العدد 2317 - الخميس 08 يناير 2009م الموافق 11 محرم 1430هـ

ماذا فعل ماتشالا؟

محمد عون Mohamed.Oun [at] alwasatnews.com

رياضة

نعم، ماذا فعل ماتشالا؟ سؤال يطرحه كل متابع للأحمر البحريني في لقائه مع الكويت يوم أمس الأول، إذ بدأ المباراة بطريقة لعب مغايرة كليا عن الطريقة التي لعب بها أمام العراق، وأخرج لاعبين أساسيين من التشكيلة وهما علاء حبيل وفوزي عايش بحجة تغيير طريقة اللعب لكي يفاجئ مدرب الكويت محمد إبراهيم!

فزج بجيسي جون الذي لم يقدم الإضافة أصلا للمنتخب في خط المقدمة ومحمد حسين في خط الدفاع ولعب بطريقة (3 - 5 - 2) في الهجوم، و(5 - 4 - 1) في الدفاع، ولكن بعد هدف الكويت فاجأنا ماتشالا باستبدال سيدمحمد عدنان وإدخال فوزي عايش. ولكني أقول لماذا لم يبدأ بالخطة التي خاضت لقاء العراق الأول والتي كانت مثالية جدا، إذ أشاد كل المراقبين والمتتبعين لمسابقة خليجي 19 بالتشكيلة التي خاضت اللقاء الأول.

وبالتالي يتحمل ماتشالا الخسارة كاملة، لأنه لم يعرف كيف يحضر للمباراة وكيف يقرأ المباراة، فتفوق عليه محمد إبراهيم مدرب الكويت الذي عول على التكتيك الدفاعي المحكم طوال المباراة.

والغريب جدا أن ماتشالا في المؤتمر الصحافي بعد المباراة، أوضح أن جون لم يكن فعالا بالنسبة إلى المنتخب وأنه كان يسمع أنه جاهز واتضح له أنه غير جاهز. والسؤال الذي يطرح نفسه، كيف يجازف ماتشالا بإشراك لاعب لا يعلم مدى جاهزيته؟ أليس في ذلك ضربا من الخيال؟

والغريب في الأمر أنه دائما ما يبعد نفسه عن مسئولية الخسارة ولصقها في اللاعبين، فهل هذه التصرفات تصرفات مدرب محترف كـ (ماتشالا)؟!

نتمنى في المباراة القادم أن يحسن ماتشالا التحضير لها، وأن يقرأ المنتخب العماني جيدا، وألا يتخبط يمينا ويسارا كما حصل أمام الكويت.

خسارة ولكن...

على رغم خسارة منتخبنا الوطني لكرة الطائرة لقبه الخليجي وعدم تقديمه الأداء المطلوب منه في البطولة خصوصا في أول لقاءين أمام المنتخبين القطري والعماني، وحصوله على المركز الثالث بعدما كان مرشحا لتحقيق اللقب قبل انطلاقة البطولة بسبب تتويجه الشهر الماضي باللقب العربي، فإن هناك عدة إيجابيات نتمنى الاستفادة منها خلال الاستحقاقات المقبلة يجب ان نشير إليها وخصوصا مشاركة اللاعبين الشباب.

نعم، خسرنا اللقب وهذه الخسارة لا ترضي الشارع الرياضي البحريني العاشق للكرة الطائرة، ولأن الظروف فرضت نفسها على المدرب في هذه البطولة بسبب الإصابات التي تعرض لها لاعبو المنتخب قبل وأثناء البطولة، وأعطى كل ذلك نفسا وروحا جديتين للاعبين الشباب الموجودين في دكة البدلاء.

فهناك محمد حبيب الذي شكل قوة إيجابية للمنتخب في مركز (3) من خلال تشكيله حوائط الصد والهجوم ليعوض تراجع مستوى حسن ضاحي في هذه البطولة ويعطي اطمئنانا للمدرب أن هناك بديلا فيما لو كان النجوم المتميزون أمثال حسن ضاحي وفاضل عباس بعيدين عن مستواهم، وكذلك علي مرهون الذي قدم مستوى طيبا امام عمان والإمارات على التوالي. مشاركة هذين اللاعبين الشابين جاءت في وقتها لكي يحصل كل لاعب على فرصته ويؤكد أن هناك لاعبين ينتظرون الفرص لكي يثبتوا أنفسهم.

وفي النهاية، يجب أن نتعلم من درس خليجي 19، لكي لا نقع في المحظور في البطولات المقبلة

إقرأ أيضا لـ "محمد عون"

العدد 2317 - الخميس 08 يناير 2009م الموافق 11 محرم 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً