العدد 5308 - الأحد 19 مارس 2017م الموافق 20 جمادى الآخرة 1438هـ

3 سنوات لمتهمين خطفا وضربا صديقيهما بحجة أنهما مخبران

المنطقة الدبلوماسية - علي طريف 

19 مارس 2017

عاقبت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى برئاسة القاضي الشيخ حمد بن سلمان آل خليفة وعضوية القاضيين، ضياء هريدي وجمال عوض وأمانة سر عبدالله محمد، متهمين اثنين بالسجن 3 سنوات «أحدهما هارب في الخارج» بتهمة الاشتراك في خطف صديقيهما وضربهما وسرقتهما، بحجة أنهما يعملان مرشدين للداخلية.

ووجهت النيابة العامة للمتهمين أنهما في (15 يوليو/ تموز 2016)، بدائرة أمن المحافظة الشمالية، أولاً اشتركا وآخرين مجهولين في خطف المجني عليهما وقد صاحب ذلك استعمال القوة والتهديد، ثانياً: اشتركا وآخرين مجهولين في حجز حرية المجني عليهما وحرموهما منها بغير وجه قانوني، وقد صاحب ذلك استعمال القوة والتهديد، ثالثاً: اشتركا وآخرين مجهولين في سرقة المنقولات المبينة وصفاً بالأوراق والمملوكة للمجني عليهما.

وتعود تفاصيل الواقعة التي وقعت في يوليو/ تموز 2016، بحسب ما جاء في أوراق القضية إلى أن المتهم الثاني قد اتفق مع المتهم الأول على استدراج المجني عليهما لخطفهما، ظناً منهما أنهما مرشدان للشرطة (مخبران)، وقام المتهم الأول بالتعاون مع آخرين مجهولين في الواقعة، حيث قام ملثمون يحملون صواعق كهربائية وأنابيب بلاستيكية بالتوجه إلى منزل أحد الأشخاص حيث كان المجني عليهما متواجدين فيه بمناسبة حفل زواج، وأثناء تناولهم العشاء، دخل الملثمون وادعوا أنهم من رجال الشرطة، وقاموا باصطحاب المجني عليهما بعد أن شدوا وثاقهما وعصبوا عينيهما، وأركبوهما سيارة حيث وضعوهما داخل الصندوق الخلفي، وتوجهوا بهما إلى مزرعة في منطقة بوري.

وقام الملثمون بإنزال المجني عليهما، واعتدوا عليهما بالضرب بواسطة هوز وعصي وأطفأوا سجائر في جسديهما، واستولوا على هاتفين وأخذوا ما معهما من نقود، ثم أجبروهما على الاعتراف بتعاونهما مع الداخلية وقاموا بتصوير تلك الاعترافات.

واستمرت الواقعة لقرابة 4 ساعات من الضرب المتواصل، ثم عادوا بهما إلى منطقة قريبة من نفق بوري وأنزلوهما من السيارة، بعد أن هددوهما بعدم ذكر ما حدث للشرطة.

وفي ذات الوقت استشعر أصدقاؤهم الذين كانوا في الحفل تغيبهم لفترة طويلة دون أن يعرفوا عنهما شيئاً، وكانت هواتفهما مغلقة، فأبلغوا الشرطة بالواقعة، ولكن المجني عليهما ظهرا في حالة سيئة وإصابات متعددة في جسديهما، وقاما بالإبلاغ عن عملية الاختطاف.

ولم يكن أحد من ضيوف حفل الزواج من الشباب يعلم أن المخطط للعملية كان يتناول معهم الطعام، وهو من أبلغ زميله بتواجدهما، لكن التحريات كشفت عن شخصيته، وقرر في اعترافاته بأن صديقه «المتهم الأول» هارب خارج البحرين، وكان يتواصل معه عبر برنامج «تيلغرام»، وقبل الواقعة أبلغه بأن صديقيه «المجني عليهما» مرشدان للشرطة، وأنه سيقوم باستدراجهما لاستجوابهما فقط.

وفي يوم الاحتفال، قام المتهم الثاني بإبلاغ صديقه الهارب عن طريق «تليغرام» أن المجني عليهما متواجدان معه، ولم تمر أكثر من 15 دقيقة حتى حضر الملثمون وقاموا باختطافهما، وأكد أنه لم يشارك في الواقعة.

العدد 5308 - الأحد 19 مارس 2017م الموافق 20 جمادى الآخرة 1438هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً