العدد 3446 - الإثنين 13 فبراير 2012م الموافق 21 ربيع الاول 1433هـ

وزير الداخلية: زيادة مراكز الشرطة ونقاط التفتيش

الحضور بمجلس وزير الداخلية
الحضور بمجلس وزير الداخلية

أعلن وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة عن زيادة مراكز الشرطة في المحافظات وعدد نقاط التفتيش في عدة مناطق خلال الأيام المقبلة، منوهاً إلى أن هذه الخطوة تأتي لطمأنة الناس ولضمان الاستقرار في البلاد، جاء ذلك خلال المجلس الأسبوعي لوزير الداخلية بمقر نادي الضباط بالقضيبية أمس الأحد (12 فبراير/ شباط 2012).

من جانب آخر، نفى وزير الداخلية استخدام قوات الأمن الغازات السامة لتفريق المتظاهرين، وقال: «الغازات التي نستخدمها ليست سامة، ولو كانت سامة لتم تسجيل حالات وفاة بين رجال الأمن، على اعتبار أنهم يتعرضون لهذه الغازات بشكل يومي»، وأضاف «لا يسرنا أن نزعج الناس في المنازل أو نسبب لهم الألم بسبب روائح الغازات المسيلة للدموع، وهو أمر لا أرضاه ويؤلمني ذلك، ولكن في المقابل لا يوجد بديل أو خيار آخر يمكن استخدامه لتفريق أعمال الشغب والتخريب التي تقع، خصوصاً أن من يقوم بهذه الأعمال يعمد إلى سد الطرقات وإلقاء الزجاجات الحارقة (المولوتوف) على رجال الأمن».


زيادة نقاط التفتيش في الأيام المقبلة

وزير الداخلية: لا نستخدم الغازات السامة... ويؤلمني تسرب «مسيلات الدموع» للمنازل

القضيبية - علي العليوات

نفى وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة استخدام قوات الأمن الغازات السامة لتفريق المتظاهرين، وقال: «الغازات التي نستخدمها ليست سامة، ولو كانت سامة لتم تسجيل حالات وفاة بين رجال الأمن، على اعتبار أنهم يتعرضون لهذه الغازات بشكل يومي»، جاء ذلك خلال المجلس الأسبوعي لوزير الداخلية بمقر نادي الضباط بالقضيبية أمس الأحد (12 فبراير/ شباط 2012).

ورداً على شكاوى عن تسرب روائح مسيلات الدموع إلى داخل المنازل، فضلاً عن وصول الروائح إلى بعض المناطق مثل الرفاع، قال وزير الداخلية: «لا يسرنا أن نزعج الناس في المنازل أو نسبب لهم الألم بسبب روائح الغازات المسيلة للدموع، وهو أمر لا أرضاه ويؤلمني ذلك، ولكن في المقابل لا يوجد بديل أو خيار آخر يمكن استخدامه لتفريق أعمال الشغب والتخريب التي تقع، وخصوصاً أن من يقوم بهذه الأعمال يعمد إلى سد الطرقات وإلقاء الزجاجات الحارقة (المولوتوف) على رجال الأمن».

وفي سؤال عن سبب عودة نقاط التفتيش في عدة مناطق خلال الأيام الماضية، رد وزير الداخلية بأن «زيادة عدد رجال الشرطة في الشوارع فهو يعني وجود أمر غير صحيح، وفيما يخص عودة نقاط التفتيش، فقد جاء هذا الإجراء بسبب ما يتم تناقله من دعوات على مختلف وسائل الاتصال، ففي وقت سابق تم رفع نقاط التفتيش من بعض المناطق مثل الرفاع ومدينة حمد، ولكن تم إرجاعها لمنع التصادم بين الأهالي، كما سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة زيادة عدد نقاط التفتيش في عدة مناطق»، منوهاً إلى أن هذه الخطوة تأتي لطمأنة الناس ولضمان الاستقرار في البلاد.

كما أشار الوزير إلى سعي وزارته لزيادة عدد مراكز الشرطة في مختلف المحافظات بما يضمن تحقيق الاستقرار في مختلف ربوع البلاد، وذكر أن وجود الشرطة يعتبر جزءاً لا يتجزأ من المشروع الإصلاحي لجلالة الملك، وتتمثل مهمتها في توفير الأمن في ظل الأجواء الديمقراطية التي تعيشها مملكة البحرين، كما لفت إلى أن مشروع شرطة المجتمع جاء بغرض أن تكون قريبة من الناس.

ورأى وزير الداخلية أن «رجل الشرطة في البحرين مجهزٌ بشكل أفضل من الدول الأخرى، سواء من ناحية التدريب أو التجهيز، ولكن ما يحدث في البحرين أمر غير طبيعي، إذ إن هناك عنفاً غير مبرر، ولابد من وضع حد لاستهداف رجال الأمن بالزجاجات الحارقة «المولوتوف»، لأن ذلك أمر خطير».

وقال وزير الداخلية: «إن الحرية لها حدود، ولابد أن تُنظم وفقاً للقانون، ولا يجوز التعدي على حريات الآخرين، ولا أحد يريد أن يتكرر ما حدث في البحرين خلال العام الماضي»

العدد 3446 - الإثنين 13 فبراير 2012م الموافق 21 ربيع الاول 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 67 | 1:33 م

      إلى سعادة وزير الداخلية مع التحية و التقدير .

      سعادة الوزير نرجوا من سعادتكم , الأمر بوجود بحرينيين من شرطة المجتمع في نقاط التفتيش , لالتفاهم مع الموظفين الذاهبين إلى أعمالهم , خصوصا عمال الدورات النظامية في شركة نفط البحرين بابكو , و عمال شركة ألومنيوم البحرين البا و باقي الشركات , و عدم التعرض لهم بالإهانة من قبل بعض رجال الأمن الطائفيين , لكي يستمر عجلة التنمية في بحريننا الغالية سعادة الوزير كفاية إن الموظفين يتركون أهلهم في أصعب الظروف من أجل إقتصاد الوطن نتمى عدم مضايقتهم في نقاط التفتيش رجاءا كل من يقرأ أن يحاول إيصالها للوزير .

    • زائر 49 | 9:36 ص

      هذه هي طمأنة المواطنين وانهم في امان يا سعادة الوزير ؟؟؟

      المحامية: «فتحت نافذة السيارة سعياً للتحدث مع أحد أفراد الأمن، وفوجئت بصفعة قوية مباشرة على الوجه، ثم سحبي من داخل السيارة إلى الأرض لتقوم المجموعة كلها بركلي وضربي بالهراوات. وحاولت حينها التحدث باللغة الإنجليزية والهندية علاوة على اللغة العربية للاستفسار عن سبب الاعتداء ووقفه، لكن من دون أي جدوى حتى أن تركوني لوحدي وذهبوا جميعهم دفعة واحدة».

    • زائر 34 | 8:54 ص

      لا حول ولا قوة إلا بالله !

      يعني الآن يطلق علينا الغازات السامة بين فترة وأخرى يعني بعد زيادة مراكز الشرطة يجب علينا أن نهيئ أنفسنا ومنازلنا لإستقبال الغازات بشكل يومي وروتيني مثلما يستقبل أهل المعامير غازات المصانع السامة!

    • زائر 26 | 8:29 ص

      سؤال لسعادة الوزير

      إذا كانت زيادة نقاط التفتيش وعودتها لمنع التصادم بين الأهالي، وكخطوة تأتي لطمأنة الناس ولضمان الاستقرار في البلاد..
      نريد أن نفهم لماذا تم وضع نقاط تفتيش في منطقة سترة على سبيل المثال؟ علماً بأنّه لا يوجد هناك أي تصادم بين الأهالي، وهذه النقاط تزيد من حنق وتذمر الأهالي بدل أن تطمئنهم..
      سعادة الوزير، نقاط التفتيش تزيد الطين بلَّه وتعطل مصالح الناس..
      الحل الأمني لم يكن ولن يكون هو الحل مطلقا، وهو سيأجج الناس أكثر وأكثر..

    • زائر 21 | 8:12 ص

      استهداف بيوت الآمنين

      يا وزير الداخلية، اذا كنتم تستخدمون الغاز "لتفريق المتظاهرين" حسب ادعائكم، لم اذن يتم إلقائها داخل المنازل؟ ولا تنكروا ذك فمقاطع الفيديو التي تثبت ذلك ملاء الانترنت.
      لقد تسببتم

    • زائر 20 | 8:12 ص

      احكم بنفسك ؟!

      و ماذا عن رمي المسيلات في البيوت التي تسكنها العوائل ؟!!!

    • زائر 19 | 8:09 ص

      غازات خردل

      (( ويؤلمني تسرب «مسيلات الدموع» للمنازل ))
      انشاء الله خلاص بنركب طرابيل على النوافذ والبيبان عشان مايتسرب لنا المسلات ياسعادة الوزير اللى يرمي علينا كل شي موثق بالصور والفيديوهات رجال الامن تتعمد برمي الغازات بداخل البيوت حيث يفتح الباب وترمى العبوات بالصور والفيديو هالحوادث موجوده وموثقه .

    • زائر 13 | 8:01 ص

      هذا ليس الحل

      زيادة نقاط التفتيش و رجال الامن و الاعتقالات و التعذيب تزيد الطين بله !!!!

    • زائر 2 | 6:12 ص

      غازات خانقه

      انا ايظا يؤلمني تسرب غازات الى المنازل و الناس تحاول ان تنام الساعه 11 ز

اقرأ ايضاً