وزير الخارجية يرحب بنتائج زيارة ولي العهد للولايات المتحدة

المنامة - بنا  

تحديث: 06 يوليو 2014

رحب وزير الخارجية الشيخ خالد بن احمد بن محمد آل خليفة بنتائج زيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى إلى الولايات المتحدة الأمريكية وما ترتب عليها من دلالة واضحة على مستوى الترابط والتعاون القوي بين البلدين الصديقين في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والدفاعية.

وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية اليوم انه "على ضوء اختتام الزيارة الرسمية التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى إلى الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة يومي 10-11 مايو 2012 حيث أجرى سموه مباحثات مثمرة ومفيدة وبناءة مع كل من نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن والسيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية والسيد ليون بانيتا وزير الدفاع، وكذلك اجتماع سموه مع بعض أعضاء الكونجرس الأمريكي، يرحب الشيخ خالد بن احمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية بالنتائج التي أفضت إليها الزيارة الرسمية الناجحة وما ترتب عليها من دلالة واضحة على مستوى الترابط والتعاون القوي بين البلدين الصديقين في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والدفاعية ، ولاشك أن هذه الزيارة كانت فرصة مناسبة لتأكيد استمرار العلاقات الوثيقة والمتواصلة تاريخيا نحو مزيد من الدعم والمساندة وتطويرها بناء على الرغبة الصادقة في تمتينها وتعزيز المصالح المشتركة ما بين البلدين الصديقين".

وجاء في البيان أن "مملكة البحرين بالرغم من التحديات والصعوبات التي مرت بها فإنها في ظل قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى وحكومته الرشيدة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر مصرةً على تحقيق المزيد من المكاسب والنتائج الإيجابية وتدارك آثار الفترة الماضية للمضي قدماً في استمرار نهج الإصلاح والتحديث والذي يحتاج إلى بيئة آمنة ومستقرة لمواصلة واستدامة جهود الاصلاح، مقدرين الدعم المستمر الذي تلقاه من الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة والذي ساهم في تخطي الكثير من التحديات التي واجهتها".

كما جاء في البيان انه "تأسيساً على ذلك فإن مملكة البحرين ومن منطلق تلك المرتكزات المشتركة التي تربطها بالولايات المتحدة الأمريكية الصديقة لتؤكد على حرصها التام في الدفع قدما نحو استمرار تلك العلاقة التاريخية بين البلدين الصديقين الحليفين استراتيجياً كدولتين يسعيان في مجتمعهما الدولي إلى ما فيه المصلحة على أسس من الاحترام المتبادل في علاقاتهما المتبادلة ومساندة كافة الجهود المبذولة على مختلف الصُعد لتحقيق المزيد من مجالات تطوير تلك الصداقة التاريخية وكذلك النظرة المشتركة لمعالجة كافة القضايا والمحاور محل الاهتمام المتبادل".

ونوه البيان في الوقت ذاته "بالمستوى الكبير الذي تحقق في سبيل تلك الغاية المنشودة والتي تزداد رسوخا من خلال توثيق عرى التعاون والصداقة الإستراتيجية والتحالف الراسخ عبر التاريخ المديد المشترك لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الصديقين ولضمان حفظ أمن واستقرار المنطقة".


 




التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً