العدد 5360 - الأربعاء 10 مايو 2017م الموافق 14 شعبان 1438هـ

الرئيس اليمني السابق مستعد للتفاوض مع السعودية... والرياض تستضيف اجتماعاً لإعادة إعمار اليمن

يمنيون ينتظرون زيارة أقاربهم المصابين بالكوليرا في أحد مستشفيات صنعاء - epa
يمنيون ينتظرون زيارة أقاربهم المصابين بالكوليرا في أحد مستشفيات صنعاء - epa

أعلن الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح حليف الحوثيين، أنه مستعد للتفاوض مباشرة مع السعودية الداعمة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، للتوصل إلى تسوية في هذا البلد الذي تمزقه الحرب منذ أكثر من عامين.

وقال صالح الثلثاء خلال اجتماع لحزبه «المؤتمر الشعبي العام» في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون «إننا مستعدون أن نأتي إلى الرياض إلى خميس مشيط (جنوب السعودية) إلى مسقط (سلطنة عمان) أو أي مكان للحوار والتفاهم».

وبعد أن كرر عرضه للحوار الذي اقترحه مراراً ، قال صالح إن مثل هذا الحوار سيجرى حصرياً وبشكل مباشر مع السعوديين.

واستبعد أي وساطة لموفد الأمم المتحدة الخاص لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد الذي يأمل في استئناف مفاوضات السلام اليمنية نهاية مايو بعد أن توقفت منذ أغسطس/ آب 2016.

وكان الوسيط في الرياض أمس الأربعاء (10 مايو/ أيار 2017) لاجراء اتصالات مع الأطراف المعنية بالأزمة كما قال المتحدث باسم الحكومة اليمنية في الرياض، راجح بادي لوكالة «فرانس برس».

وقال صالح «لن نفاوضكم لا عن طريق ولد الشيخ ولا عن طريق الأمم المتحدة (...) سنحاور صاحب الشأن المملكة العربية السعودية التي تقود التحالف العربي. هادي غير مقبول وحكومته غير مقبولة.

واقترح على السعوديين تشكيل قيادة جديدة لإدارة البلاد.

ويأتي عرض صالح في وقت بدأت فيه «اتصالات غير رسمية منذ أسبوعين في برلين بين أوساط الرئيس السابق ومندوبين سعوديين» كما كشف مصدر حكومي يمني لـ «فرانس برس».

وأضاف المصدر أن هذه الاتصالات بدأت قبل زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل نهاية أبريل/ نيسان للرياض حيث بحثت مطولاً النزاع في اليمن.

من جانب آخر، انطلق أمس (الأربعاء) في العاصمة السعودية الرياض اجتماع «التعافي و إعادة الإعمار في اليمن «برئاسة المملكة ومشاركة البنك الدولي و50 دولة ومنظمة وصناديق مالية إضافة إلى المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ.

وقال رئيس الوزراء اليمني، أحمد عبيد بن دغر ، في كلمة له إن «الاجتماع الذي يشارك فيه 50 دولة ومنظمة وصناديق مالية سيناقش ثلاثة ملفات رئيسية هي الأزمة الغذائية والأمن الغذائي، وكيفية توفير وسائل داعمة للاستيراد أي الاحتياجات العاجلة لدعم الموازنة اليمنية، وثالثاً إطار عمل التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار».

وأضاف أن اليمن بحاجة إلى الإسراع في تحريك الكثير من الأمور، في إطار خطة التعافي وإعادة الإعمار، ونحتاج إلى الدعم والمساندة.

ونظم اجتماع أمس، الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي، والذي يبحث جوانب توفير الدعم والإمكانات اللازمة لإعادة الإعمار في اليمن، جراء ما خلفته الحرب الدائرة في البلاد منذ أكثر من عامين.

العدد 5360 - الأربعاء 10 مايو 2017م الموافق 14 شعبان 1438هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً