العدد 5212 - الثلثاء 13 ديسمبر 2016م الموافق 13 ربيع الاول 1438هـ

قناتنا الرياضية... ماذا نقول؟

محمد مهدي mohd.mahdi [at] alwasatnews.com

رياضة

لعلي أجد نفسي في حال المتحير، ماذا يمكنك أن تكتب عن مآسي القناة الرياضية؟ أحد أصدقائي في معرض نقاشه معي عن القناة الرياضية، أبدى استغرابه من فكرتي لموضوع عمودي هذا الأسبوع، قائلا: «أستغرب منك أن تكتب هذه السطور وتضيع على نفسك الوقت للكتابة عن القناة الرياضية!». ربما يقول البعض انني أمحور الحديث أو أصوغ قصة خيالية على لسان أحد الجماهير، لكنني أنقل الحقيقة التي ما لبثت تصبح حقيقة وواقعاً مرا يتجرعه المشاهد البحريني الذي لا يحظى من خلال قنواته بأي شيء.

فرحنا كثيرا حينما حدثت التغييرات الجديدة بتلفزيون البحرين ومنها القناة الرياضية التي أعلن المسئولون عن القناة عزمهم على تغيير المستقبل، لكننا لم نجد أيا من هذه الوعود تحققت، لا في القناة (الأصلية) ولا حتى في الرياضية. سوى البرنامج الجميل الجديد «الملعب».

ماذا يا ترى ينقصنا لنواكب الحدث ونصبح كالآخرين، وهنا أتحدث عن القناة الرياضية التي هي في صلب تخصصنا وعملنا، ونحن الذين نملك على هذه الأرض الكثير من المواهب القادرة على فعل غير المتوقع، لكن شريطة أن نبتعد عن نقل الفعاليات التي لا تستهوي الجماهير، وأن تضخ الأموال في أمور أكثر فائدة بدلا من تبذيرها في ما لا يستفاد منه.

في كتابتنا هذه، ننقل صوتنا وأمنياتنا إلى المسئولين عن قطاع التلفزيون والإذاعة، الذين لا بد أن يعطوا أهمية قصوى لقطاع الشباب الذين يشكلون النسبة الأكبر من سكان المملكة. لماذا لا يمكننا أن نشاهد مباريات المسابقات المحلية كما هو الحاصل في المسابقات الخليجية القريبة منا، أليس باستطاعتنا تغيير سياسة الإعادات والبرامج الميتة غير الحية، والحصرية على لعبة دون أخرى، والمباريات القديمة، والتحليلات المبتورة، في ظل إمكاناتنا هذه؟ نعم، باستطاعتنا ذلك، ولكن بتفكير أكثر دقة وإيجابية.

نحن لا نطلب المستحيل، ولكننا نطلب أن نستنسخ بعضا مما تفعله القنوات الفضائية الشقيقة كالقناة الرياضية السعودية التي أصبحت مشلولة مثلنا تقريبا بعد شراء mbc حقوق الدوري السعودي، لكنها ما تلبث أن تنقل مباريات الدرجة الأولى ومباريات الصالات.

لا أكذب إن قلت إني لا أشاهد قناة «البحرين الرياضية» إلا في حال وجد هناك نقل حي لمباريات المسابقات الوطنية، وهو ما قد يتفق فيه الكثيرون معي، لأنهم ملوا من إعادة سباق القدرة والخيل، وإعادة لقطات للمصارعة الحرة، وإعادة مباريات تراكم عليها الغبار، وإعادة الكثير الذي لا يستهوي المشاهد البحريني الذي يريد مشاهدة المباريات المهمة على الأقل في المسابقات المحلية.

إقرأ أيضا لـ "محمد مهدي"

العدد 5212 - الثلثاء 13 ديسمبر 2016م الموافق 13 ربيع الاول 1438هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً