العدد 5303 - الثلثاء 14 مارس 2017م الموافق 15 جمادى الآخرة 1438هـ

مدير مهرجان "أفلام السعودية" يأمل في تمويل حكومي لقطاع السينما

تمنى مدير المهرجان السينمائي الرئيسي في المملكة العربية السعودية ان تستثمر حكومة هذا القطاع ضمن حملتها لتشجيع النشاطات الترفيهية.

وأتى كلام أحمد الملا في مقابلة أجرتها معه وكالة فرانس برس عبر الهاتف قبل افتتاح "مهرجان أفلام السعودية" في نسخته الرابعة التي تنطلق في 23 مارس/ آذار وتستمر حتى 28 من الشهر ذاته في مدينة الدمام في شرق المملكة.

والنسخة المقبلة هي الأولى منذ بدأت السعودية حملة حذرة لتشجيع النشاطات الترفيهية. ومن بين الفعاليات التي شهدتها هذه الحملة، عرض لفرقة "إلومنييت" الأميركية، ومعرض "كوميك كون" الترفيهي، ومصارعة حية.

وقال الملا "من الجميل رؤية نشاطات متنوعة هنا مع أشخاص يأتون من الخارج"، مضيفا على رغم ذلك انه يجب ان تتلقى المواهب المحلية للتدريب وان تحصل على دعم من الحكومة. وتابع "اعتقد أنه يجب تمويله (قطاع صناعة السينما) لأن هذا الأمر يمثل استثمارا... انه استثمار حقيقي".

ومن بين مخرجي الأفلام السعودية الـ59 التي ستعرض في المهرجان، تابع البعض دروسهم في الخارج.

وكانت السعودية أنشأت وكالة لدعم الشركات الخاصة التي تشجع النشاطات الترفيهية ضمن "رؤية 2030" الطموحة التي تهدف أساسا إلى إدخال إصلاحات على القطاع الاقتصادي عبر إيجاد مصادر بديلة عن النفط لتنويعه.

وقال الملا "نحن نترقب التغيير حقا... نريد ان نحقق ذلك من الداخل، وليس من خلال استضافة النشاطات فقط"، موضحا "لدينا مواهب كثيرة تعمل خلف الأضواء ولا أحد يعرف بها".

أكبر من أي وقت مضى

ويشارك بعض الأفلام السعودية التي تنتج على رغم عدم وجود صناعة سينما حقيقية في المملكة، في مهرجانات دولية وإقليمية.

وسبق ان عرض الفيلم الكوميدي الرومانسي "بركة يقابل بركة" للمخرج محمود صباغ في مهرجان برلين الدولي العام 2015. كما ان فيلم "وجدة" للمخرجة هيفاء المنصور هو أول فيلم سعودي يرشح لجائزة أوسكار وذلك في العام 2013.

ويعتبر السعوديون من أكثر المتابعين لتسجيلات الفيديو التي يتم بثها على موقع "يوتيوب".

والنسخة المقبلة من مهرجان الأفلام هي الرابعة، والثالثة تواليا، بعد نسختي 2016 و2015 اللتين أقيمتا إثر توقف دام سبع سنوات بعد النسخة الأولى. وتنظم الحدث جمعية الثقافة والفنون في الدمام بموافقة من الحكومة المحلية.

وقال الملا ان مهرجان العام الحالي سيكون الأكبر على الإطلاق. وأضاف ردا على سؤال حول مصادر التمويل "سنتدبر ذلك"، مشيرا إلى انه تم الإتفاق مع ممولين.

وينتقل مقر المهرجان هذا العام من هيئة الفنون والثقافة إلى مقر أكبر يقع قرب مركز ثقافي جديد تديره شركة "أرامكو"، النفطية العملاقة ويتسع بقسميه الداخلي والخارجي لنحو الفي شخص.

وذكر الملا ان المهرجان سيفتح الباب أمام المخرجين للإلتقاء بشركات إنتاج محلية وتوقيع اتفاقات.

كما ان نسخة 2017 ستخصص مساحة أكبر للتعليم، حيث انه سيتم إحضار طلاب لمشاهدة أفلام للأطفال، بينما سيعقد خبراء محليون ودوليون ندوات وحلقات نقاش، إضافة إلى إصدار كتاب يتناول أعمال المخرج الياباني الراحل اكيرا كوروساوا.

وأزدادت في نسخة العام الحالي طلبات المشاركة في المسابقة، لكن المنظمين قاموا باختيار عدد أقل من الأفلام من أجل رفع مستوى الأعمال بشكل عام.

وسيفتتح المهرجان الفيلم الدرامي "وساطي" للمخرج علي الكلثمي والذي يروي قصة حقيقية لمتشددين حاولوا منع عرض مسرحية في جامعة في الرياض قبل عشر سنوات.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً