«الواتس أب»... إدمانٌ من نوع آخر

الوسط - فاطمة عبدالله 

10 أغسطس 2012

يعد «الواتس أب» أكثر وسائل الاتصال انتشاراً بين جميع فئات المجتمع، فالبعض بات يصبح ويمسي عليه، في الوقت الذي يصنف فيه البعض أنفسهم بأنهم مدمنين عليه، وغير قادرين على الاستغناء عنه ولو لدقيقة واحدة.

وعلى رغم انتشار الواتس أب بين العديد من فئات المجتمع كباراً وصغاراً، إلا أن انتشاره يشكل أزمة لدى البعض، وذلك بسبب التأثيرات التي خلفها، في الوقت الذي يعتقد فيه آخرون بأن هذه التقنية مكنت الأغلبية من إعادة الصداقات القديمة، كما أنه ساعد في الحصول على الطرف الثاني بسهولة، ومحادثته بكلفة أقل.

أما الشابة أزهار الحلال، فأكدت أن هذه التقنية هي سلاح ذو حدين، فهناك مستخدمون يستخدمونه استخداماً صحيحاً ومعتدلاً كقراءة الأخبار العاجلة والتي تنتشر بشكل سريع، مع التواصل مع الأهل والأصدقاء في أوقات معتدلة بدون التأثير على غيرهم، موضحة أن البعض يستخدمه في أوقات خاطئة كأوقات الدوام، مما قد يؤثر على جودة العمل، كما أن البعض يستخدمه في الشارع عند سياقة السيارة، مما يعرض المستخدم والآخرين للخطر.

من جانبه، قال الشاب محمد عبدالنبي إن مثل هذه التقنيات بدأت تؤثر على العلاقات الاجتماعية، مشيراً إلى التجمعات العائلية وتجمعات الأصدقاء حيث أصبحت بدون هدف، فالعديد في مثل هذه اللقاءات ينشغل بالمحادثات على الواتس أب، في الوقت الذي بإمكانهم إجراء محادثات مباشرة مع هؤلاء.


«الواتس أب» أدمن البعض عليه... وشكا آخرون من غياب العلاقات الاجتماعية المباشرة

الوسط - فاطمة عبدالله

يعد «الواتس أب» أكثر وسائل الاتصال انتشاراً بين جميع فئات المجتمع، فالبعض بات يصبح ويمسي عليه، في الوقت الذي يصنف فيه البعض أنفسهم بأنهم مدمنين عليه، وغير قادرين على الاستغناء عنه ولو لدقيقة واحدة.

خدمة الواتس أب الموجودة في الهواتف النقالة الذكية وفَّرت للجميع سهولة التواصل في ما بينهم، وذلك بشكل سريع وبدون كلفة، في الوقت الذي بدأت تدمن عليه، حتى باتت لا تفارق الهاتف.

وفي هذا الصدد قال الطفل سيد سجاد سيد محمد البالغ من العمر (11 عاماً)، إنه بدأ باستخدام برنامج التواصل واتس أب، قبل 6 أشهر تقريباً، وذلك بعد أن اشترى له والده هاتف (بلاك بيري).

وذكر سيد سجاد أنه يستخدم هذا البرنامج للتواصل مع أصدقائه وإخوانه، الذين يتواجدون في مجموعة واحدة تحمل اسم العائلة.

وأشار إلى أنه أصبح مدمناً على استخدام هذا البرنامج إضافة إلى برنامج المسنجر في هواتف بلاك بيري، مبيناً أنه «في صباح كل يوم، وفور استيقاظي من النوم، أشاهد ما وصلني من رسائل على الواتس أب».

وأضاف «إنه برنامج يوفر كلفة المكالمات الهاتفية، فأنا عندما أريد شيئاً من أحد إخواني، أتحدث معه مباشرة على الواتس أب، بدلاً من الاتصال».

أما الشابة أزهار الحلال فأكدت أنها ليست من المدمنين على استخدام الواتس أب، مبينة أنه أحياناً تمر أكثر من 8 ساعات بدون أن تفتح الواتس أب لترى ما هو جديد، مشيرة إلى أنها تفتحه بشكل يومي، إلا أن ذلك لا يعني أن تفتحه في كل دقيقة وثانية كما يفعل البعض.

وأوضحت الحلال أنها تستخدم الواتس أب للتواصل الاجتماعي مع أفراد عائلتها والأهل والأصدقاء، كما أنها تستخدمه للعمل لتذكير المرضى بمواعيدهم، لكونها تعمل في إحدى مراكز العلاج الطبيعي الخاصة، مبينة أن بعض المرضى أيضاً يستخدمونه في حال إلغاء مواعيدهم؟ ولفتت الحلال إلى أنها تستخدم الواتس أب أيضاً في الجانب الترفيهي من خلال قراءة ما يصلها من بعض المقربين لها.

وأشارت الحلال إلى أن العلاقات الاجتماعية المباشرة بدأت تتأثر، فالعديد من العائلات عند خروجها من المنزل بدلاً من الاستمتاع بقضاء وقت عائلي، ينشغل أفرادها بالاطلاع على الواتس أب لرؤية ما هو جديد.

وأكدت الحلال أن هذه التقنية هي سلاح ذو حدين، فهناك مستخدمون يستخدمونه استخداماً صحيحاً ومعتدلاً كقراءة الأخبار العاجلة والتي تنتشر بشكل سريع، مع التواصل مع الأهل والأصدقاء في أوقات معتدلة بدون التأثير على غيرهم، موضحة أن البعض يستخدمه في أوقات خاطئة كأوقات الدوام، مما قد يؤثر على جودة العمل، كما أن البعض يستخدمه في الشارع عند سياقه السيارة، مما يعرض المستخدم للخطر وإلى الآخرين للخطر أيضاً.

وشددت الحلال على ضرورة استخدام الواتس أب بطريقة صحيحة، مبينة أن هذه التقنية أضحت متاحة للجميع بدءً من الأطفال الصغار حتى كبار السن، مبينة أن استخدامه استخداماً صحيحاً وبالطريقة الصحيحة أمر ضروري.

من جانبه قال الشاب محمد عبدالنبي «إن استخدامي إلى الواتس أب محدود، فأنا استخدمه في المنزل فقط، وفي الأوقات التي أشعر فيها بالملل وأرغب برؤية ما قام أصدقائي وأهلي بإرساله، وأكثر ما أطلع عليه هو الأخبار التي يقومون بإرسالها».

وأضاف «إن استخدامي إلى الواتس أب محدود، في الوقت الذي أراه فيه يؤثر على حياة العديدين، فهناك العديد من المدمنين عليه، والذين لا يستطيعون الاستغناء عنه، ويستخدمه البعض في أوقات خاطئة كسياقة السيارة».

وأكد عبد النبي أن مثل هذه التقنيات بدأت تؤثر على العلاقات الاجتماعية، مشيراً إلى التجمعات العائلية وتجمعات الأصدقاء حيث أصبحت بدون هدف، فالعديد في مثل هذه اللقاءات ينشغلون بالمحادثات على الواتس أب، في الوقت الذي بإمكانهم إجراء محادثات مباشرة مع هؤلاء.

ونوه عبدالنبي أن البعض بدأ يعتبر الواتس أب اتصالاً، مبيناً أن الكثير بدأ يعتقد بأن هذه التقنية هي وسيلة اتصال ألغت الاتصالات المباشرة بين الطرفين.

وعلى رغم انتشار الواتس أب بين العديد من فئات المجتمع كباراً وصغاراً، إلا أن انتشاره يشكل أزمة لدى البعض، وذلك بسبب التأثيرات التي خلفها، في الوقت الذي يعتقد فيه آخرون بأن هذه التقنية مكنت الأغلبية من إعادة الصداقات القديمة، كما أنه ساعد في الحصول على الطرف الثاني بسهولة، ومحادثته بكلفة أقل.

العدد 3625 - الجمعة 10 أغسطس 2012م الموافق 22 رمضان 1433هـ

التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 19 | 2014-05-07 | 4:36 مساءً

      عبير

      الوتس اب عم ينسي العالم اسميها ههههههههههه

    • زائر 18 | 2013-10-06 | 2:19 مساءً

      ميار

      يا ناس لا توجد حياة دون واتساب انا خمس دقايق دون ما تفوت على الواتساب انجن اماانه ساعدوني كيف ابطل ادماني على الواتساب كل الناس صارت تحكيلي كيف انتي كل دقيقه ولتساب ساعدوني

    • زائر 17 | 2013-03-21 | 4:59 مساءً

      مفيد وشركات الاتصالات هي المتضايقه منه

      برنامج رايع ومنذو نزوله وانا استخدمه ولم اتعرض لاي حادث بل على العكس مفيد ويمكن ان يكون شاهد لك يوم القيام ربما تجد من يسى استخدامه ولكن انت تملك ان تحضر اي شخص سييى فلا تلوم الوت ساب ولوم نفسك اخي ابكريم

    • زائر 16 | 2013-03-21 | 4:59 مساءً

      مفيد وشركات الاتصالات هي المتضايقه منه

      برنامج رايع ومنذو نزوله وانا استخدمه ولم اتعرض لاي حادث بل على العكس مفيد ويمكن ان يكون شاهد لك يوم القيام ربما تجد من يسى استخدامه ولكن انت تملك ان تحضر اي شخص سييى فلا تلوم الوت ساب ولوم نفسك اخي ابكريم

    • زائر 15 | 2012-11-13 | 12:08 صباحاً

      اطفالنا اكبادنا

      الواتس اب برنامج مفيد بقدر ماهو ضار بعدم التوجيه من الاهل

    • زائر 14 | 2012-08-11 | 4:09 صباحاً

      خاطري

      خاطري فالوتسأب الجديد

    • زائر 13 | 2012-08-10 | 9:07 مساءً

      حرية الاختيار

      كجميع البرامج الواتسب الوحيد الذي بجعل جهازك مشغول بالرنات والهزاز وهو انت ما تحب
      لديك الخيار في ان تجعله يعطيك اشاره للرسائل الوارده او لا من اعدادات الواتسب الا انت كنت تعتمد علي هذه الرسائل
      جرب واطفئ الانذارات بالرسائل في الواتسب وستعرف الفرق

    • زائر 12 | 2012-08-10 | 7:50 مساءً

      الواتس اب حقق لي معجزة لم أتخيلها في يوم من الايام ........ ام محمود

      بفضل الواتس اب استطعت التحدث مع الزميلات اللاتي كن معي أيام الجامعة تصوري معي انه عندما كان عمري 18 سافرت للجامعة و قضيت سنوات جميلة مع صديقات من البحرين و من عدة دول خليجية وانقطعت الأخبار بعد التخرج لاعوام طويلة كل واحدة تزوجت و أنجبت أطفالا و كبروا و فجأة تأتي تقنية الواتس و كانت مثل المعجزة أو الصدفة الغير معقولة الآن أستطيع التحدث معهن و ارسال الصور و الرسائل و كم هائل من المعلومات و نقعد نتحدث لساعات الصبح او للفجر
      الصراحة من اخترع الهواتف الذكية يستحق قبلات على جبينه
      حقق لنا المستحيل

    • زائر 11 | 2012-08-10 | 5:38 مساءً

      رجالنا كنسائنا في الهراء

      ادمن الكثير عليه حتى افقدهم احترامهم الى الاشخاص الموجوده معهم!
      كان في السابق الرجال تستهزا بالنساء بأنها كثيرة الكلام بين الاصدقاء.. ولكن انقلبت الايه مع وجود الوتس اب.. حيث لاحظت ادمان الرجال بألمثل أو لربما أكثر

    • زائر 10 | 2012-08-10 | 3:49 مساءً

      ظاهره خطيرة

      ظهرت في الآونه الأخير من برامج إجتماعية ومن أشهرها BBM و الواتس أب وهذه البرنامج تسبب الإنعزال التام عن الأخرين وتحصرهم على التواصل عبر هذه البرامج.
      الهدف منها سهولة التواصل و من أضرارها عدم الحركة و الجلوس لفترات طويل مع إستخدام هذه البرامج ومما يسبب أثر على العين أيضاً.

    • زائر 9 | 2012-08-10 | 2:36 مساءً

      صمود!!

      مازلت صامده أما إغراءات أفراد العائلة بإمتلاك تلفون ذكي و إستخدام الواتس آب لأني أجدهم أصبحوا مجانين في إستخدامه و قل تجاذب أطراف الأحاديث بينهم في البيت !!و ما ادري لمتى بكون صامده

    • زائر 8 | 2012-08-10 | 2:30 مساءً

      متقاعد

      التكنلوجيا فيهانعمة ونقمة لان في ناس يستعملوها لفعل الخير وناس لعمل الشر .بس هو ادمان انا مثلن متقاعد الوتس .اب .امخلني لااشعر بلملل لان من احس بلفراغ استعين به وبي قرائت الجرائد والانترنت

    • زائر 7 | 2012-08-10 | 1:54 مساءً

      سوء استخدام

      له إيجابيات كثيرة لكن هناك سوء استخدام له .

    • زائر 6 | 2012-08-10 | 1:03 مساءً

      قبل غير والحين غير !

      قبل تسلم عليه ( فيس تو فيس ) ،، الحين حتى صاروا متكبرين يسلم بالواتساب !

    • زائر 5 | 2012-08-10 | 11:11 صباحاً

      لكي لا نسيء الظن

      لأن له سلبيات كثيرة, فأن ...... وفي سبيل تقليل هذه المضار تقوم بالتحفظ على اجهزة البلاك بيري والايفون وغيرها من المواطنين في ....و اثناء...., وكل ذلك من اجل راحة المواطن وسلامته, وليس كما يدعي البعض بغرض السرقة

    • زائر 4 | 2012-08-10 | 11:10 صباحاً

      لا يكثر

      تخيلوا لو ان الاحداث ..... كانت بدون واتس اب و غيره من وسائل التواصل الاجتماعي

    • زائر 3 | 2012-08-10 | 9:58 صباحاً

      اسفة , سوف يكثر الاغبياء

      له ايجابية اصبحنا نتواصل بشكل جيد ربما حتى الاخبار و المواضيع الجميلة تسمعه بسرعة , لكن كل شي له حدود تدخل مجلس امر مضحك و مبكي في نفس الوقت حتى الماتم استغفر الله تدخل كل واحد باقي بس يده تلتصق بلهاتف او عينة تدخل به , امس في المستشفى الي يذهبون بل الملفات جالسين في التلفون و تاركيني انتظر يعني بعد سنة راح اتعالج بل الوتس اب طرشو ليي الدواء بعد كل شي يا ناس له حدود, اللهم ارحمنا , اتوقع قريب اختراع اخر يدمر العقول و يكثر الاغبياء

    • زائر 2 | 2012-08-10 | 8:18 صباحاً

      «الواتس أب»... lحل مكان المسباح في اليد..

      كان الناس تقعد في المجالس تسولف أو تسمع الأحاديث من الغير بينما الأصابع تلعب في خرز المسباح.. أما الآن فلا ترى الى الأصابع تلعب في «الواتس أب»...

    • زائر 1 | 2012-08-10 | 5:51 صباحاً

      مرض رنزل علينا

      هذا مرض والخافي اعظم ازواج بحجره وحده يتكلمون مع بعض بلواتس اب شهالغربال

اقرأ ايضاً