مجالس العزاء الحسينية... بعيون سُنية

هبة رؤوف عزت

كاتبة مصرية

«كل عام وأنتم بخير بمناسبة عاشوراء»... حييت الصديقة الشيعية على الهاتف حين اتصلت أسأل عن والد زوجها المريض وأنا في بيروت في زيارة خاطفة لحضور ورشة عمل فضج من حولي من الأصدقاء - سنة وشيعة - في الضحك. ارتبكت فوكزتني واحدة منهن وقالت قولي لها أعظم الله أجركم... هذا موسم للحزن ولا يُقال للشيعة «فيه كل عام وأنتم بخير»!

على الطرف الآخر ردت الأخت على الهاتف بود قائلة: «وأنت بخير... كلانا يحتفل ببداية العام الهجري» فقلت: «أعظم الله أجركم» وأنهينا المكالمة بدعاء متبادل.

كانت بيروت هذه المرة في المحرم، وكانت الضاحية الجنوبية ترفع أعلامها السوداء حدادا على مقتل الحسين وأبنائه في كربلاء، تلك الذكرى التي استأثر بها الشيعة فتحولت إلى حكاية كبرى في ثقافتهم وشعائرهم، تضاءلت لسبب غير مفهوم في ذاكرة السنة لتنزوي كواقعة يمرون عليها على عجالة دون أن يلتفتوا لها كثيرا، وتراشقنا الاتهامات على خلاف سياسي مضى وفات، وانصرفنا إلى ترويج الترهات عن بعضنا البعض، ولم يسع إلا نفر قليل من الجانبين لبناء جسر من التواصل عبر جهود التقريب، وهو جسر تثبت الأزمات أنه هش، لكن نجتهد في دعمه طول الوقت لأن انهياره خسارة للأمة وتبديد للقوة وتمكين لأعدائنا.

ربما كنت حينها في السادسة عشرة من العمر أو حولها حين وقع في يدي كتاب المفكر المصري خالد محمد خالد «أبناء الرسول في كربلاء»، وقرأته المرة تلو المرة وبكيت آنذاك كما يبكي الشيعة اليوم في الحسينيات. ربما تنقصه الدقة في المصادر التاريخية لكن مداد قلمه في هذا الكتاب كان مغموسا في دم الحسين بحق.

أدركت مبكرا أن هناك فاجعة حلت بنا في تاريخ الإسلام كنا في حاجة للنظر فيها وتأمل العبرة منها، لكن الأبصار توجهت نحو تأسيس الحكم وبناء الدولة وبسط سلطانها، وتغافلنا عن الثمن... ثمن كربلاء... وثمن تحول الخلافة إلى مُلك، وغلبة طبائع الاستبداد على نهج الاستخلاف... إلى يومنا هذا.

لم يكن عندي في بيروت وقت لأتجول في المجالس، لكن تضييع هذه الفرصة للسير والنظر لم يكن ممكنا، فصحبتني صديقة سنية وأخرى شيعية بناء على طلب مني إلى مجلسي عزاء ليلة الجمعة، كان الأول في قاعة «ثانوية البتول» والثاني في «مجمع سيد الشهداء» الأضخم بكثير.

كانت أول مرة لي أحضر مجلس عزاء في المحرم في وسط شيعي، وقد تلقيت تحذيرات عديدة من أصدقائي المقربين من السلفيين مرارا وتكرارا أن أتجنب مخالطة الشيعة، ناهيك عن حضور مجالس عاشوراء!

عبثا حاولت أن أشرح التمييز بين الخبرة السوسيولوجية كباحث اجتماعي وسياسي والتعارف الإنساني كبشر نتقاسم الأوطان، وبين الإقرار الفقهي أو حتى العقدي، لكن محاولاتي للجدل بالتي هي أحسن في تلك النقاشات المتكررة في مصر وفي تجوالي في مجتمعات الخليج والمشرق العربي كانت تذهب عادة أدراج الرياح.

أسجل هنا مشاهداتي لأني أعتقد أن تجربة التواصل بين أبناء الأمة عبر الخلاف فريضة غائبة، والاحتكاك المباشر يتيح فرصة للتعارف وتصحيح الصورة، ومساحة أكبر من التعايش رغم ما بين التيارات من «فوارق» تبلغ حد «الفوالق» أحيانا.

أول ما لفت نظري هو وجود «عالَم شيعي»، فالصور المعلقة على الحوائط تجمع بين عماد مغنية شهيد حزب الله، والسيد عباس الموسوي الأمين العام الأسبق، والخميني وخامنئي، وهي صور بالنسبة لامرأة سنية (شافعية الروح) مثلي لافتة جدا.

في مدخل أي مجلس ستجد من يوزع المناديل الورقية تحسبا لانخراطك في البكاء، وبدوت كالبلهاء لأن وجهي كانت تكسوه ابتسامة عريضة شغفا بالمعايشة لما هو جديد عليّ في حين تكسو الوجوه سيما الحزن.

جلست حيث انتهى بي المجلس وجاورت فاطمة صديقتي كي تشرح لي همسا ما يدور.

كان السيد هاشم صفي الدين هو المتحدث وكان الموضوع هو التبين والتحقق وترك تداول النبأ غير الصادق، والتمييز بين الظن والحق.

تلاه السيد أبو عاصم الموسوي من العراق - الخطيب الحسيني - فروى سيرة مقتل «علي الأكبر» ابن الحسين، وكنت قد شهدت على التلفاز في قناة الأنوار الشيخ عبدالحميد المهاجر - العراقي - يخطب في الكويت، ففهمت فكرة العالم الشيعي وكيف تخلقه الطقوس وتبادل الأسفار والمشاركات في الحسينيات ومواسم مجالس العزاء الكربلائية، وحركة الملايين لزيارة العتبات المقدسة.

باستثناء وصف عابر لمعاوية ورد في ثنايا الحكي لم يرد سب للصحابة كما كنت أتحسب، ولاحظت في هذا المجلس ثم الذي تلاه في مجمع سيد الشهداء تنوع الصيغ الأدبية للرواية التي تُحكى، ما بين الإنشاد الحزين بالدارجة اللبنانية، والقصة المنقولة من كتبهم للتاريخ بالفصحى، ثم الشعر المأثور قديمه وحديثه، فالحكي في الحسينية فن وله رواده، ويسعى إلى استثارة شعور المستمع وصولا للبكاء، فإن لم تبكوا... فتباكوا.

ذكر الموت وتكرار المشهد الدموي ينسج الحياة مع الموت في نسج فريد، لا تتعجب إذا من قلب تربى على سماع هذه القصة بصيغ مختلفة أن يتشبع بيقين، وأن يرتقي لتلك الرفعة الاستشهادية، التي يمتزج فيها دم الحسين بدمع زينب، وإطلالة بلَوَعَة من علي.. لفاطمة الزهراء.

لفتني أيضا بعيدا عن قصة المهدي في التراث الشفهي للشيعة الإثنى عشرية كما سمعتها في بيوت الصديقات من الشيعة في لندن والكويت والبحرين ولبنان (التي هي القصة الأكبر في هذا التراث) مفهوم الزمن وتجليه في الثقافة الشيعية، فالناس تعزي نفسها في الحسين وآله كأنه ووري الثرى منذ قليل، وتعيش فكرة المهدي المنتظر عبر الحسينية ومجالس الدعاء في أيام الجمعة وغيرها وكأنه سيظهر اليوم. ومازلت أذكر العنوان الدال لكتاب علي شريعتي «الحسين وارث آدم» (أرى وارث آدم هو النبي محمد - لكن ليس هذا مجال التنازع هنا).

فكرة امتداد الزمن أفقيا، ثم تكامله رأسيا بحضور آل البيت في الطقوس والتوسل بهم والنظر لهم باعتبارهم أحياء عند ربهم يرزقون. وأنظر إلى وصف المصريين للسيدة زينب الصغرى بأنها سيدة الديوان (ديوان المظالم الذي ينظر في شكوى الأحياء) ومن هنا زيارتها هي والسيدة نفيسة والسيدة سكينة وغيرهن من نساء بيت النبوة جيلا بعد جيل، وهو ما بقي في التراث الشعبي المصري منذ العصر الفاطمي حين كان مذهب مصر الرسمي يومها هو التشيع، وإن بقيت فكرة «المظلومية» خصوصية شيعية بامتياز.

في المجلس الثاني الأكبر مساحة وعددا حيث الناس جلوس على البُسُط ويمتزج القادمون من خلفيات أكثر شعبية كان السيد إبراهيم الأمين يتحدث عن الأمومة، منتقلا من مشهد النساء في كربلاء إلى دور المرأة المسلمة المعاصرة في الحفاظ على دين وتراث المجتمع .

ومجددا كان الشيخ علي سليم يروي هناك قصة مصرع علي الأكبر، تلاه الشيخ حسين الأكرف من البحرين بترديد اللطميات وبدأ الشباب بالضرب على صدورهم ففزعت، وأنا أعلم أن لطم الوجوه وضرب الظهور وغيره محرم عند غالبية شيعة لبنان وغيرهم من التيار العام في الفقه الشيعي اليوم، لكن ما توقعت أن أحضر هذا المشهد الذي آلم قلبي لدراميته الشديدة التي تهز هزا... فانصرفت... وعندي أفكار كثيرة في حاجة لاستيعابها.

استوقفني أن الزخم يمتد عشرة أيام، وأن الحسينيات تجدد الفكرة والشعور عبر السنين والعقود والقرون.

يتسم الفضاء الطقوسي والشعائري بالإحكام والتأثير الضام للجماعة، وهو ما يشترك فيه الشيعة - أنثروبولوجيا - مع سمت الأقليات في المجتمع والتاريخ، بما يحفظ التماسك الشعوري والولاء القوي للجماعة المذهبية.

رأيت أيضا الرجال يبكون، ففي الحسينيات ومجالس العزاء تتصاعد وتيرة الحكايات حتى ينخرط الجمهور في البكاء، فترى الشيوخ والشباب يبكون ويهتزون من شدة النحيب.

هذا أيضا أمر يستحق النظر والدراسة، فهناك فرصة عبر المجالس للتعبير عن الحزن، والضعف، والندم، في مكان عام مشترك، بما يكسر فكرة ارتباط الرجولة بقسوة القلب وتحجر العين.

خرجت من المجلس الثاني أحاول تدوين بعض الملاحظات... وأنظر للجمع في تفرقه وسعيه راجعا ليأوي ليصبح ليوم جديد من الاجتماع لإحياء الذكرى وتجديد الأحزان والتعاهد على حفظ االمشهد حيا في الذاكرة وشاهدا في الحاضر ومشكلا للرؤى المستقبلية.

حين جلست أكتب هذا المقال تذكرت حين ثارت أزمة تصريحات الدكتور يوسف القرضاوي عن الشيعة منذ أشهر، ساعتها لقيت الشيخ فكان رأيي أن نسعى للتهدئة، ورأى الشيخ رأيا آخر، وخالفته وأنا له محبة وفي رحاب علمه تلميذة، فما كان من إحدى الحاضرات في المجلس، إلا أن ثارت وقالت «ما بكِ.. هل تشيعتِ؟!

لقد كتبتِ في نصرة المقاومة في لبنان ونعرف أفكارك!»..

فآثرت أن أُعرض عن هذا..

وحين بدأت أكتب في «الوسط» استجابة لرجاء الصديق العزيز الدكتور منصور الجمري الذي تجمعني بأسرته صداقة منذ خمسة عشر عاما واستجبت بعد طول إلحاح رأبا للصدع وتواصلا مع دوائر جديدة بعد الأزمة السالفة الذكر فكان الثمن خسارة صداقات بين أحبتي من أهل السنة في البحرين ومقاطعة، ومازال في صدر حبيبات لي في الكويت شيء من زياراتي للضفة الأخرى من الشيعيات حين أزور الديار.

لا أنا تشيعت ولا غيرت أفكاري، لكنني أسير وأتعلم وأنظر وأفهم، وأسأل الله أن نجتمع عند الكوثر، وأن يشفع لنا الرسول يوم الحشر وأن يصلح الله بيننا يوم القيامة إذا كنا لم نستطع أن نمد الأيدي لبعضنا البعض في اللحظات التي لم تكن تحتمل إلا التعاون على البر والتقوى... لكننا عجزنا.

فاللهم «لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ» سورة البقرة (286)

إقرأ أيضا لـ "هبة رؤوف عزت"

العدد 2669 - الأحد 27 ديسمبر 2009م الموافق 10 محرم 1431هـ




التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 36 | 2010-12-22 | 4:40 صباحاً

      مقاله رائعه

      الاخت هبه
      السلام عليكم
      من اجمل ما قرات
      و ياليت ان تكون قلوبنا سنيه و عيوننا سنيه كما ولدنا و بقينا سنه
      الاهم؟؟؟
      ان تكون عقولناغير مذهبيه او طائفيه او عنصريه
      شكرا" لك

    • زائر 34 | 2010-01-11 | 9:51 صباحاً

      أبارك لك كسر الجمود في التعاطي مع الآخرين هذه شجاعة والقليل من الناس يقدم عليها. أعجبني في مقالك الصدق في الحديث ولا يهمني أن يتشيع السنة ولا يتسنن الشيعة ولكن ماذا نجيب الباري تبارك وتعالى ونحن نتلو قوله : وقالت اليهود لسيت النصارى على شيء وقالت النصارى لسيت اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب. صدق الله العلي العظيم. وقع أهل الكتلب في هذا المأزق لانهم حولوا الدين إلى إرث شخصي. وأخشى أن نحذوا حذوهم ليقول جهال السنة لسيت الشيعة على شيء ويقول جهال الشيعة ليست السنة على شيء وهم يتلون الكتاب كذلك قال

    • زائر 33 | 2010-01-08 | 4:23 مساءً

      اسلام

      الرجاء على كل شيعي يحترم نفسه ولا يتطاول على أهل السنة لانكم لو تحبون الله كان مشيتوا على سنة نبيه وانتو تعرفون ان حب الله من حب النبي واتباع سنته وطاعة اوامره فلماذا تخالفون اوامر الله ورسوله يالله امشوا على طاعة الله ورسوله لو انكم صادقيين مو بس تنشرون الفتنة والكراهية والبدع

    • زائر 32 | 2010-01-08 | 3:42 مساءً

      **تاج راسكم السنة**

      أبو بكر الصديق_عمر بن الخطاب_علي بن أبي طالب_عثمان بن عفان_عائشة_فاطمة_خديجة_حفصة00000000000000الخ من الصحابة والصحابيات في قلوبنا وقلب كل مسلم ماشي على المذهب الصحيح وعلى سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم (على راسي السنه)

    • زائر 31 | 2010-01-08 | 3:25 مساءً

      علي بن ابي طالب

      مشكور (اخوي عمر بن الخطاب) على تعليقك وردك الجميل وفقك الله لما يحبه ويرضاه وكثر الله من امثالك على فكره انا كنت شيعي وتسننت الحمدالله لان مذهب السنة هو مذهب الحبيب المصطفى والحمدالله حسيت بالراحه التامة لم اشعر بها من قبل(سني وافتخر وبحب النبي والصحابة ارتقي)

    • زائر 30 | 2010-01-08 | 1:20 صباحاً

      ابو بكر الصديق

      ما اقول الا لعنة الله على كل من يخالف سنة نبيه محمد ويسب اصحابه( سنيه وافتخر)

    • زائر 29 | 2010-01-08 | 1:15 صباحاً

      عمر بن الخطاب

      حبيت اقول للشخص اللي كتب عن ابن تيمية ان هو السبب ابن تيمية شيخ الاسلام وتاج راسك انت والشيعة كافي اننا ماشيين على سنة نبينا محمد وليس مخالفين لسنته مثلكم ياللي مذهبكم حاطه يهودي خسيس مثلكم

    • زائر 28 | 2010-01-03 | 11:32 مساءً

      ممتاز

      بإختصار جرأة كبيرة ..ومجهود رائع! (مع بعض التحفض) ..
      وفقكِ الله ..

    • زائر 27 | 2009-12-31 | 8:38 مساءً

      يا ليتنا

      يا ليتنا نفكر بهذا الافق

    • زائر 26 | 2009-12-31 | 1:02 صباحاً

      اللهم صل على الحبيب محمد

      سلام الله عليكم أجمعين يا أبناء من أسجد الله له ملائكته - كرمنا سبحانه خلقنا فأحسن خلقنا جل علاه فيا ليتنا نكون جديرين بالتكريم ذاك و نعرف قدرنا كبشر و نعلم درجتنا عند الرحيم كأمة الإسلام و أتباع أحب خلقه إليه الحبيب محمد-شخصيا لا أجد في نفسي حقدا أو ممانعة أو شيئا سلبيا تجاه إخواني الشيعة علما بأني سنية-أعلم بأنهم ليسوا سواءا ليسوا كلهم سابين كارهين للصحب الكرام لكن حبذا لو أعلم سبيلا صادقا حتى أعرف حقيقة و تاريخ واقعة كربلاء-- المسلمة من المغرب

    • زائر 25 | 2009-12-28 | 1:15 صباحاً

      قمت بنشر الموضوع في منتديات سنية و تم حذفه اكثر من مرة

      لماذا يا ترى ؟
      لقد نشرت الموضوع مع ذكر المصدر في منتديات مملكة البحرين السني المحسوب على الحكومة و لكن تم حذفه عدة مرات .
      رغم إني ذكرت المدصر و هو الوسط و حطيت نبذه عن الكاتبه أيضا

    • زائر 24 | 2009-12-27 | 11:54 مساءً

      احسنت يا اصيله 7

      لان المتشيع لرسول الله و آل بيته الطاهرين لا يكون فقط متشيعا بالاسم بل منتم الى مدرستهم الطاهره و متطبع باخلاقهم الشريفه فأحسنت بتعرفك على نهج ابن بنت رسول الله و غيره من اولياء الله الصالحين من بعد رسول الله (ص) و ثبتنك الله و ايانا على نهجهم و جعلنا الله و اياك من انصارهم و اوليائهم في الدنيا و الآخرة ووفقك الله و سدد خطاك بكل خير و اتمنى ان لا تقولي سنية فأنت مسلمة موحده لا تعرف الطائفية ابنة آدم و حواء (ع) و موالية الى خير البشرية محمد (ص) و عظم الله اجرنا و اجرك لمصاب ابي عبد الله الحسين

    • زائر 23 | 2009-12-27 | 11:47 مساءً

      احسنت يا اصيله 6

      و الدي يقول لك انك من المغضوب عليهم انت و الكاتبة المخضرمة مريم الشروقي صاحبة القلم الشريف هو غلطان او هي غلطانه لانكن صاحبات مبدأ شريف و قلم طاهر ليس له علاقة بمدهبكن لان كل انسان حر في ما هو مختار لنفسه و العبرة في النهاية فرب العالمين هو من يحكم من في الجنة و من في النار فقد تكونن انتن و غيركن في الجنة مع نبينا محمد و آل بيته الطيبين الطاهرين و اصحابهم المنتجبين و غيركم من بعض الشيعة في النار

    • زائر 22 | 2009-12-27 | 11:42 مساءً

      احسنت يا اصيلة

      ناهيكم عن شمر بن دي الجوشن قاتل الامام الحسين الدي كان يقال انه شيعي و لكنه قتل الامام الحسين فهل يستحق ان نقول عنه انه من شيعة الامام الحسين؟ بالطبع لا و لكن جون المسيحي الدي حارب مع الامام الحسين لكي ينصر الحق بالرغم من انه كان مسيحيا فنقول عنه شيعي لانه ناصر الامام الحسين (ع) فالشيعي ليس بالدين و لكنه بالفعل و نحن كمسلمين لا يجوز ان نقول هدا سني و هدا شيعي لاننا كلنا مسلمين و لا يجوز ان نقول ان هدا افضل من داك لانه شيعي و داك سني او العكس بل يجب ان نعي اننا افضل من غيرنا باعمالنا و طاعتنا لله

    • زائر 21 | 2009-12-27 | 11:38 مساءً

      احسنت يا اصيله 5

      فيا اخواني ان الدين خرجو ليقاتلو مع الامام الحسين كانو من اديان مختلفة و طوائف مختلفه و ادا كان على الاسلام فقد كان يزيد مسلما و عبيد الله و عمر بن سعد و غيرهم و لكنهم كانو فاسقين و منافقين و شاربين للخمر وووو الخ فهل هدا ما امرنا الاسلام به؟ بالطبع لا و لكن انا اقول انهم مسلمين لانني اقصد انهم مسلمين بالاسم فقط

    • زائر 20 | 2009-12-27 | 11:32 مساءً

      احسنت يا اصيلة 4

      و هدا ان دل على شيء فهو يدل على ان هده القضيه و غيرها من القضايا ليست حكرا على طائفة معينه و من يرفضها او ينسبها له وحده فهو متعصب و هدا النوع من البشر الحسين (ع) بريء منه لانه لم يخرج و يقاتل لفئة معينه بل خرج ليقاتل من اجل رفع راية الحق فقد كان هناك جماعة يدعون انهم من شيعة الامام الحسين (ع) و هم اهل الكوفة فقد وعدو الامام الحسين بأن يخرجو معه و يقاتلوه و لكنهم لم يقاتلو معه فقد غدرو به و ما اكثر المنافقين و الغدارين في هدا الزمن

    • زائر 19 | 2009-12-27 | 11:28 مساءً

      احسنت يا اصيلة 3

      اضيفي الى دلك اخواننا المسلمين السنه الدين يحترمون الحدث و يشاركوننا فيه و يرتدون السواد لانهم على يقين ان الحسين ليس فقط لطائفة او مدهب او حتى دين معين بل هو للبشر كلهم لان قضيته قضية حق انه خرج ليحارب من اجل الحق و العدالة و اخواننا المصريين في مصر يزورون قبره و يتبركون به هو و باقي اهله كالسيده زينب و السيده نفيسه (ع) كما دكرت في مقالك

    • زائر 18 | 2009-12-27 | 11:23 مساءً

      احسنت يا اصيلة 2

      حيث يمكن لمعتنقي المدهب السني ان يكونو شيعة لحبهم لآل بيت محمد (ص) فهناك من يحضرون المجالس الحسينية و هم من اهل السنة و لا يكفرون الامام الحسين (ع) و حتى المسيح و اليهود يمكن ان يقال عنهم شيعة ادا كانو يحترمون دين محمد و آل بيت محمد مثل الدي حصل في العراق حيث ان هناك مسيحيون رفضو ان يحتفلو خارج الكنيسة لان يوم السابع من محرم سوف يصادف يوم الميلاد لديهم و منهم من يحب ان يتعرف على الاسلام و على قصة النبي محمد و على واقعة الطف بالرغم من انهم ليسو مسلمين

    • زائر 17 | 2009-12-27 | 11:15 مساءً

      مقالاتك رائعة

      لك مني تحياتي و اشكرك على مقالاتك المتازة في الفكر و العرض ، فأنا دائماً أقرأ مقالاتك ، زأتمنى من القراء متابعة كتاباتك ففيها الموضوعية و الحياد .

    • زائر 16 | 2009-12-27 | 11:14 مساءً

      احسنت يا اصيلة

      فعلا مقال رائع و يدعو الى الوحدة بين المسلمين لم يخرج الا من كاتبة حرة اصيلة مثلك اما بالنسبة لمن يحاول ان يهينك بردوده كرد الزائر 3 و الزائر 6 مع احترامي لهم فاحب ان ارد عليهم و اوضح لهم بأن كلمة شيعي او شيعه لا تعني الا الميل و الميل ليس لمعتنقي مدهب الشيعة الجعفرية على حد سواء بل تعني ان كل من احب الرسول محمد (ص) و آل بيتهم و اصحابهم النجباء هو شيعي حتى و ان لم يكن مسلما لأن اعتناق المدهب الشيعي ليس وحده فقط يعني الموالاة لآل بيت محمد (ص) لان الشيعي يجب ان يكون قولا و فعلا في حب الرسول

    • زائر 15 | 2009-12-27 | 7:22 مساءً

      السلام عليك يا أبا عبدالله !!

      أين التكفيرين ؟ أين الذين يفجرون الشيعة في المراقد المقدسة ؟ فقط أنظروا الى هذا المقال الرائع الذي يوضح مدى صحة عقيدة شيعة أهل البيت عليهم السلام .لكي كل الشكر أختي الكاتبة على المصداقية الرائعة ..

    • زائر 14 | 2009-12-27 | 6:19 مساءً

      Thank you...

      Just want to thank you for this wounderful article...

    • زائر 13 | 2009-12-27 | 4:17 مساءً

      ابن تيمية هو السبب !!!

      ان ابن تيمية هو وراء كل الأفكار التي يعتنقها السلفيون ، أفكار هذا الرجل فرقت بين الناس كل الناس على اختلاف مذاهبهم

    • زائر 12 | 2009-12-27 | 11:30 صباحاً

      تعلمت من الحسين ان اكون مظلوما فانتصر ..

      مقال جدا رائع
      نعم نحن الشيعه اللتي امتزجت دموعتا بالولاء والحزن على اهل بيت نبينا
      تبكيك عيني لا لاجل مثوبه
      لكنما عيني لاجلك باكيه ..تعلمت من الحسين ان اكون مظلوما فانتصر ..

    • زائر 11 | 2009-12-27 | 10:55 صباحاً

      وشهد شاهد من أهلها

      شوفو الفقرة قبل الاخيرة !! لانها كتبت في جريدة الوسط خسرت صديقاتها في البحرين !! هذا مفهوم التقريب بين المذاهب عند بعض الاخوة السنة الكرام بح صوتهم وهم يقولون ما في فرق بين السنة والشيعة لكن وقت الامتحان يسقطون بكل قوة على روسهم لكن اقولها بكل قوة بنضل شيعة وسنة اخوان الى يوم القيامة غصبا عن الي ما يرضى

    • زائر 10 | 2009-12-27 | 10:38 صباحاً

      وتعبرينها صداقات ؟؟

      لفتت نظري هذه العباره (فكان الثمن خساره صداقات بين أحبتي من اهل السنه في البحرين ) هل تكتبيين في صحيفه صهيونيه حتى يقاطعوك بعد التحاتقك في الوسط ؟؟ الا يكتب ها هنا مريم الشروقي وسلمان ناصر وآخرون ؟؟ لو كانت صداقه صادقه لما تركوك لأسباب طائفيه كانت صداقه مصالح !

    • زائر 9 | 2009-12-27 | 10:25 صباحاً

      حمامة الوادي

      يزعجني ولا أعتبره عقلانيا وضع سياج على جماعة كبيرة من الناس وعدم نقدهم بحجة أنهم عاشوا مع النبي صلى الله عليه وآله .. لنفرق بين النقد وهو منهج قرآني وبين السب .. يزعجني الخلط بينهما .. القرآن تناول سلبيات الصحابة والصحابة أنفسهم تسابوا وتحاربوا وتباغضوا .. فابن تيتيمة نفسه يقول إن كثيرا من الصحابة كانوا يسبون ويبغضون عليا عليه السلام .. عظم الله أجرك يا رسول الله ويا أمير المؤمنين ويا فاطمة الزهراء باستشهاد سيد الشهداء سيد شباب أهل الجنة سبط رسول الله وريحانته الإمام بالحق وعظم أجوركم جميعا

    • زائر 8 | 2009-12-27 | 10:21 صباحاً

      حمامة الوادي

      زميل أردني أخبره أهله أن لا يمشي مع شيعي ولا يأكل معه لأنه سيسمه فالشيعي يريد أن يؤذيك وإن لم يستطع داس على ظلك! عندما أخبر أهله أن الشيعة يصلون ويصومون بل بعضهم ثلاثة شهور وغير ذلك اتهموه بالتشيع والكفر .. سألوه هل كنت تعرف شيئا عن الحسين قبل مجيئك؟ فقال: لا .. وهذه مأساة. أخيرا فالبكاء حلال فلماذا العتب على أمر حلال؟ والنبي بكى ويعقوب النبي بكى بل رسول الله بكى الحسين قبل استشهاده فلنتأمل .. والسيدة عائشة لطمت صدرها بعد وفاة الرسول كما في مصادركم فهل يجوز نا الاستنان بسنتها؟ نتابع

    • زائر 7 | 2009-12-27 | 9:45 صباحاً

      حب الرسول وآله يجمعنا

      لقد ابكاني مقالك يا هبة فقد كنت منصفة في ملاحظاتك ولم تظلمينا كما يفعل الكثيرون لأنهم يعتمدون فقط على أكاذيب يتناقلونها عن الشيعة ويصمون أذانهم عن السماع الى دفاعنا رغم ان الشواهد تنبع نبعا من كتب جميع المسلمين بلا استثناء..فالى متى هذه النظرة المعادية لأخوة في الدين والعقيدة تنتهي ونحي معاً في حب وسلام لانعادى فيه بسمعتنا وبأقوات عيالنا وبسلامتنا لأننا فقط نحب الرسول وآله ونستقي الدين من عترته (احد الثقلين)بنص الحديث الصحيح المتواتر-اتمنى ان يحدوا الجميع حدوك ويكتشفوا ما لمذهبنا من اللطف

    • um amal | 2009-12-27 | 9:24 صباحاً

      وا حسيناه..

      تبكيك عيني لا لأجل مثوبة .. لكنما عيني لأجلك باكية..تبتل منكم كربلا بدم ولا..تبتل عيني بالدموع الجارية؟!

    • زائر 6 | 2009-12-27 | 8:39 صباحاً

      انتي و الشروقي

      اختي هبه مقال جميل اليوم ، و لا تحاتين انتي و بنت الشروقي صرتون من المغضوب عليهم لأنكم سنة تكتبون في جرايدنا ، لا تحاتين انتين أهون منها لأنش برا :)

    • زائر 5 | 2009-12-27 | 8:26 صباحاً

      رائع

      المقال رائع ، واروع منه نفس الكاتبة وهمتها العالية، فهي تملك نفسا صافية وعقلا راجحا وقلما متوازا وصادقا مع نفسها ومحيطها. فإصرارها على كسب المزيد من فهم ثقافة الآخرين بنفسها وبتجربته دليل على ذلك، وتطبيقا للمنهج العلمي الراقي في سبر أغوار الآخرين دون الإتكال على النقل والإعتماد على فهم الآخرين للموضوع. لا يمكن لي في هذه العجالة إلا أن اتمنى لك بالتوفيق والسداد وطول العمر وأن يحشرك مع محمد واله

    • زائر 4 | 2009-12-27 | 7:01 صباحاً

      تاثر القرضاوي بالسلفية البترولية

      السلفية و اخص البترولية منها استطاعت ان تجد لنفسها موقعا متصدر في المجتمع المسلم نتيجة قدراتها المادية و التسهيلات المتاحة لها على الصعيد الرسمي و في مقدمة الالولويات شن حرب شعواء على الشيعة و تصويرهم بانهم عبدة قبور و ماجنين تتزوج المرأة المتزوجة التي على ذمة رجل زوج اخر بالمتعة وان شغلهم الشاغل سب الصحابة واتهام السيدة عائشة في شرفها و خطر على عقائد السنة من خلال اغوائهم و تشييعهم . للاسف وجدت هذه الحملات المكثفة صدى عند الكثيرين و منهم القرضاوي الذي اثبت انه شيخ بعقل صبي.

    • زائر 3 | 2009-12-27 | 6:28 صباحاً

      الاجتماع عند الكوثر

      للعلم ان الساقى بيده على الحوض عند الكوثر هو الامام على بن ابى طالب عليه السلام .

    • زائر 2 | 2009-12-27 | 6:07 صباحاً

      Good

      Your are a really good writer

    • زائر 1 | 2009-12-27 | 5:44 صباحاً

      مأجورين

      ما شاء الله مقال ممتاز ورصين
      سلمت اخت هبه وسلم قلمك
      وحشرنا الله مع محمد وآل محمد
      عظم الله اجوركم بمصاب سيد الشهداء

اقرأ ايضاً