العدد 5258 - السبت 28 يناير 2017م الموافق 29 ربيع الثاني 1438هـ

اليوم يتحدد الطرف الثاني في نهائي كأس خليفة بن سلمان

سلة النويدرات وسلة الحالة... تقارب في المستوى والتكتيك

من لقاء سابق بين النويدرات والحالة
من لقاء سابق بين النويدرات والحالة

يتحدد اليوم (السبت) الطرف الثاني في نهائي كأس خليفة بن سلمان لكرة السلة، وذلك عندما يلتقي فريقا الحالة والنويدرات في المباراة الثالثة لهما في الدور نصف النهائي، وذلك عند الساعة 6:30 مساء على صالة خليفة في مدينة عيسى.

وسيلاقي الفائز في هذا اللقاء فريق المحرق الذي تأهل مبكرا إلى المباراة النهائية بفوزه في الدور نصف النهائي على المنامة بمباراتين من دون مقابل.

مباراة الحالة والنويدرات مساء اليوم هي المباراة الثالثة الفاصلة بعد أن فاز الحالة في المواجهة الأولى بين الفريقين بنتيجة 76/75، في حين فاز النويدرات في المباراة الثانية بنتيجة 59/50 ليؤجل الحسم إلى مباراة فاصلة.

مستوى الفريقين يبدو متقاربا جدا ومن الصعوبة بمكان التكهن بهوية الفائز في اللقاء، بعد أن أظهرت المباراتان السابقتان تقارب المستوى الفني بين الفريقين، وأيضا تشابه الأسلوب التكتيكي كثيرا من خلال الاعتماد على الدفاع القوي والهجوم المركز تحت السلة.

الفريقان يعولان كثيرا على محترفيهما تحت السلة، إذ يعتبر محترفا الفريقين بين الأطول في الدوري المحلي، ويمتلكان إمكانات كبيرة في التسجيل تحت الحلق وفي متابعة والتقاط الكرات الساقطة ويمثلان القوة الضاربة في الجانبين.

الاعتماد على المحترفين وتشابه أسلوب لعبهما أدى إلى تشابه كبير في أسلوب لعب الفريقين، وهو ما جعل الكفة متساوية في الجانبين ومن الصعوبة بمكان التكهن بهوية الفائز في لقاءات النويدرات والحالة.

الفريقان سبق أن التقيا في الدوري وانتهى اللقاء بفوز النويدرات، وقيل حينها أن الحالة تعمد الخسارة، في حين تقابل الفريقان مرة أخرى في الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس وانتهى اللقاء الأول بفوز الحالة ليعود النويدرات للفوز في المباراة الثانية.

يقود النويدرات المدرب الصربي المميز دراغان الذي يعتبر من أبرز مدربي هذا الموسم، إذ نجح في تقديم مستوى لافت ومتطور مع الفريق وهو يعول على المحترف الصربي ميل إليك إلى جانب أسلوب اللعب الجماعي بتواجد عدد من اللاعبين المحليين المميزين أمثال جواد عبدالله وإبراهيم البصري وحسن مدن وحسين مال الله الذي تألق في المباراة الأخيرة إلى جانب محمد بطي وأحمد درباس وبقية اللاعبين.

على الجانب الآخر، يعول فريق الحالة بقيادة مدربه الشاب أحمد جان على استعادة أفضل مستوياته الفنية وخصوصا في ظل عودة المخضرم ياسر بونفور إلى الفريق بعد غيابه في المباراة السابقة بسبب ظروف وفاة والده.

عودة بونفور لا شك ستعطي قوة إضافية للفريق إلى جانب التعويل الأكبر على المحترف لورن وود الذي فقد أعصابه في المباراة السابقة، وهو ما أثر على عطائه إلى جانب تشكيلته المحلية القوية بتواجد أحمد جمال وحسن القراشي وحسين سلمان، بالإضافة إلى عبدالرحمن غالي وأحمد علي حسين.

المباراة صعبة على الجانبين وسيكون التركيز مطلوبا من جميع اللاعبين حتى الثواني الأخيرة، لان مباريات الفريقين عودتنا أن لا تحسم إلا في الدقائق الأخيرة وللفريق الذي يحتفظ بأعصابه وبتركيزه في الوقت الحاسم.

العدد 5258 - السبت 28 يناير 2017م الموافق 29 ربيع الثاني 1438هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً