العدد 5196 - الأحد 27 نوفمبر 2016م الموافق 27 صفر 1438هـ

تصفيات مونديال 2018: الاتحاد العراقي يسعى لنقض قرار محكمة التحكيم الرياضي

أكد الاتحاد العراقي لكرة القدم عزمه تقديم شكوى لدى المحكمة الفيدرالية في سويسرا لنقض قرار محكمة التحكيم الرياضي الدولية (كاس) منح السعودية أحقية اللعب على أرضها أمام العراق في إياب تصفيات الدور الحاسم المؤدية إلى مونديال روسيا 2018.

وذكر رئيس الاتحاد العراقي عبدالخالق مسعود أن "الاتحاد ابلغ مستشاره القانوني بالبدء بالإجراءات القانونية لدى المحكمة الفدرالية لنقض قرار محكمة كاس الذي يقضي بالسماح للمنتخب السعودي بخوض مواجهة الإياب مع العراق على أرضه في التصفيات".

ويلتقي المنتخب العراقي نظيره السعودي في 28 مارس/ آذار المقبل ضمن مواجهات الإياب للمجموعة الآسيوية الثانية.

وكانت مباراة الذهاب أقيمت في كوالالمبور، الملعب المحايد الذي اختاره الاتحاد العراقي لمباراته البيتية، وفازت السعودية 2-1.

ويطالب الاتحاد العراقي نظيره السعودي اختيار ملعب محايد لمباراة الإياب من باب العدالة، بعدما اختار هو ماليزيا لاستضافة مباراة الذهاب في الوقت الذي يجد فيه الاتحاد السعودي أن تقام المباراة على ملاعبه بعد نجاحه بانتزاع قرار محكمة كاس لمصلحته.

وردا على سؤال في ما لو قرر الاتحاد العراقي الانسحاب من لقاء المنتخب السعودي المقبل إذا ما أقيمت على ملاعب الأخير، أوضح مسعود انه "من الخطأ أن نفعل ذلك لدينا متسع من الوقت لكي نسلك كل الطرق القانونية".

يذكر أن العراق يواجه حظرا كرويا فرضه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يمنع فيه الأخير إقامة المباريات في الملاعب العراقية بسبب الظروف الأمنية السائدة.

واختار الاتحاد العراقي العاصمة طهران مكانا لمباريات منتخبه البيتية في التصفيات المؤدية إلى مونديال روسيا 2018، في الوقت الذي لا يسمح فيه الاتحاد الآسيوي للمنتخبات والفرق السعودية باللعب في الأراضي الإيرانية في الوقت الحاضر والعكس أيضا بناء على طلب من الاتحاد السعودي عقب الخلاف الدبلوماسي بين البلدين.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 4:43 ص

      بالتصفيات النهائية لكأس العالم ٢٠٠٢ خاض منتخبنا و تايلند و إيران مبارياتهم مع العراق على الأرض العراقية وحده منتخب السعودية الذي تم السماح له بخوض مباراته أمام العراق خارج العراق إذ كانت البحرين مسرحاً لمواجهة المنتخبين ذهاباً و إياباً !للنفوذ السعودي دور و غالبا ً ما يتم مجاملة هذا المنتخب فإقامة مباراتي العراق و السعودية في تصفيات ٢٠٠٢ في البحرين هو مجاملة للسعودية لقرب السعودية من البحرين وقلة الجالية العراقية في البحرين كنت أتمنى من الإتحاد العراقي أيضاً أن يلزم الإتحاد الإماراتي بذلك أيضاً

    • زائر 1 | 5:40 م

      هل هذاالقرار يعتبر سابقة
      ولماذا المباراة لاتكون على الاقل
      في بلد محايد وقريب من الدولتين
      كا الاردن او الكويت وسهولة وصول
      الجماهير من الفريقين

اقرأ ايضاً