العدد 3314 - الإثنين 03 أكتوبر 2011م الموافق 05 ذي القعدة 1432هـ

القوات السورية تقتحم بلدة وخصوم الاسد يتحدون

طاردت القوات السورية مسلحين في محافظة حمص بوسط البلاد يوم الاثنين لسحق المقاومة المسلحة التي بدأت تظهر بعد ستة اشهر من الاحتجاجات المناهضة لحكم الرئيس بشار الاسد. وتأتي الحملة بعد يوم من دعوة جماعات سورية معارضة اجتمعت في اسطنبول الى تحرك دولي لوقف ما يقولون إنه القتل دون تمييز الذي يتعرض له المدنيون على ايدي السلطات.

ورحبت الولايات المتحدة بهذا التطور وقالت انها تشعر بالارتياح لبيانات المجلس الوطني المعارض التي تؤيد اللاعنف وأنحت باللائمة في تصاعد عدد القتلى على السلطات السورية. وقال ناشطون محليون ان عملية عسكرية تركزت يوم الاثنين على تلبيسة قرب حمص على بعد نحو 150 كيلومترا الى الشمال من دمشق بعدما دخلت قوات الامن بلدة الرستن القريبة التي تقع على الطريق السريع بين العاصمة ومدينة حلب في الشمال. وتقاتل قوات تدعمها الدبابات وطائرات الهليكوبتر منذ نحو اسبوع المسلحين والمنشقين عن الجيش في الرستن في اطول جولة قتال تقريبا منذ بدء الانتفاضة السورية في مارس آذار.

وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء يوم السبت ان القوات السورية استعادت السيطرة على البلدة. وقال ناشط "نيران الدبابات استهدفت تلبيسة هذا الصباح والاتصالات لا تزال مقطوعة. البلدة كانت عاملا رئيسيا في تزويد الرستن بالامدادات والان تعاقب على ذلك. عمليات الاعتقال من منزل الى منزل مستمرة في المنطقة لليوم الثاني." وتغلبت القوات السورية على منشقين مسلحين معظمهم في منطقة حمص وفي محافظة ادلب الواقعة شمال غرب سوريا قرب تركيا. وقال نشطاء ان عشرات القرويين اعتقلوا في تلبيسة في الثماني والاربعين ساعة الماضية وسقط قتلى ومصابون في تلك المداهمات. والمعلومات عن الرستن شحيحة إذ ان البلدة محاصرة منذ دخلتها الدبابات في مطلع الاسبوع. وقال نشطاء ان مئات من الناس اعتقلوا ومحتجزون في مدارس ومصانع في البلدة. ويصعب التحقق من الروايات عن الاحداث على الأرض لأن السلطات طردت الصحفيين المستقلين من البلاد ومنعتهم من العمل لكن بعض الصحفيين الاجانب سمح هم بالزيارة. قالت منظمة العفو الدولية اليوم الثلاثاء ان دبلوماسيين سوريين في عواصم أجنبية ينفذون حملات متزايدة من المضايقات والتهديدات على منشقين مغتربين يقومون بالاحتجاج خارج سفارات بلادهم. وقام أنصار المعارضة السورية باحتجاجات صاخبة خارج كثير من السفارات في الأشهر الأخيرة مع محاولة حكومة الرئيس بشار الاسد إخماد الاضطرابات بما يقول مراقبون انه حملة دموية.


 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 17 | 9:17 ص

      الي رقم 4

      على الاقل صوتو على دولة فلسطين مو مثل الي رفض القرار ولي على راسة بطحه يتحسسه

    • البوحمود | 5:57 ص

      الى رقم 2

      انت تقول لم يوجه دبابته الى الصهاينة كيف يوجه دباباته ضد الصهاينه وحكامك العرب مع الصهاينة افهمت

    • زائر 13 | 5:21 ص

      هناك من لا يريد الاصلاحات في سوريا بل يريد الحرب الاهلية لتخريب سوريا

      الحوار والاصلاحات هي الحل الامثل للقضية السورية
      .
      أما الحرب الاهلية التي تسعى لها أمريكا والدول الغربية بأي طريقة لن تأتي لسوريا إلا بالدمار.
      الدمار الذي سيكون في نهايته بعد ان ينهك الجميع من كثرة المصائب والدماء سيكون في نهايته الحوار.
      .
      لماذا لا يتوجه الكل الى الحوار مع الاسفادة بالضغط الغربي ان كانت هذه الدول حقا تريد مساعدة سوريا لا دمارها.
      .
      المؤامرة كبيرة جدا على سوريا. الله يعين الشعب السوري وسوريا المقاومة.

    • زائر 11 | 3:12 ص

      ههههه ممانعة

      لم يوجه النظام السوري ذبابته لتحرير الجولان ولم يرسل طائراته لقصف أسرائيل بل لصدور العزل والاطفال من ابناء شعبه 42 سنة أراضي بلاده محتله والبعض ينعق ممانعة ومقاومة

    • زائر 1 | 12:41 ص

      الله يعينك يا بشار .

      لن يرضون عنك يا سيادة الرئيس بشار الأسد , لأنك ضد العدو الصهيوني , و مع المقاومة و حزب الله و حماس , فالتكفيريين متربصين لك من كل ناحية , نصرك الله على أعدائك من الداخل و الخارج يا بشار .

اقرأ ايضاً