العدد 5362 - الجمعة 12 مايو 2017م الموافق 16 شعبان 1438هـ

البحرين: النائب المعرفي: " التحقيق في الخدمات الطبية" تناقش أربعة محاور وتوجه 15 سؤالاً

قال النائب محمد المعرفي إن لجنة التحقيق البرلمانية بخصوص الخدمات الطبية في المراكز الطبية والمستشفيات الحكومية، عقدت اجتماعها برئاسته وبحضور النواب أعضاء اللجنة، وذلك يوم الخميس (11 مايو/ أسيار 2017)، حيث استمرت اللجنة في مناقشة 4 محاور من عملها ووجهت 15 سؤالاً طبياً، وبحضور وزيرة الصحة فائقة الصالح، ووكيل وزارة الصحة عائشة بو عنق، والوكيل المساعد لشئون الموارد البشرية والخدمات فاطمة عبد الواحد، والوكيل المساعد لشئون المستشفيات وليد المانع، والوكيل المساعد للرعاية الأولية والصحة العامة مريم الهاجري، وكبار المسئولين والمعنيين بالوزارة.
وأضاف المعرفي أن اللجنة ناقشت 4 محاور من عملها وهي المحور الرابع : تقييم فترات الانتظار للمرضى حول مواعيد الحصول على الخدمة الطبية وعلى وجه خاص مواعيد العيادات الخارجية والأمراض المزمنة، حيث طرحت اللجنة على وزيرة الصحة في هذا المحور خمسة أسئلة. وأما المحور الخامس: الأدوية الرئيسية المخصصة لمعالجة الأمراض المزمنة، وما هي الأدوية التي يزود بها المرضى ما بين 2014 – ويناير من 2017، فقد تضمن ثلاثة أسئلة موجهة للوزارة.
وكشف المعرفي أن المحور السادس يتضمن خمسة أسئلة تتعلق بالاستقالات وحالات التقاعد للكادر الطبي، مشيراً إلى أن المحور السابع والذي تضمن سؤالين يتعلق بالالتزام بآليات وضوابط وإجراءات وعمليات وشراء الأدوية والمستلزمات الطبية ومراقبة صرفها وإدارتها وتوفيرها للجهات الحكومية.
وأوضح النائب أن الوزيرة شرحت للجنة برنامج الربط الإلكتروني بين المراكز الصحية والمستشفيات الحكومية وبينت خطط ومشاريع الوزارة المستقبلية والتي هي في طور التدشين من أجل تطوير الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين والمقيمين، مؤكداً أن اللجنة مستمرة في سير عملها للحصول على المعلومات اللازمة من أجل استكمال تقريرها ووضع توصياتها في هذا الصدد.




التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 12:39 م

      يوجد نقص حقيقي في مستوى وجودة الخدمات المقدمة من المشافي والمراكز الطبية في البلاد وأيضا توجد حالة تهميش لمناطق لحساب مناطق أخرى وهذه حقيقة لا يمكن نكرانها ويكفي أن المنطقة الغربية من دمستان الى داركليب لا تتوفر على مركزي صحي يغطي الأربع وعشرين ساعة والحال نفسه في منطقة سترة والمعامير ونويدرات بينما مناطق المحرق والرفاع تتوفر على كل الخدمات وعلى مدار الساعة وهذا لا يبدو إلا شئ مقصود وممنهج لغاية الكل يعرفها والناس أصبحت تطلب العدل والمساواة وتحقيق الحد الأدنى المقبول في الخدمات الصحية على الأقل

    • زائر 3 زائر 2 | 5:22 م

      لا حول ولا قوة إلا بالله

    • زائر 1 | 6:07 ص

      ليش ما ناقشتون موضع الدخترة إلي اتهاوش المرضى في مركز لبلاد الصحي
      چم مرة خبرتكم عنها
      يعني اتحارسون لما تضرب ليها واحد أو اتعضه عشان تلتفتون ليها

اقرأ ايضاً