العدد 3087 - الجمعة 18 فبراير 2011م الموافق 15 ربيع الاول 1432هـ

العاهل يشيد بالبيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية التعاون

العاهل مستقبلاً وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي
العاهل مستقبلاً وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي

المنامة - بنا 

18 فبراير 2011

أشاد عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة بما تضمنه البيان الختامي للاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الذي عقد في المنامة أمس الخميس (17 فبراير/ شباط 2011م) والذي جاء ليؤكد للجميع أن دول مجلس التعاون تجمعها صلات وثيقة وروابط تاريخية متينة قوامها التعاون والتنسيق والوقوف صفّاً واحداً لمواجهة التحديات.

جاء ذلك لدى استقبال عاهل البلاد، بحضور ولي العهد نائب القائد الأعلى سمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة بقصر الصافرية مساء أمس وزراء الخارجية والأمين العام بدول مجلس التعاون بدول الخليج العربية بمناسبة زيارتهم البلاد لعقد الاجتماع الوزاري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الاستثنائية الثلاثين.

وقد أعرب جلالة الملك عن تقديره وشكره العميقين لعقد هذا الاجتماع الاستثنائي في البحرين الذي يؤكد الروابط الأخوية والصلات الوثيقة التي تربط بين دول المجلس وشعوبها ويساهم في تعزيز المسيرة المشتركة.

كما أعرب عن شكره لكل الجهود الطيبة التي يبذلها وزراء دول المجلس في سعيهم نحو تحقيق كل الأهداف والتطلعات المنشودة لقادة دول المجلس لمزيد من التكامل والتعاون المشترك.

هذا وقد نقل الوزراء الى جلالته تحيات إخوانه قادة دول المجلس وتمنياتهم له موفور الصحة والسعادة ولمملكة البحرين دوام التقدم والأمن والاستقرار، مشيدين بما تضمنته كلمة جلالة الملك من حكمة وتوجيهات سديدة وحرص على تعزيز اللحمة الوطنية في مملكة البحرين وإرساء مبدأ سيادة القانون ودولة المؤسسات الدستورية وحرية التعبير المكفولة في البحرين، مؤكدين وقوف دول مجلس التعاون مع مملكة البحرين في مواجهة أي خطر يهدد أمنها واستقرارها الذي هو جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون مجتمعة.


أشاد المجلس الوزاري بكلمة جلالة الملك وقراره التحقيق في الأسباب التي أدت للأحداث المؤسفة

وزراء خارجية التعاون يؤكدون دعمهم الكامل للبحرين سياسيّاً واقتصاديّاً وأمنيّاً ودفاعيّاً

عقد المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماع دورته الاستثنائية الثلاثين في المنامة مساء أمس الخميس (17 فبراير/ شباط 2011م) حيث أكد المجلس الوزاري وقوف دول مجلس التعاون صفّاً واحداً في مواجهة أي خطر تتعرض له أي من دوله، مؤكدين دعمهم الكامل لمملكة البحرين سياسيّاً واقتصاديّاً وأمنيّاً ودفاعيّاً, وأن المسئولية في المحافظة على الأمن والاستقرار هي مسئولية جماعية بناء على مبدأ الأمن الجماعي المتكامل والمتكافل واعتبار أمن واستقرار دول المجلس كلاً لا يتجزأ، التزاماً بالعهود والاتفاقيات الأمنية والدفاعية المشتركة.

وأكد المجلس الوزاري عدم قبول دول مجلس التعاون تدخل أي طرف خارجي في شئون مملكة البحرين التي هي عضو فاعل في منظومة مجلس التعاون, مشدداً على أن الإخلال بأمنها واستقرارها يعد انتهاكاً خطيراً لأمن واستقرار دول مجلس التعاون كافة.

وأعرب المجلس الوزاري عن تمنياته لمملكة البحرين وشعبها دوام نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والتنمية والازدهار في ظل قيادة ملك مملكة البحرين جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة لتحقيق ما يصبو إليه شعب مملكة البحرين من خير ورفعة وتقدم.

هذا وكان المجلس الوزاري استمع لشرح قدمه وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة عن التطورات التي جرت في مملكة البحرين خلال الأيام القليلة الماضية.

وأشاد المجلس الوزاري بكلمة عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وما تضمنته من حكمة وتوجيهات سديدة لتعزيز اللحمة الوطنية في مملكة البحرين، وإرساء مبدأ سيادة القانون وحرية التعبير عن الرأي، كما نوه المجلس الوزاري بقرار العاهل تشكيل لجنة تحقيق خاصة لمعرفة الأسباب التي أدت إلى تلك الأحداث المؤسفة، مثمناً مكتسبات مشروع جلالته الإصلاحي لإرساء وتدعيم دولة المؤسسات والقانون, وتعزيز ممارسة المواطنين حقوقهم المشروعة كافة، تحقيقاً لمستقبل أفضل ومزيد من الرفاهية والتقدم والاستقرار والرخاء.

إلى ذلك، أعرب وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة خلال المؤتمر الصحافي عن شكره وتقديره لوزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمبادرتهم بعقد الاجتماع الوزاري في مملكة البحرين، وتأكيد دول المجلس دعمها لمملكة البحرين.

وعن التطورات الأخيرة التي شهدتها مملكة البحرين قال الوزير إنها أحداث مؤسفة سقط فيها عدد من الضحايا والجرحى من عسكريين ومدنيين، مهيباً بالمواطنين البحرينيين بكل طوائفهم أن يحافظوا على مكتسبات البحرين التي أنجزتها خلال تاريخها وعززها المشروع الإصلاحي الذي دشنه جلالة الملك، والذي جعل من البحرين مركزاً اقتصاديّاً مهمّاً في المنطقة.

من جانبه، أعرب وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عن وقوف بلاده قيادة وشعباً مع مملكة البحرين، مؤكداً أن ما يؤثر في مملكة البحرين وأمنها يؤثر في منظومة مجلس التعاون الخليجي بكاملها وكل دول العالم.

العدد 3087 - الجمعة 18 فبراير 2011م الموافق 15 ربيع الاول 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 51 | 4:56 ص

      يزاهم الله خير

      ما قصروا والله

    • زائر 43 | 12:59 م

      انتم مسئولون عن كل كلمة يامجلس التعاون

      من اراد الخير فليقل شئيا طيبا قولو كلمة الحق
      قاتلتها الكاتبة ريم هل هي مشكلة ثقـــــــــة
      نحن كشعب بحريني نحمل اي دول خليجية بهدر الدماء انتم اخوانننا ياخليج اذا شعبكم اراد ان يقتل شعب البحرين فارسلو جيوشكم

    • زائر 39 | 10:51 ص

      تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى

      وكما قيل: كد كيدك واسعى سعيك والله لن تمحوا ذكرنا"

    • زائر 29 | 10:13 ص

      حسبي الله ونعم الوكيل

      ويمكرون ويمكرالله والله خير الماكرين

    • زائر 28 | 10:12 ص

      تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونا على الاثم والعدوان

      آه ثم آه لما يحدث من مجزرة لم يشهد لها التأريخ في البحرين من قبل
      اي قلب لا يتفطر واي عيني لا تدمع انه حقا لحقد في قلوبهم على هذا الشعب المسالم

    • زائر 27 | 10:07 ص

      سيد جميل كاريكاتير

      كد كيدك وأسعى سعيك وناصب جهدك فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا..فما سعيك الا بدد وما جمعك الا فند وايامك الا عدد..وجمعك الا بدد، يوم ينادي المنادي الا لعنة الله على الظالمين.

    • زائر 24 | 9:53 ص

      123

      وسيعلم الذين ضلموا اي منقلب ينقلبون و العاقبة للمتقين

    • زائر 17 | 9:10 ص

      يوم الغدر الاكبر

      وسيعلم الذين ضلموا اي منقلب ينقلبون و العاقبة للمتقين

    • زائر 2 | 6:42 ص

      وانتصر الدم على السيف

      سينتصر الدم على السيف، مهما جمعتم جمعا وأعددتم عدا سينتصر المظلوم على الظالم

اقرأ ايضاً