العدد 3314 - الإثنين 03 أكتوبر 2011م الموافق 05 ذي القعدة 1432هـ

طه محمد علي

توفي أمس الأول الأحد (2 أكتوبر/ تشرين الأول 2011) الشاعر الفلسطيني الكبير طه محمد علي الذي حمل لقب «عاشق صفورية» عن عمر ناهز 80 عاماً، وشُيع جثمانه في مدينة الناصرة (الأراضي المحتلة) في اليوم نفسه.

وترك الشاعر مجموعة من الدواوين التي ترجمت إلى عدة لغات والعديد من القصص القصيرة.

- ولد في قرية صفورية قضاء الناصرة العام 1931.

- نزح مع أهله في نكبة العام 1948 إلى لبنان.

- ما لبثت عائلته أن عادت أدراجها إلى البلاد. وتوجهت إلى مدينة الناصرة بعد أن منعتها السلطات الإسرائيلية من العودة إلى قرية صفورية التي تم تهجير أهلها وهدمها وزرع الأشجار الحرجية في قسم كبير منها وبناء بلدة «تسيبوري» اليهودية على أنقاضها.

- عاش ونشأ في مدينة الناصرة. لم ينهِ دراسته الثانوية، وانخرط في الحياة العملية مبكراً.

- ترجمت دواوينه إلى عدة لغات منها الانجليزية وترجمت خمسة من دواوينه إلى اللغة العبرية، ترجمها الكاتب انطوان شماس.

- بنى نفسه بناء ثقافيّاً متيناً جدّاً، فأخذ يكتب قصة ثم قصيدة نثرية يلقيها في مجالس الأدب، حتى اشتهر ودعي لإلقاء شعره في كبرى العواصم.

- وضع طه محمد علي على لائحة أهم شعراء القرن العشرين في موسوعات الشعر الحديث سواء بالمراجع الصادرة بالانجليزية أم بالعربية.

- تميزت موضوعات أدبه بالحنين إلى قريته صفورية وطفولته، كما تناولت حياة الفلسطينيين والمهجرين في وطنهم وهم اللاجئون الذين يعيشون في إسرائيل ولا يسمح لهم بالعودة إلى قراهم المهجرة، وغالباً ما يسكنون في قرى أو مدن قريبة منها.

- تميز محتوى شعره برصد الناس البسطاء الذين يخرجون من مجالسهم ويصوغ قصة بقصيدته مثل قصيدة «عبدالهادي يحارب دولة عظمى»، يتحدث فيها عن وصول بحارة مدمرة انجليزية إلى شواطئ مدينة حيفا بعد ان انتصروا في الحرب العالمية الثانية، وعندما يلتقي بهم عبدالهادي الإنسان العربي البسيط يهلل لهم ويريد إطعام البحارة من أكله، من دون أن يدرك أنهم بحارة الدولة التي أصدرت «وعد بلفور»، ويسخر الشاعر طه محمد علي في هذه القصيدة من العربي البسيط الذي يجهل لمن يريد تقديم أكله.

- قال في مقابلات صحافية إن مسقط رأسه «صفورية» هي التي جعلتني شاعراً لكنه كان يضيف أنه دأب في الماضي على زيارة قريته وأطلالها، لكنه في السنوات الأخيرة بات يتهرب من زيارتها لأنه في كل مرة يزورها على حد قوله « كنت أصاب بالمرض... أنفعل ولا أستطيع تفسير مشاعري، لذا قررت التوقف عن الزيارة، وأنا أضع مشاعري في القصيدة».

- نعته وزارة الثقافة الفلسطينية في بيان قائلة: «برحيل الشاعر الكبير تفتقد الحركة الثقافية الفلسطينية أحد رموزها التاريخية، وعزاؤنا بما تركه من إرث ومن اسم وأعمال تبقى في ذاكرة الأجيال وعياً ودرساً يحكي عن فلسطين وتاريخها وحكايتها»

العدد 3314 - الإثنين 03 أكتوبر 2011م الموافق 05 ذي القعدة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً