العدد 1642 - الإثنين 05 مارس 2007م الموافق 15 صفر 1428هـ

المسجد الأقصى قبة الصخرة

المسجد الأقصى هو المنطقة المحاطة بالسور المستطيل الواقعة في جنوب شرق مدينة القدس المسورة التي تعرف بـ «البلدة القديمة». وتبلغ مساحة المسجد قرابة 144 دونما ويشمل قبة الصخرة المشرفة والمسجد الأقصى والمسمى الجامع القبلي وعدة معالم أخرى يصل عددها إلى 200 معلم. ويقع المسجد الأقصى فوق هضبة صغيرة تسمى هضبة موريا وتعتبر الصخرة المشرفة هي أعلى نقطة في المسجد وتقع في موقع القلب بالنسبة إلى المسجد الأقصى.

وللمسجد الأقصى 14 بابا منها ما تم إغلاقه بعد أن حرر صلاح الدين الأيوبي القدس وقيل عددها أربعة وقيل 5 أبواب منها باب الرحمة من الشرق، وباب المنفرد والمزدوج والثلاثي الواقعة في الجنوب. وأما الأبواب التي مازالت مفتوحة فهي عشرة أبواب هي: باب المغاربة (باب النبي)، باب السلسلة (باب داوود)، باب المتوضأ (باب المطهرة)، باب القطانين، باب الحديد، باب الناظر، وباب الغوانمة (باب الخليل) وكلها في الجهة الغربية. ومنها أيضا باب العتم (باب شرف الأنبياء)، باب حطة، وباب الأسباط في الجهة الشمالية.

وللمسجد الأقصى أربع مآذن هي مئذنة باب المغاربة الواقعة في الجنوب الغربي، مئذنة باب السلسلة الواقعة في الجهة الغربية قرب باب السلسلة، مئذنة باب الغوانمة الواقعة في الشمال الغربي، ومئذنة باب الأسباط الواقعة في الجهة الشمالية.

مسجد الصخرة

بني هذا المسجد في العام 66 هـ (685 م) بأمر من الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان ولقد أشرف على بنائه رجاء بن حيوه الكندي ويزيد بن سلام ولقد تم رصد ريع خراج مصر على مدار سبع سنوات كاملات لتغطية نفقات هذا المشروع الفريد ولقد تم البناء في 72 هـ (691م). تقع قبة الصخرة في حرم المسجد الأقصى في مدينة القدس، أقيمت على الصخرة التي عرج النبي محمد (ص) إلى السماوات العلى في ليلة الإسراء والمعراج.

تتوسط قبة الصخرة المشرفة ساحة الحرم الشريف وتقوم على فناء (صحن) يرتفع عن مستوى ساحة الحرم نحو 4 أمتار، يتوصل إليها من خلال البوائك (القناطر) التي تحيط بها من جهاتها الأربع. والقبة هي بمثابة الدائرة المركزية التي تحيط بالصخرة وتقوم على أربع دعامات حجرية عرض كل منها ثلاثة أمتار، واثني عشر عمودا مكسوة بالرخام المعرق، تحيط بالصخرة بشكل دائري ومنسق، ويتخلل كل دعامة حجرية ثلاثة أعمدة رخامية. وتتكون القبة من طبقتين خشبيتين داخلية وخارجية، أما الداخلية فمزينة بالزخارف الجصية المذهبة، والخارجية صفحت بصفائح نحاسية مطلية بالذهب، ورقبة القبة مزينة من الداخل بزخارف فيسفسائية بديعة، وفيها ست عشرة نافذة للإنارة والتهوية. إلى شرق قبة الصخرة توجد قبة صغيرة تسمى قبة السلسلة محمولة على ستة أعمدة، وفيها محراب خاص يعرف بمجلس قضاء داوود، وإلى الغرب قبة أخرى تعرف بقبة المعراج، تذكارا لعروج النبي محمد (ص) إلى السماء، وإلى الجنوب قبة أخرى تسمى قبة يوسف، وإلى الجنوب الغربي من باب الدوايدارية شمالي الحرم قبة سليمان، وهي محكمة البناء في داخلها صخرة ثانية. وللقبة نوافذ من الرخام المخرم، استبدلت بالجبس المخرم، وملئت فتحاتها بالزجاج الملون، وتعلو العقود والدعامات الزخارف الجميلة والكتابات الكوفية والفسيفساء. ويمكن مشاهدة الزخارف القاشانية حول رقبة القبة من الخارج، وفوقها كتابة بالخط العريض لسورة الإسراء، وفي الداخل كتابة بالخط الكوفي المذهب يبلغ طوله 240م، وقوام هذه الكتابة آيات قرآنية.

العدد 1642 - الإثنين 05 مارس 2007م الموافق 15 صفر 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً