الوحدة وأهميتها في المجتمع

أمرنا الله بالوحدة وبعدم التفرق فإن الله يقول: «إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم» (الرعد:11) فالوحدة في بلدنا تتكون بإرادة الشخص وتشاوره مع الآخرين. فها نحن نعيش في بلد غير متكاتف وفي زمن لا يتميز بالوحدة وتخيم عليه الفتن، فلا أحد يتقرب من الآخر وكل شخص بمفرده، فالتفرقة هي:

اختلاف اثنين أو أكثر في الرأي أو امر ما. فبعض الشباب لا يعرفون معنى الوحدة وأهميتها في المجتمع، وبعض الشباب يثيرون الفتنة بين الناس، ثم تكوّن هذه الفتنة اختلافات بين الناس، وهذه الاختلافات تكوّن لنا تفرقات كبيرة في البلد والمجتمع كله، فمن هذه الاختلافات في شيعة البحرين مثلا:

اختلاف اصحاب المآتم في اثناء خروج العزاء أو في الشعائر الحسينية، فحينئذٍ يتفرق الكثير من الناس، فقد يتحول هذا الاختلاف البسيط إلى الكثير من الفتن وحتى أن بعض الناس قاطعوا مآتم الامام الحسين (ع). فالوحدة هي الحل الوحيد لجميع المسلمين وفي قول الله تعالى في كتابه الكريم: «واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا» (آل عمران: 103) فمن جانب آخر انتشار التفرقة حتى في الصلاة إلا أن الصلاة هي عمود الدين، فبعض الشباب لا يصلون وراء هذا العالم والبعض يصلي وراء هذا العالم، فإذا سألت أحد هؤلاء الشباب، ما سبب هذه التفرقة؟ فيعدد أسباباً كثيرة أساسها الفتنة بين الناس في العلماء، فلماذا لا نتبع كلام الله؟ فالوحدة أساسنا الوحيد، فإذا تشاورنا في هذه الأمور فليس من الصعب تحقيق الوحدة، فكل رجل عليه ان يسعى من أجل الوحدة ونهوضها بين المسلمين وفي الاسلام.

حمزة ميرزا حمزة

العدد 739 - الثلثاء 14 سبتمبر 2004م الموافق 29 رجب 1425هـ

التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً