرنسي ان "دونالد ترامب انتخب للتو وواجبي هو العمل على ان تكون هناك علاقات، من الافضل، لكن على اساس الصراحة والوضوح".

وكان الرئيس الفرنسي اقترح أمس الأول (الاربعاء) على ترامب "التواصل من دون تأخير" وخصوصا في شأن مكافحة الارهاب، وذلك في رسالة هنأه فيها بفوزه في الانتخابات الرئاسية الاميركية.

وقال ان "السلام ومكافحة الارهاب والوضع في الشرق الاوسط على المحك، و(كذلك) العلاقات الاقتصادية وحماية كوكب الارض. حول كل هذه الموضوعات، اود ان اتواصل معكم من دون تاخير استنادا الى القيم والمصالح التي نتشاطرها"، داعيا ترامب الى "النظر للتحديات المشتركة التي تنتظرنا وادراك القلق الناجم عن الفوضى في العالم".

وخلص الرئيس الفرنسي "علينا ان نجد الاجوبة. ينبغي ان تتيح لنا تجاوز الخوف وايضا احترام مبادىء الديموقراطية والحريات واحترام كل فرد".

وكان هولاند دان خلال الحملة الانتخابية "تجاوزات" المرشح الجمهوري.

واكد الرئيس الفرنسي اليوم (الجمعة) ان الولايات المتحدة وفرنسا تربطهما "صداقة طويلة" واشاد بدعم الشعب الاميركي بعد الاعتداءات التي طالت فرنسا في يناير/ كانون الثاني 2015.

واضاف "لا انسى ايضا ما كان عليه تضامن الشعب الاميركي عندما ضربنا في 13 تشرين الثاني/نفمبر وكذلك في يناير/ كانون الثاني بعد شارلي ايبدو ومحل بيع الاطعمة اليهودية و14 يوليو/ تموز. في كل مرة كان الشعب الاميركي الى جانبنا وشعبانا مرتبطان ببعضهما البعض بشكل كبير".

ولم يشارك الرئيس باراك اوباما في المسيرة التاريخية التي ضمت عشرات من رؤساء الدول والحكومة في باريس في يناير/ كانون الثاني 2015، كما لم يرسل اي ممثل عنه.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً