العدد 3078 - الثلثاء 08 فبراير 2011م الموافق 05 ربيع الاول 1432هـ

اقتراحات بمناسبة يوم البيئة الوطني

أحمد العنيسي comments [at] alwasatnews.com

كاتب بحريني

يوم البيئة الوطني هو يوم تحتفل به البحرين، والتي تستطيع من خلاله الدولة تعريف الناس بأنشطة ومهام البيئة، وتوجيه الأفراد والشعب نحو المساهمة بفعالية وإيجابية أكثر في حماية البيئة والحفاظ عليها، وكسب النمط السلوكي العلمي السليم، والعمل على غرس المفاهيم والقيم والمهارات وأساليب التفكير الصحيح تجاه بيئتهم.

وفي هذا الإطار اهتمت الهيئة بنشر الوعي البيئي بين مختلف فئات المجتمع، ويشمل ذلك الطلاب في التعليم العام والفني والجامعات ومؤسسات التعليم العالي وصولا إلى قطاعات مهمة أخرى مثل القطاع الإعلامي والرياضي والمرأة والبحارة وكافة الجمهور وذلك لما لهذا الموضوع من أهمية بالغة وكبيرة في حماية البيئة بهدف الوصول إلى حياة أفضل للمجتمع.

مرت علينا هذه الأيام واحتفلت البحرين بيوم البيئة الوطني، ونغتنم هذه المناسبة الجليلة، لنقترح بعض التوصيات المهمة التي قد تثري هذه المناسبة الوطنية ومن أهمها ما يلي:

1 - القيام بحملة تشجير وذلك بإشراك طلبة المدارس أو البلديات، بغرس ألف شجرة كل سنة في جميع المحافظات.

2 - مشاركة مؤسسات المجتمع المدني في حملة تنظيف شواطئ البحرين.

3 - مسابقات بيئية بالتعاون مع الإعلام والصحف المحلية لنشر الثقافة البيئية والمحافظة عليها.

4 - التوسع في نشر المعارض البيئية.

5 - توزيع كتيبات وملصقات للمركبات تلصق على السيارات العامة والخاصة.

6 - غرس الوعي البيئي لفئة الناشئين والشباب بهدف تصحيح السلوكيات لدى الطلبة فيما يخص البيئة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ولترسيخ المفاهيم العلمية.

7 - تصميم رابط إلكتروني بين الهيئة العامة للبيئة والمواقع الإلكترونية للدولة متصلة بالروابط والمواقع المجتمعية للتعرف على أنشطة البيئة بهدف نشر ثقافة البيئة.

8 - حملات توعوية بيئية بالشوارع والمدن والقرى، كوضع ملصقات بالطرقات العامة وعمل شعارات أو رسومات تحث على النظافة العامة بالقرى والمدن بالتعاون مع وزارة البلديات.

9 - عقد ندوات ومحاضرات عن البيئة مثل ندوة عن السلوك البيئي أو محاضرة عن كيفية تدوير المخلفات المنزلية، وأخرى عن أسباب تلوث الهواء أو مخاطر المنظفات المنزلية.

10 - تدشين حملة للحد من استنزاف مصادر الطاقة كالكهرباء والماء.

هذه بعض الملاحظات التي وددت أن أقدمها باختصار كمساهم في خدمة البيئة لعل وعسى تتحقق بعض منها، ونناشد كل الجهات المختصة - البلديات أو وزارة التربية والتعليم أو الإعلام والصحف - أو أية جهة تود أن تُفعِّل المقترحات الخاصة بها سواء بشكل منفرد أو بالتعاون مع الهيئة العامة وكلنا أمل في بيئة نظيفة وشوارع مسفلتة جديدة وبنية تحتية سليمة وجو مريح خال من السموم.

إقرأ أيضا لـ " أحمد العنيسي"

العدد 3078 - الثلثاء 08 فبراير 2011م الموافق 05 ربيع الاول 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 8 | 1:53 م

      ممناز

    • زائر 5 | 9:48 ص

      شكرا

    • زائر 7 زائر 5 | 6:49 ص

      شكرا جزيلا

    • زائر 4 | 10:40 ص

      شكرا ولكن

      من الجميل أن يلتفت غير المختصين للكتابة في الشأن البيئي ولكن من المهم أن يكونوا على وعي بأساسيات العمل البيئي ومن أهمها معنى وأثر العمل البيئي ودور مؤسسات المجتمع المدني. في الواقع فإن توجيه (2 - مشاركة مؤسسات المجتمع المدني في حملة تنظيف شواطئ البحرين.
      ) لايعكس أي إدراك للأدوار التي لعبها المجتمع المدني لاسيما المعني بالبيئة ولا الأدوار التي من الممكن أن يلعبها. نتمنى مراجعة ماكتبته جمعية أصدقاء البيئة سابقا للتعرف على أولويات العمل البيئي كي يكون
      للعمل البيئي جدواه .. مع خالص التقدير

    • زائر 3 | 10:54 ص

      ملامسة خجولة

      شكراعلى اهتمامك بيدان ماسردته يعد ملامسةخجولة للواقع البيئي فالوعي ينبغي اولا واخيرا يؤكد حضوره في المشاريع التنموية وبدون ان يكون هناك ارتباط فعلي بين هتان المعادلتان فان ماتدعو اليه نتيجته لاتعادل الصفر من وجهةنظر المنجز البيئي اذن المسألة ياخي مرتطبة اولا بوعي متخذالقرار
      ان مبدأالتنمية المستدامةالذي نتغنى به ينبغي ان يكون ركيزة مفاهيم وعينا البيئي ضمن معادلة فهم محاوره الرئيسة التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية وحماية البيئة ولا يمكن تحقيق ذلك الا بوجود القرار السياسي البيئي
      باحث بيئي

    • زائر 2 | 6:11 ص

      شكراً جزيلا دكتور

      مثل هذه الإقتراحات تصب في تعزيز الثقافة البيئية لدى الجمهور، و إن كان مفعولها بطيء
      إلا أنه أفضل من العدم بكل الأحوال
      و لا يمكن الاستغناء عنها بحجة تمرد المتنفذ على القانون..
      صحيح، لزوم القوانين و التشريعات أكثر فاعلية
      و لكن
      لا نغفل أن الضغط و الحراك الجماهري لن يكون إلا بوعي أهمية الموضوع
      و بحسب ما أفهم
      أن هذا ما ترنوا إليه

    • زائر 1 | 1:59 ص

      متخصص في علوم الحياة والبيئة

      لا يوجد هنا اعتراف بحقوق المواطن فكيف يتم الإعتراف بحق البيئة؟ البيئة منتقص حقها بشكل لايتصوره مجرم! عندما لاتكون هناك تشريغات وقوانين تطبق على الكل فعلى البيئة السلام، عندما يقوم من يفترض منهم حماية البيئة بالتعدي عليها بأبشع الجرائم فلا التشجير ولا الكتيبات تفيد..... يجب الضغط عليهم للإعتراف والرضوخ في تنفيذ الأنظمة والقوانين الدولية وإرجاع ما يمكن إرجاعه مما تمت سرقته، عند ذلك نتكلم عن الكتيبات ويوم البيئة....

اقرأ ايضاً