العدد 3322 - الثلثاء 11 أكتوبر 2011م الموافق 13 ذي القعدة 1432هـ

انطلاق منتدى «وحدة الخليج والجزيرة» غداً بحضور 400 مشارك

يدعو لإصلاحات سياسية ومشاركة أوسع لشعوب المنطقة

أعلن المنسق العام للمؤتمر التأسيسي لمنتدى وحدة الخليج والجزيرة العربية فهد البذال، انطلاق أعمال المؤتمر التأسيسي لمنتدى وحدة الخليج والجزيرة العربية غداً الخميس (13 أكتوبر/ تشرين 2011) في فندق الدبلومات، ولمدة يومين متواصلين.

وقال البذال خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس الثلثاء (11 أكتوبر الجاري) في فندق الدبلومات للإعلان عن انطلاق فعاليات المؤتمر أنه «سيشارك في هذا المؤتمر أكثر من 400 مفكر وكاتب وسياسي خليجي يمثلون جميع أطياف المجتمع ومذاهبه، سيتباحثون في شأن إطلاق منتدى وحدة الخليج والجزيرة العربية الذي سيكون نواة وحدة شعبية تنشد الإصلاح والتطوير في المجالات الاجتماعية والسياسية كافة التي تضمن لدول الخليج القوة والاتحاد وتوفر لشعوب الخليج الرفاهية».

وذكر رداً على سؤالٍ لـ «الوسط» أن «فكرة منتدى وحدة الخليج والجزيرة العربية تقوم على توأمة مرتكزين أساسيين الأول، إجراء إصلاحات سياسية واسعة، والآخر الوحدة بين دول الخليج والجزيرة العربية، بما فيها اليمن الذي يمتلك خزاناً بشرياً يضاهي لوحده مجموع عدد سكان دول مجلس التعاون مجتمعة».

وأوضح أن «أعمال التجهيز لهذا المؤتمر انطلقت منذ أكثر من أربعة أشهر تم من خلالها تشكيل عدد من اللجان شملت كل دول الخليج والتي عملت بجد وتفان لإنجاح هذا المشروع الخليجي الشعبي الذي سيتمم ما بدأه قادة الخليج من خلال مجلس التعاون الخليجي».

وأشار البذال إلى أنه «سيتم خلال المؤتمر التأسيسي انتخاب أعضاء الأمانة العامة للمنتدى والتي تتكون من 36 عضوا بحيث يكون من كل دولة 6 أعضاء فقط توزع وفق الأسس التالية: التمثيل المدني والوطني من النخب والقانونيين والنواب في مجالس الأمة والتيارات السياسية والاجتماعية، ممثل عن الشباب وممثلة عن المرأة وممثل لأصحاب الأعمال كما لا يسمح بالترشح لمن يمثل منصبا رسميا أو حكوميا».

وتابع «ستكون اختصاصات الأمانة العامة إعداد النظام الأساسي واختيار المكتب التنفيذي ورئيسه واعتماد خطة المكتب التنفيذي واعتماد الموازنة السنوية للمكتب التنفيذي ومناقشة تقريره الختامي على أن تجتمع الأمانة مرة كل عام ولها الحق في البت في استقالة المكتب التنفيذي ورئيسه كما سيكون اجتماعها صحيحا بحضور 19 عضوا على أن يكون منهم الرئيس أو نائبه» .

وأكمل «سيشكل المكتب التنفيذي من 9 أعضاء ست أعضاء يمثلون كل دولة تتم تزكيتهم من الأمانة العامة و3 أعضاء يختارهم الرئيس من أعضاء الأمانة العامة ويكونون من بلده على أن تكون الرئاسة دورية كل سنتين كما يكون اجتماع المكتب التنفيذي صحيحا بحضور 5 أعضاء على أن يكون منهم الرئيس أو نائبه» .

وتابع «ستتركز اختصاصات المكتب التنفيذي في اقتراح خطة المكتب السنوية وتنفيذها بعد اعتمادها من الأمانة العامة ويعد الموازنة العامة ويراقبها ويلتزم بإعداد التقرير الختامي السنوي وعرضه على الأمانة العامة ويقترح التعديلات اللازمة على النظام الأساسي وعليه أيضا إقرار وإعداد اللوائح اللازمة لسير عمله، كما سيتم تحديد المناصب الرئيسية في المكتب في أول اجتماع له ويشكل اللجان اللازمة للعمل ويجتمع أربع مرات في السنة على الأقل ويحق له الاجتماع في حال الضرورة».

وبدوره، قال الناطق الرسمي باسم المؤتمر التأسيسي عادل علي العبدالله «لا يخفى على الجميع ما تواجهه دول الخليج والجزيرة العربية من مخاطر تهدد هويتها العربية الإسلامية وأمنها واستقرارها كما تهدد هذه المخاطر وحدتها وهي عاجزة عن مواجهتها بشكل منفرد».

وأضاف «من هنا تتطلب مواجهة هذه المخاطر القيام بإصلاح سياسي يؤسس على نظام ديمقراطي في كل دول الخليج يسعى إلى قيام اتحاد بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون والدول التي تنضم إلى عضويته وذلك حتى يتمكن اتحاد المنطقة في إطار التكامل من توفير مقومات الأمن وبدء عملية تنمية شاملة».

وأردف «من اجل تحقيق هذا الهدف السامي تداعى مواطنون من دول الخليج لتأسيس منتدى وحدة الخليج والجزيرة العربية للعمل على المستوى الوطني وعلى مستوى النظام الأساسي لمجلس التعاون الخليجي من اجل إصلاح سياسي ديمقراطي في دول المنطقة يؤدي إلى تحقيق اتحاد بينها وفقا لما نص عليه النظام الأساسي لمجلس التعاون وصولا للوحدة الكاملة».

وذكر العبدالله أن «دول الخليج العربي في ظل الربيع العربي الذي يعيشه الشرق الأوسط متماسكة وصامدة من خلال التناغم الذي بني عليه الخليج العربي وتعايش معه الشعب الخليجي ولكن هناك الكثير من التحديات التي تفرض على الخليج أن يعيش ربيعا حقيقيا مختلفا عما هو معهود من خلال الاتحاد والتكامل الاقتصادي والعسكري والقرار الدولي».

وأشار إلى أن «التحديات التي تحيط بالخليج العربي كبيرة جدا ولا تستطيع الدول مفترقة التصدي لها ومن هذا المنطلق كان لزاما على أبناء هذه الشعوب أن ينفروا إلى الوحدة وحماية الهوية العربية الإسلامية من التأثر والانصهار في بوتقة التحديات الخارجية التي كشرت عن أنيابها للاستيلاء على ثروات ومقدرات شعوب الخليج».

وأفاد العبدالله أن «مجلس التعاون الخليجي تم تأسيسه ليكون نواة لوحدة خليجية متكاملة ولكن الظروف لم تهيأ لمثل هذه الوحدة لما مر على الخليج من فتن عصفت به وفرقت بين الإخوة القادة لتحقيق مكاسب على حساب الشعوب ولكن حكام الخليج كان لديهم وعي كامل بمثل هذه الأطماع وأطلقوا مجلس التعاون الخليجي ولكن الوقت لم يسعفهم للتحرك الجاد في طريق الوحدة وها نحن كمواطنين ننهض بهممنا لنوصل ما بدأه القادة ونحرك الساكن ليعرف من بقلبه طمع أن الخليج محمي بسواعد أبنائه وسيكون كتلة دولية ذات مكانة مرموقة من خلال توحيد كيانه واقتصاده وقوته العسكرية».

وأوضح أن «المؤتمر تم بناؤه على أسس وأهداف ثابتة منها نشر وترسيخ مفهوم الديمقراطية والوحدة السياسية والاجتماعية بين أبناء الخليج والجزيرة العربية ودعم الجهود الرسمية والأهلية الساعية إلى تحقيق الوحدة بين دول الخليج العربية وتفعيل الدور الشعبي للمطالبة بالإصلاحات السياسية لتحقيق وحدة دول الخليج العربية وتدعيم الهوية العربية والإسلامية والوقوف أمام المشاريع والأطماع الأجنبية الهادفة إلى استلاب سيادة المنطقة وبذر الشقاق والخلاف وزرع الفتن الطائفية والعشائرية».

وأشار إلى أن «منتدى وحدة الخليج والجزيرة العربية يتخذ الوسائل السلمية والديمقراطية لتحقيق أهدافه فيما يعتبر عضوا في هذا المنتدى كل مواطن خليجي من أبناء المنطقة يؤمن بأهداف المنتدى ويلتزم بوسائله ونظامه الأساسي وذلك من دون تمييز لجنس أو عرق أودين أو طائفة كما حملني الإخوة في اللجنة التحضيرية أن أتوجه بالشكر لمملكة وشعب البحرين على احتضان المؤتمر وتوفير التسهيلات اللازمة لإنجاحه»

العدد 3322 - الثلثاء 11 أكتوبر 2011م الموافق 13 ذي القعدة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 8:57 م

      كلنا معاً من أحل الكونفدرالية الخليجية

      كلنا معاً من أحل الكونفدرالية الخليجية

اقرأ ايضاً