العدد 2352 - الخميس 12 فبراير 2009م الموافق 16 صفر 1430هـ

كما خسرنا بالحظ فزنا بالحظ

محمد أمان sport [at] alwasatnews.com

رياضة

لما بدأت مباراة منتخبنا الوطني أمام أوزبكستان لم أكن أحس في وجوه الغالبية من أفراد المنتخب سوى الخوف والهلع عدا الحراسة والدفاع من اليمين إلى اليسار بالإضافة إلى القائد محمد بن سالمين، لذلك شاهدنا المنتخب مفتقدا أبسط فنون اللعبة وهو التمرير السليم والاستلام الصحيح للكرة، ونتيجة لذلك لم نشاهد 3 تمريرات سليمة متواصلة خلال 80 دقيقة، وبغض النظر عن الفرص الثلاث الخطرة التي أضاعها المنتخب الأوزبكي فإنه لم يظهر بصورته المعتادة وذلك ما ساعد المنتخب في الواقع على انهاء المباراة من دون أن يسجل هدفا في مرماه، وبالتالي فإن عامل الحظ كان إلى جانب المنتخب في المباراة بشكل عام وحتى في هدف محمود عبدالرحمن الغالي.

ما حدث في هذه المباراة يقع تحت عنوان (جنون الكرة) وأن الكرة أهداف وليست أداء مشرفا طيلة 90 دقيقة، ولقد عوضنا الله عز وجل عن نقاط مباراة أستراليا الثلاث التي خسرناها في لمح البصر ولا يزال الشارع الرياضي يتحسر على تلك النقاط، ولم نكن نستحق الفوز وفزنا في مباراة أوزبكستان وعلينا أن نعترف بذلك، وإذا اعترفنا بذلك سنبني للمرحلة المهمة المقبلة بواقعية من خلال تصحيح الأوضاع قبل مباراة اليابان المهمة والتي قد تحدد نتيجتها إمكانية تأهلنا إلى نهائيات كأس العالم في جنوب إفريقيا من خلال البطاقتين الأوليين، وإلا فإن الطريق غير المباشر في يد المنتخب بمجرد الفوز على قطر وأوزبكستان في البحرين وذلك ليس سهلا في الحقيقة والواقع وبحاجة إلى جهد وافر.

وأشير في النهاية إلى أن الوقت ليس وقت غربلة المنتخب وإعطاء فرص المشاركة إلى بعض الأسماء الجديدة، المنتخبات المتطورة تضع خططها المستقبلية من تصفيات كأس عالم إلى تصفيات كأس العالم التالية أو من الأولمبياد إلى الأولمبياد المقبل، لم نسمع أن منتخبا في العالم يبدأ البناء والتغيير خلال التصفيات النهائية في ظل عدم وجود البديل الجاهز من الناحية الفنية أو الخبرة، لذلك فإن إبعاد أو ابتعاد علاء حبيل والسيدمحمود جلال في هذا الوقت بالذات ليس في صالح المنتخب، إذ ليس في كل مرة سيكون محمد بن سالمين فارس الفرسان وينتشل المنتخب من الضياع. وبصراحة فإن الأخير له الفضل الأوفر في نقاط اليابان وأوزبكستان تحديدا، وإذا كان الرهان على إمكانات جيسي جون وعبدالله فتاي لقيادة المنتخب في هذه المرحلة، فهذا الرهان خاسر ولن ينجح للأسباب التي يعرفها الجميع.

المتسبب في إلغاء المباراتين

لاشك في أن اتحاد اليد المتسبب الأول في إلغاء المباراتين في افتتاح الجولة التاسعة من دوري الدرجة الأولى، وليس من المنطقي تحميل المؤسسة العامة للشباب والرياضة واتحاد التنس المسئولية حيال ذلك، ستتحمل المؤسسة واتحاد التنس مسئولية التأجيل لو أن الاتحاد رفض تسلم الصالة مسبقا بالوضعية التي كانت عليها، إما أن يستلم الاتحاد الصالة ويؤكد أنها صالحة للعب ثم تأتي الفرق الأربعة وجماهيرهم بالإضافة إلى الصحافة الرياضية ومن ثم تلغى، فذلك دلالة واضحة على أنه لم يقم أحد من الاتحاد بمعاينة الصالة، وإذا عاينها أحد وأكد صلاحيتها، فالمصيبة أعظم!

هذا الموقف، يفتح ملفا مهما لا يجب إغفاله، وهو ما يتعلق بالأمور التنظيمية بالنسبة للصالة ومن يتحمل مسئوليتها، أو بالأحرى آلية التنسيق بين موظفي المؤسسة وموظفي الاتحاد، ففي بعض الأحيان خلال مباريات الفئات السنية تقام المباريات الساعة الرابعة والنصف مثلا، ويفاجأ المسئولون في بعض الأندية الذين يحرصون على الوجود إلى جانب الصحافة وخصوصا «الوسط الرياضي» بغلق الباب المؤدي إلى المنصة الرئيسية، في هذه الحال من يتحمل المسئولية، وأين التنسيق؟! أعتقد أن الاتحاد يجب أن يرتب أوراق التنسيق مع المسئولين عن الصالة حتى لا تتكرر مثل هذه المواقف أو تحدث مواقف جديدة ليست على البال

إقرأ أيضا لـ " محمد أمان"

العدد 2352 - الخميس 12 فبراير 2009م الموافق 16 صفر 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً