العدد 3522 - الأحد 29 أبريل 2012م الموافق 08 جمادى الآخرة 1433هـ

المنظمات الأهلية: سنشارك مشاريع تخدم الوحدة الوطنية وسعداء بحملة "وحِدة وحَده"

المنامة – وزارة حقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية 

تحديث: 06 يوليو 2014

تشارك الجمعيات الأهلية بجهود فعالة في تنمية الوطن المواطن، وذلك من خلال إطلاق مشاريعها وتنفيذ برامجها الهادفة التي تصب في خدمة المجتمع بما لا يخالف الأنظمة والقوانين.
ونظرا لدور الجمعيات الفاعل والهام فقد التقت وزيرة حقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية فاطمة بنت محمد البلوشي بممثلين الجمعيات الأهلية للإعلان عن برنامج المنح لهذا العام، الذي جاء ليؤكد على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية الداعية إلى لم الشمل الاجتماعي وإعلاء ثقافة التقارب والتعايش السلمي بين مختلف فئات الوطن الواحد، حسب توصيات اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق، وذلك بتخصيص ثلث الميزانية المرصودة لإطلاق برامج أهلية ورسمية لتحقيق المصالحة الشاملة، بغرض تعزيز اللحمة الوطنية والوحدة بين أبناء الوطن بان تقوم منظمات المجتمع المدني بتقديم ما لديها للإسهام في بناء برامج تنموية لدعم وتعزيز الوحدة الوطنية.
وقد نشطت الجمعيات الأهلية في البحث عن مشاريع هادفة تهم المواطن البحريني وتساهم في خدمته ورفع شأنه والارتقاء به وتثقيفه في شتى المناحي المعيشية، فها هو مشروع إنشاء عيادة للأسنان لذوى الاحتياجات الخاصة، والتثقيف الصحي مسعف لكل مواطن، وإعادة إحياء هواية الملوك التي أوشكت على الانقراض والخاصة بجمع الطوابع والعملات والوثائق القديمة، وإحياء المهن التراثية، وإعادة الابتسامة إلى وجوه مرضى السرطان من الأطفال وغيرها من المشاريع التي تحتاج إليها فئات المجتمع وتساعد على التلاحم والعمل بروح الفريق.
وإذا كانت بعض الجمعيات قد قررت من قبل التقدم بهذه المشاريع الممتدة والمستمرة للحصول على منحة الجمعيات الأهلية، فان هناك مجموعة كبيرة أخرى لم تقرر بعد نوعية المشاريع التي ستتقدم بها للحصول على منحة الجمعيات الأهلية لهذا العام، وقد أوضحوا أنهم سوف ينشطون في دراسة المشاريع التي تؤكد على الوحدة الوطنية، مشيدين بحملة "وحِدة وحَده" بما تحتويه من برامج وحملات مختلفة.

المتفوقين
ويميل القائمين على جمعية مدينة حمد الخيرية الاجتماعية للتقدم بمشروع تكريم المتفوقين هذا ما أشار إلية رئيس لجنة المشاريع والاستثمار احمد طاهر معلا ذلك بان احد سمات مدينة حمد أنها تضم الطائفتين، ومثل هذا التكريم من شأنه حث جميع الطلاب على التفوق والتأكيد على المساواة والتقريب بينهم.
وتهدف جمعية التوعية الإسلامية إلى تحقيق الترابط بين كافة أفراد الأسرة البحرينية، وأوضح أمين سر الجمعية السيد مهدي السيد ماجد إن القائمين على الجمعية لاحظوا تنامي ظاهرة المشاكل الأسرية والاجتماعية، فتبنت الجمعية فكرة وجود مركز تخصصي اجتماعي يأخذ على عاتقه النظر في هذه المشكلات والمساهمة في حلها، وتركز الجمعية على أن يقوم المركز بدوره في توعية أبناء المجتمع بحقوقهم وواجباتهم الأسرية والمجتمعية وفق برنامج عملي يشرف عليه اختصاصيون من ذوي الخبرة والكفاءة في المجال الأسري، مؤكدا على أن الجمعية تسعى إلى تأسيس هذا المركز للتقليل من المشاكل الاجتماعية والاهتمام بتنمية الوازع الديني والاجتماعي لدى الناشئة والمراهقين ورعاية وتأهيل المنحرفين سلوكيا واجتماعيا.
وعن تطوير المرأة اقتصاديا يقول أمين السر ورئيس لجنة الثقافة والتدريب بجمعية المرخ الخيرية الاجتماعية مشروع العام الماضي كان يستهدف تنمية مواهب المرأة محدودة الدخل لاستثمار هذه المواهب وتحويلها إلى طاقه منتجه لتوفير مردود مادي لرفع مستوى الأسرة البحرينية المادي، وقد قنا بتدريب مجموعة من النساء وارتفع دخلهم إلى أكثر من 500 دينار شهريا، وقد قمنا بتأسيس وحدة إنتاج في قرية المرخ، وتأسيس معرض للأسر المنتجة وتشجيع النساء الأخريات على الانخراط في هذا المجال، وهذا المشروع مستمر ولكن كل عام نراعي إدخال بعض التعديلات التي من شأنها المساعدة في نمو المشروع، وهذا العام ندرس التقدم بمشروع المرأة اقتصاديا، ولكن بعد تطويره ليتضمن إنشاء وحدة إنتاج صناعية خاصة بالقرية.

هواية الملوك
يقول رئيس جمعية هواة الطوابع والعملات خالد قاسم بهزاد على الرغم من أن الجمعية تأسست منذ عام 1980 إلا أنها ظلت على مدار 30 سنه بدون مقر، إلى أن استطعنا حاليا توفير مقر صغير، وخلال تلك السنوات اندثرت هذه الهواية وأصبحت في طي النسيان، على الرغم من أنها هواية الملوك، وهدفنا في الوقت الحالي هو تنشيط هواية جمع الطوابع والعملة والوثائق النادرة، لان بعض أعضاء الجمعية لديهم وثائق لا توجد حتى في الجهات الرسمية، والمشروع الذي سوف نتقدم به هذا العام عبارة عن شراء لوحات عروض يتم وضعها في المدارس والجامعات وتعرض عليها الطوابع النادرة بشكل أمن، وهذه الخطوة جاءت بعد أن قمنا بتوعية طلاب المدارس بأهمية الطوابع من الناحية التاريخية والمادية على المدى البعيد، بالإضافة إلى إن أعضاء الجمعية قد شاركوا في العديد من المعارض الدولية والإقليمية وأخر معرض شاركنا به كان في جدة وحصلت خلاله البحرين على أربع جوائز.
ويتمنى رئيس جمعية القرية الخيرية حسين يوسف حسن أن يصل صوته إلى وزيرة حقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية فاطمة البلوشي لمساعدته في حل مشاكل الجمعية نظرا لأنهم لا يستطيعون استئجار مكان لائق لمزاولة نشاطهم، وكل ما استطاعوا القيام به استئجار موقف سيارات في بيت يلتقون فيه بأعضاء الجمعية لإدارة شئونها، ويتحدث عن مشروعهم القادم قائلا: سوف نتقدم بمشروع لمساعدة فقراء وأيتام ومرضى القرية الذين لا يستطيعون توفير علاج سواء في البحرين أو خارجها، وذلك حسب إمكانياتنا المتواضعة نظرا لأننا نعتمد على أهل الخير، وهذا المشروع مستمر وممتد ونقوم عليه منذ بداية الجمعية، ولذلك نحن نأمل في مساعدة الوزارة للحصول على مقر دائم لنا.


علاج الأسنان
ويجيء مركز تفاؤل للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ليتقدم بمشروع فريد من نوعه وهو خاص بإنشاء عيادة خاصة بعلاج الأسنان للأطفال منتسبي المركز من ذوي الاحتياجات الخاصة، ويحدثنا عن هذا المشروع بالتفصيل وعن السبب في اختياره مدير المركز أسامة احمد مدبولي فيقول: هذا العام الأول الذي نتقدم به إلى الوزارة للحصول على منحة المنظمات الأهلية وهو خاص بإنشاء عيادة متخصصة في علاج الأسنان، نظرا لان هذه الفئة من الأطفال يصعب التعامل معهم في علاج هذا النوع من المرض، ويجد أولياء أمورهم صعوبة شديدة في الحصول على خدمات صحية في هذا المجال سواء في العيادات الخاصة أو المراكز الصحية.
ويكمل مدبولي قائلا: سوف نضم أطباء مؤهلين للتعامل مع الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة للعمل في هذه العيادة، بعد مشاركتهم في دورات سوف تقام خصيصا لهم لتأهيلهم للتعامل مع الأطفال بطريقة جيدة، وهذا المشروع من المشاريع المستمرة.
وتقول أمين سر الجمعية البحرية لأولياء أمور المعاقين وأصدقائهم عفاف العسيري إن مشروعهم لهذا العام هو نفس مشروع الأعوام الماضية لأنه ممتد، وهو عبارة عن وحدة للرعاية المنزلية للأشخاص ذوى الإعاقة، ولدينا فريقين عمل لهذه الوحدة احدهما من الرجال والأخر للنساء، وينحصر عملهم في زيارة المنازل حسب احتياجات كل شخص من ذوى الإعاقة وفقا لتقدير الأخصائية الاجتماعية، حيث نقدم خدمات صحية كالنظافة الشخصية والاستحمام، بالإضافة إلى الاعتناء بنظافة المكان وتنسيقه، فنقوم بشراء بعض الأثاث البسيط إذا احتاج الأمر، كما نقوم بتدريب وتوعية أهالي المعاق على كيفية التعامل معه والقيام بخدمته بشكل جيد.

ابتسامة للسرطان
فيما يشرح رئيس جمعية المستقبل الشبابية صباح الزياني مشروعهم لهذا العام والذي يحمل اسم ابتسامة أو "مبادرة ابتسامة" فيقول: المشروع متصل ويهدف إلى تقدم الدعم المعنوي والترفيهي للأطفال المصابين بالسرطان، حيث وجدنا إن علاج هذا المرض متوفر ويتم الشفاء منه، ولكن لاحظنا احتياج المرضى إلى الدعم النفسي والاجتماعي، وسوف نقوم بتدشين مقر للمبادرة خارج المستشفى يحتوى على وسائل ترفية وكمبيوتر أي يصبح كالنادي الترفيهي للأطفال، كما لا ننسى الدعم النفسي لأولياء الأمور في هذه المرحلة وسوف يقدم المقر لهم بعض الاستشارات النفسية والتوعوية والاجتماعية من قبل أخصائيين متطوعين، وقد قمنا بتدشين مركز في منطقة العدلية يحتوى على مجموعة من الخدمات الترفيهية والتعليمية،
ومنها كمبيوتر ومكتبة متخصصة وقاعة لمشاهدة التليفزيون وقسم للأعمال اليدوية والرسم بالإضافة إلى قسم لتقديم الاستشارات لأولياء الأمور ويمتد لتقديم الخدمات في مستشفى السلمانية بقسم السرطان لتقديم البرامج الترفيهية والهدف من تقديم هذه الخدمات خارج المستشفى هو إخراج الطفل من أجواء العلاج إلى أجواء أكثر انطلاقا ومرح.
ويعرض رئيس مجلس إدارة الجمعية الشبابية لتحدي الإعاقة عصام محمد كمال المشروع الذي تنوي الجمعية التقدم به هذا العام لمسابقة الجمعيات الأهلية الذي تقوم برعايته وزارة حقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية قائلا: مشروع هذا العام هو عبارة عن تصنيع دراجات خاصة تصلح لجميع أنواع الإعاقة، ويمكن استخدامها في أي مكان كالحدائق العامة بغرض الترويح عن المعاق ومساعدته على الاندماج الاجتماعي في المجتمع، وتوفر الجمعية من 16 إلى 20 دراجة يمكن للمعاق استخدامها مع احد ذويه لأنها تحتوى على مقعدين، وسوف يتم استيراد الأجهزة الخاصة بها من الولايات المتحدة الأمريكية.

التراث
وللحفاظ على المهن التراثية من الانقراض يشرح رئيس مجلس إدارة جمعية الديه الخيرية عبد الله احمد الشيخ مشروعهم لهذا العام قائلا:سوف نتقدم هذا العام بمشروع عن التراث ويتعلق بالمهن التراثية في القرية، ويتضمن النهوض ببعض المهن المندثرة وإعادة إحيائها، مثل مشروع إحياء إعادة (القراقير) وهى نوع من شباك صيد السمك، وهذه المهنة كان يمتهنها الأجداد والآباء وسوف نقيم دورة لإحيائها لدى الشباب حفاظا عليها من الاندثار، وأيضا هناك مشروع تغير نمط الغذاء وهو موجه للآباء والأمهات للحفاظ على صحتهم عن طريق توعيتهم بأهمية إتباع الطرق السليمة في تناول الغذاء الصحي.
ونظرا لان مشروع مسعف لكل بيت من المشاريع التي لا تتغير ويكتب لها الاستمرارية على الدوام، فتشرح كوثر العبد مشروع جمعية الهلال الأحمر قائلة، سف نتقدم هذا العام بمشروع مسعف لكل بيت، وهو من المشاريع المستمرة، ونقيم من خلاله العديد من الدورات في الإسعافات الأولية لكافة الجهات الحكومية والقطاع الخاص والوزارات وغيرها، وهذا الإجراء لا يتطلب سوى إرسال خطاب إلى جمعية الهلال الأحمر من الجهة التي تريد تدريب موظفيها على الإسعافات الأولية.
ويؤكد نائب مدير مركز العناية بمتلازمة داون محمد المنتصر محمود على إن مشروعهم للعام الماضي قد حقق نجاحا ملحوظا وهو خاص بالتدخل المبكر لتوعية ذوي الأطفال الرضع وحديثي الولادة من فئة متلازمة داون، ويتحدث عن مشروعهم لهذا العام قائلا: نحن بصدد الإعداد لتجهيز إنتاج وسائل تعليمية تتناسب مع الخصائص العامة لفئة متلازمة داون، وهى عبارة عن أحرف وأرقام وكلمات مفرغة توضع تحتها ورقة ويكتب الطالب بداخلها، وسوف يتم تصنيع عينات من المواد البلاستيكية تحت إشراف أخصائيين في الورشة الخاصة بالمركز، على أن يتم إنتاج كميات كبيرة في المصانع المتخصصة، وهذه الوسائل التعليمية تتضمن وسائل تعليمية أكاديمية، بمعنى تنمية المهارات الحسابية والكتابة والقراءة والتعرف على الحروف والأشكال، وما قبل الأكاديمية كالمفاهيم والمفردات الكلمات اللغوية المختلفة، ويكون للطفل دور فعال في مشاركة المعلم أثناء تعليمه وتدريبه، بحيث يتفاعل مع الوسيلة التعليمية ومع المعلم، كي لا يكون في وضع المستقبل فقط، وسوف نبدأ في استخدام هذه الوسائل لأولياء الأمور في المنازل ومدارس الدمج، وإذا توفر كميات اكبر سوف نقوم بتوزيعها على مدارس ذوي الإعاقة الذهنية مجانا وكل أملنا أن نحصل على المنحة لهذا العام أيضا.
 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً