«بارك»: «الوسط» الصحيفة الأولى في البحرين

الوسط - محرر الشئون المحلية 

أعلن مركز البحوث والدراسات الاستشارية (بارك) الذي يتخذ من دبي مقراً له في تقريره الاستقصائي لحجم انتشار الصحف، أن صحيفة «الوسط» البحرينية هي الأولى في البحرين من حيث إنها الأكثر انتشاراً، ومقروئية، وتأثيراً، مقارنة مع الصحف المحلية الأخرى.

وأوضح تقرير «بارك» أن 37 في المئة من قراء الصحف في البحرين يقرأون صحيفة «الوسط»، بينما يقرأ الصحيفة الثانية التي تلي «الوسط» 35 في المئة من القراء، ويقرأ الصحيفة الثالثة 33 في المئة، ويقرأ الصحيفة الرابعة 19 في المئة، في حين يقرأ الصحيفة الخامسة 9 في المئة من القراء.

وأوضحت الدراسة الاستقصائية أن قراء «الوسط» يشملون مختلف الفئات العمرية من الجنسين ومن مختلف مناطق البحرين.

ويأتي تقرير «بارك» ليؤكد ما ذكره «تقرير المصداقية الإعلامية» الذي أصدرته مؤسسة القرن المقبل في لندن بتاريخ 5 مايو / آيار 2012، والذي وضع «الوسط» في المرتبة الأولى من ناحية المصداقية والالتزام بالمهنية الصحافية.


بحسب مركز البحوث والدراسات الاستشارية «بارك» في دبي

«الوسط» الصحيفة الأولى في البحرين

الوسط - محرر الشئون المحلية

أعلن مركز البحوث والدراسات الاستشارية (بارك) الذي يتخذ من دبي مقراً له في تقريره الاستقصائي لحجم انتشار الصحف، أن صحيفة «الوسط» البحرينية هي الأولى في البحرين من حيث إنها الأكثر انتشاراً، ومقروئية، وتأثيراً، مقارنة مع الصحف المحلية الأخرى.

وأوضح تقرير «بارك» أن 37 في المئة من قراء الصحف في البحرين يقرأون صحيفة «الوسط»، بينما يقرأ الصحيفة الثانية التي تلي «الوسط» 35 في المئة من القراء، ويقرأ الصحيفة الثالثة 33 في المئة، ويقرأ الصحيفة الرابعة 19 في المئة، في حين يقرأ الصحيفة الخامسة 9 في المئة من القراء.

وأوضحت الدراسة الاستقصائية ان قراء «الوسط» يشملون مختلف الفئات العمرية من الجنسين ومن مختلف مناطق البحرين.

ويأتي تقرير «بارك» ليؤكد ما ذكره «تقرير المصداقية الإعلامية» الذي أصدرته مؤسسة القرن المقبل في لندن بتاريخ 5 مايو / أيار 2012، والذي وضع «الوسط» في المرتبة الأولى من ناحية المصداقية والالتزام بالمهنية الصحافية.

وفيما يتعلق بالفئة العمرية لقراء «الوسط»، فأشار تقرير «بارك» إلى أن صحيفة «الوسط» تستقطب جميع الأعمار، إذ إن 28 في المئة من مجموع قراء الصحيفة هم ما بين عمر 15 و24 سنة، و24 في المئة منهم ما بين عمر 25 و34 سنة، و29 في المئة منهم ما بين عمر 35 و44 سنة، بينما تحتل الفئة العمرية من 45 سنة فما فوق 19 في المئة من مجموع القراء.

وقال المركز إن قراء الصحف في البحرين الذين يبلغون عمر 15 سنة فما فوق يبلغون 72 في المئة من مجموع السكان.

إلى ذلك اعتبر رئيس مجلس إدارة شركة دار «الوسط» للنشر والتوزيع عادل المسقطي أن «تبوء صحيفة «الوسط» هذا الموقع المتقدم يأتي نتيجة لجهود متواصلة في الإخلاص، ويأتي في سياق حصول الصحيفة على العديد من الجوائز والشهادات الدولية التي تؤكد مدى صدقيتها، وتأثيرها، وهو ما يدل على أن هذه الصحيفة تسلك المسلك الصحيح، ولأنها تحملت المسئولية الوطنية أصبحت الأولى في البحرين والأكثر تأثيراً والأثبت رسوخاً في المصداقية الإعلامية».

وتقدم رئيس مجلس الإدارة بالشكر إلى الإدارة والتحرير وجميع العاملين في الصحيفة، وقال: «هذا الطاقم يستحق الشكر والتقدير، لأنه حافظ على الوسطية في خضم ما يؤسف له من تجاذبات، وحرص على عرض وجهة النظر، ووجهة النظر الأخرى».

كما وجه المسقطي شكره إلى قراء «الوسط» الذين منحوها هذه الثقة العالية والموثقة بالأرقام، وهو «بالتأكيد راجع إلى شعورهم بأن صحيفة «الوسط» تحترم عقولهم، وتحرص على إيصال الحقيقة لهم بكل مسئولية وشجاعة وإخلاص واعتدال ووطنية».

ووجه المسقطي الدعوة إلى «فئات المجتمع، والمؤسسات الأهلية والرسمية، للاستفادة من تجربة «الوسط»، الذي يهدف إلى خدمة الوطن».

ولم يغفل رئيس مجلس الإدارة المسئولية المضاعفة التي ألقيت على عاتق الصحيفة بعد حصولها على هذا الموقع المتقدم، وقال: «لا نريد أن نقول إن صحيفة «الوسط» بلغت ذروة الكمال، فدائماً الطريق مفتوح للتطور، من خلال السعي إلى الأفضل، والمنافسة من دون شك ستشتد وتجعل صحيفة «الوسط» أمام مسئولية كبرى، وعليها وسط ذلك كله أن تحرص على المحافظة على صدقيتها، وموضوعيتها التي اجتذبت القراء إليها، فالقراء أثبتوا أنهم يحترمون الحقيقة والصدقية والحياد والاعتدال في الطرح».

إلى ذلك قال مدير التسويق والمعلومات إبراهيم حميد: «يأتي هذا الاستقصاء من جهة دولية معتبرة ليؤكد مدى انتشار صحيفة «الوسط»، وتأثيرها، كما أن أرقام هذا الاستقصاء أوضحت أن نسبة الولاء إلى الصحيفة من عموم قرائها تبلغ أعلى درجة بين كل الصحف، إذ يحرص قراء «الوسط» على اقتنائها يومياً طوال العام بنسبة عالية جداً مقارنة مع باقي الصحف اليومية».

وأوضح حميد أن «الأرقام تشير إلى أن أكثر من نصف إجمالي قراء الصحف المحلية في البحرين يقرأون (الوسط)»، مشيراً إلى أن «هذه النسبة تدل على مدى درجة المقروئية العالية التي تتمتع بها صحيفة (الوسط)».

كما أشار مدير التسويق والمعلومات إلى أن «مؤشر الفئة العمرية يثبت مدى تأثير الصحيفة في الساحة المحلية على مختلف الأعمار، وهو ما يتضح جليا في دراسة «بارك» التي توضح إقبال مختلف الفئات العمرية على قراءة (الوسط)».

ويعتمد مركز البحوث والدراسات الإستشارية (بارك) في طريقة أخذ العينات على طريقة المسح التقني بأخذ عينات مبنية على احتمال عشوائي طبقي متعدد المراحل ومن كل مناطق البحرين، واستهداف متعدد لأعضاء المجموعة المستهدفة نفسها من خلال وسائل إعلام مختلفة، إضافة إلى مقابلات شخصية وجهاً لوجه، وأيضاً التدقيق على عينة فرعية من خلال إجراء فحص رجعي.

وتأسس مركز البحوث والدراسات الاستشارية (بارك) العام 1976 وهو عبارة عن مركز مؤهل للقيام بالأبحاث وأنظمة المعلومات. ويقع المركز الإقليمي للشركة بمدينة دبي بالإمارات العربية المتحدة. وتقدم «بارك» تغطية واسعة لمنطقة الشرق الأوسط من خلال مكاتبها العشرة المنتشرة بدول مجلس التعاون الخليجي ودول المشرق العربي.

ولدى شركة «بارك» ارتباط مع شركة «تي جي آي» الدولية (TGI). وقد وضعت «بارك» أساليب متطورة للغاية في التعامل مع نطاق واسع من المستهلكين وبحوث التسويق لوسائل الإعلام.

ويعمل لدى «بارك» وبدوام كامل أكثر من 400 باحث ومحلل ومبرمج ومترجم وعامل في قطاع التسويق مع خبرة واسعة في مجال البحوث والمسح الميداني، إضافة إلى مجموعة كبيرة من الموارد والمصادر لإجراء العمليات الميدانية.

ومؤشر المجموعة المستهدفة (TGI) هو عبارة عن عملية مسح لسوق استهلاكية ذات مصدر واحد ومسح بحثي لوسائل الإعلام وتوفير بيانات كثيرة ومتنوعة عن طريق أخذ عينات كبيرة من السكان البالغين (15 سنة وما فوق) في جميع البلدان التي يتم مسحها.

ويتم سؤال العينة المشاركة ليس فقط عن المنتجات والعلامات التجارية التي يستخدمونها بل حتى عن الأنشطة الترفيهية التي يقومون بها، واستخدامهم للخدمات وواجهتهم الإعلامية والأشياء المفضلة لديهم ومواقفهم والدوافع وبالطبع العوامل الديموغرافية ومعلومات متنوعة أخرى.

وعلى هذا الأساس فإن المعلومات المتوافرة كبيرة جداً وشاملة وتقدم فرصاً كبيرة لتحليلات السوق ومبيعات التجزئة والمساعدة على فهم المستهلك وتطوير الأهداف والقدرة التنافسية.

هذا وحصلت صحيفة «الوسط» على العديد من الجوائز الدولية كان آخرها جائزة «تحقيق السلام من خلال الإعلام للعام 2012»، التي قدمها المجلس العالمي للصحافة (لندن) لرئيس تحرير «الوسط» منصور الجمري في (5 مايو/ أيار 2012).

كما حصلت «الوسط» على الدرجة الأولى في «مؤشر المصداقية الإعلامية» الصادر عن مؤسسة القرن المقبل في لندن في 5 مايو 2012.

وفاز رئيس تحرير «الوسط» منصور الجمري أيضاً بـ «الجائزة الدولية لحرية الصحافة»، والتي تسلمها في حفل خاص نظمته لجنة حماية الصحافيين في 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011 في نيويورك.

العدد 3536 - الأحد 13 مايو 2012م الموافق 22 جمادى الآخرة 1433هـ

التعليقات (50)
التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أنت تعلق الآن كزائر .. يمكنك التعليق بـ3000 حرف عندالتسجيل من هنا

اقرأ ايضاً

شاركونا رأيكم