قال أمين السر العام في الدورة السابقة لنادي الساحل جمال سعد سالم ان الآثار السلبية لفك الدمج بين قلالي والحد بدت منذ السنوات الأولى له وبعدما طلبنا وبحسب الاتفاق المبرم في اشهار الدمج بين الناديين في المناصفة بالمقاعد الإدارية لمجلس الإدارة.
وأضاف «ان الجمعية العمومية في نادي قلالي لم توافق على مشروع الدمج الاّ على هذا الاساس وهذا ما أوضحناه للمؤسسة العامة للشباب والرياضة من أجل اخد الحيطة والحذر وان أدى ذلك الى نقد بل قانون هذا المشروع.
واستطرد قائلا «للأسف الشديد نحن نحمل المؤسسة العامة المسئولية الكاملة لما يجري لعدم ابداء الاهتمام بالمطالب التي رفعناها والتي حاولنا بكل جهدنا ان نصلها اليهم وكل ما نريده منهم أن يسمعوا المطالب والتي نعتقد ليس فيها اية صعوبة بل على العكس فهي مطالب مشروعة ومن المؤسف حقا ان المؤسسة ترى عملية الدمج تنهار ولم تحرك ساكنا ولم يكلفوا انفسهم الاجتماع معنا وسماع صوتنا وقال أيضا «انا اتساءل هل كل الأمور التي تحدث تصل الى رئيس المؤسسة العامة الشيخ فواز بتفاصيلها ام ان الشيخ فواز غير مهتم بعملية الدمج؟ واذا لم يكن، فلماذا منذ سنتين ونحن نطالبهم بهذه الأمور ولكن لا جواب وكل ما يريدونه علينا هو العمل باللائحة المرتبطة بالدمج مع ان هناك أندية مازالت مجالس إداراتها باقية على رغم انتهاء الفترة الزمنية لها وتطبيق اللوائح فقط على الساحل، وهناك أيضا أعضاء من أندية في مجالس بعض الاتحادات وهذا خرق ومخالف للقانون، ونحن قلالي نشعر بالظلم الواقع علينا من قبل المؤسسة العامة وحاولنا دائما مد الأيدي للاخوان في الحد وللمؤسسة العامة ولكن لم نحصل على نتيجة.
وقال أيضا «نحن لو دخلنا الانتخابات فلربها نحصل على أكثر المقاعد ولكن لا نريد ان يقال عنا اننا نريد السيطرة على النادي بل كل ما نريده الارتقاء بالمنطقة والعمل بما اتفقنا به مسبقا ونحن تنازلنا عن الرئاسة في الفترتين الأولى والثانية وأيضا في هذا العام عندما تنازل عبدالرحمن المناعي لعبدالله الكبيسي والذي قلنا إنه الأكفأ واراد المناعي ان يدخل الإدارة عضوا وخاطبنا المؤسسة عن ذلك لتسهيل الأمور للكبيسي.
ولنا موقف أيضا في رفع الرسوم من 500 فلس الى 5 دنانير سنويا فالأعضاء من قلالي تساءلوا عن سبب هذا الارتفاع على اساس ان النادي مبنى إداري فقط وليس فيه ما يشجع وطلبنا منه خفض قيمة الاشتراطات حتى تستطيع ان ندخل.
وأنا اعتقد وعلى رغم هذه المبادرات الايجابية فإن المؤسسة لا تريد لهذا الدمج ان يستمر وهناك مجموعة من الحد لا تريد ان تكون الرئاسة من قلالي مع علمهم باننا كافحنا كثيرا من أجل تثبيت الدمج وكانت أول سنة دمج حصل الفريق الأول على المركز الأخير ولكن في الموسم الذي بعده وبعد التعاقد مع المدرب الوطني القدير سعد رمضان تكاتفنا معه واعدنا اللاعبين المؤثرين ونظمنا الصفوف واستطعنا الصعود الى الممتاز بجهود لاعبي قلالي.
وأنا اقول بكل تأكيد كان بامكان المؤسسة ان تصل الى هذه المرحلة الحرجة وجميع الشخصيات في الوسط الرياضي يعتبرون عملية الناصفة مطلبا معقولا ولكن الذي حصل ان الإدارة تشكلت من منطقة واحدة فقط ونحن نتمنى ان ترجع حقوقنا غير منقوصة أو على الأقل يعيدوا النادي الى سجلات الاتحاد في كرة القدم بعدما سدت جميع الأبواب
العدد 667 - السبت 03 يوليو 2004م الموافق 15 جمادى الأولى 1425هـ