العدد 5240 - الأربعاء 11 يناير 2017م الموافق 13 ربيع الثاني 1438هـ

محاكمة 11 شخصاً بتهمة تعذيب شخص بحجة أنه «مُخبر بالدراز»

نظرت المحكمة الجنائية الاولى برئاسة القاضي الشيخ حمد بن سلمان آل خليفة، وعضوية القاضيين ضياء هريدي ومحمد جمال عوض، وأمانة سر عبدالله محمد حسن، قضية 11 شخصاً اتهم بواقعة تعذيب بحريني وإتلاف سيارته؛ لإكراهه على الإدلاء بمعلومات، بحجة أنه «مُخبر في منطقة الدراز» يصور المتجمهرين أمام منزل الشيخ عيسى قاسم، وأجلت المحكمة القضية الى جلسة (8 فبراير/ شباط ٢٠١٧) لإعلان ١٠ متهمين هاربين مع استمرار حبس الاول.

وأسندت النيابة العامة للمتهمين وتتراوح أعمارهم بين (١٥ و٢٤ عاماً) أنهم في (19 أغسطس/ آب 2016)، ألحقوا عمداً ألماً جسدياً شديداً بالمجني عليه، ونتج عن تعرضه لإصابات متفرقة والذي كان تحت سيطرتهم، بغرض الحصول منه على معلومات عن عمل يشتبه انه قام به، بقصد تخويفه وإكراه على الإدلاء بمعلومات.

كما انهم، وحال كونهم عصبة مؤلفة من أكثر من ٥ أشخاص، اتلفوا سيارة شخص آخر، وسرقوا الهاتف النقال المملوك للمجني عليه، واعتدوا على سلامه جسمه، وأحدثوا به الإصابات الموصوفة بالتقرير الطبي، ما أفضى إلى عجزه عن أداء أعماله الشخصية لمدة تزيد عن ٢٠ يوما.

وتتمثل تفاصيل الواقعة بورود بلاغ من شرطة الشمالية، عن تعرض شخص للاعتداء عليه بمنطقة الدراز، وتوجد به إصابات متفرقة في جسده، فتم نقله إلى مستشفى السلمانية، وقرر المجني عليه أنه ضُرب من قبل مجموعة أشخاص في يوم الواقعة بعد اتهامه بأنه «مُخبر».

ودلت التحريات على اشتراك المتهمين الاول والثاني في الواقعة، فتم استصدار أمر بضبطهم، حيث تم ضبط الاول من قبل شرطة جسر الملك فهد واعترف بما نسب إليه.

وقال بأنه شارك في تجمع قرب منزل الشيخ عيسى قاسم، وبعد فترة الهتافات جلست مع المتهمين، وشكل أحدهم حزبا لرصد المخبرين ليقوموا بالقبض عليهم، ويتولى احدهم التحقيق معهم، وبعدها يكلف عناصر المجموعة آخرين بالضرب، ونشاط المجموعة يقتصر على منطقة الدراز بحيث يتابعون ويراقبون أي شخص يشك في تحركاته. وفِي يوم الواقعة، لاحظ زعيم الحزب أن شخصا يقوم بالتصوير ويعبث بهاتفه، فتوجه نحوه وسأله عن سبب تصويره، لأن التقاط الصور والفيديو محصور بحركة شباب الدراز.

وطلب الزعيم من المجني عليه مرافقته لأحد الممرات خلف منزل الشيخ عيسى قاسم، وحضر بقية عناصر الحزب، وأخذ منه هاتفه النقال، وتم الاعتداء عليه بالضرب بألواح خشبية أسفل وخلف الركبة، والصفع على وجهه، واتهموه بأنه مخبر لوزارة الداخلية، ثم حملوه إلى مكان بعيد قرب شارع البريد، ورموا سيارته المتوقفة بنفس المكان بالحجارة، فأتلفت نوافذها ثم وعادوا إلى موقع الاعتصام.

وذكر بأن من ضمن الأشخاص الذين اتلفوا السيارة خاله.

العدد 5240 - الأربعاء 11 يناير 2017م الموافق 13 ربيع الثاني 1438هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً