العدد 3641 - السبت 25 أغسطس 2012م الموافق 07 شوال 1433هـ

هذه سياستنا !

عباس العالي Abbas.Al-Aali [at] alwasatnews.com

رياضة

سعدتُ كثيراً بما أثير في المؤتمر الصحافي الذي دعت إليه قيادات اللجنة الأولمبية رجال الصحافة حول توضيح الكثير من الأمور الرياضية التي كانت خافية على الوسط الرياضي، وذلك حينما تناول المؤتمرون أطروحات «الوسط الرياضي» وصدقيتها ووطنيتها في التعامل مع الأحداث الرياضية، وديدنها في التصدِّي للقضايا المطروحة على الساحة. وهو الأمرُ الذي أجدُ نفسي مدفوعاً للحديث عنه وتوضيح السياسة التي ينتهجها «الوسط الرياضي» ويختطها المحررون العاملون فيه... نقول فيها وجهة نظرنا بصدق من دون إملاءات من أحد، هدفنا الأول والأخير صالح بلدنا وصالح رياضتنا... لا نسعى لمصلحة خاصة، أو التربح، ونترفع على أنْ نتسلَّم هديَّة من تحت الطاولة. وسأضربُ على ذلك بأكثر من أمثلة واجتُها في الآونة الأخيرة.

فقبل فترة زمنية جمعتني مناسبة عائلية برئيس اتحاد كرة السلة عادل العسومي، وفي أول حديثه معي قال: «لماذا تنصبون العداء لنا في الوسط الرياضي وتنتقدون كل عمل يقوم به الاتحاد ؟!»، فأجبته بود «نحن لا نعادي أحداً... ولا يوجد لنا أعداء مطلقاً، بل نكنُّ كلَّ الاحترام والتقدير لكل من يعمل على الساحة الرياضية. لكنَّنا نختلف معكم حول أخطاء اتحادكم، فتجاوز الجمعية العمومية في تجنيس لاعبين في المنتخب، وعدم وجود منتخبات سلاوية بصورة مستمرة. وطول مدة الدوري السلاوي وتعدُّد مبارياته، من الأمور التي يجب أن يؤخذ فيها موافقة الأندية أعضاء الجمعية العمومية ويحيط بها الرأي العام. بل العكس نحن نعتبر اتحادكم من أنجح الاتحادات الرياضية التي دعمت اللعبة في الأندية وساهمت في تطورها «

وفي إحدى أمسيات شهر رمضان المبارك، أيام فعاليات اولمبياد لندن، جمعني لقاء وديٌّ مع مجموعة من الأصدقاء الرياضيين تطرقنا في «الجلسة» الى مشاركة البحرين في الدورة الأولمبية وجاء الحديث عن استعانة اتحاد ألعاب القوى بالعديد من اللاعبين المجنسين في هذه الدورات العالمية، وتحامل البعض في انتقاده على عطاء مجلس إدارة الاتحاد، لذلك كان المجتمعون يتوقعون أن أشاركهم الانتقاد، وأشن هجوماً على مجلس إدارة الاتحاد، إلا أنني قلت: «نحن نختلف مع أي اتحاد يقدم على هذه الخطوة، لأننا نؤمن بأنَّ خيرات هذا البلد يجب أن توجه الى أولاده. لأن فيهم القدرة على تحقيق أفضل الانجازات إذا ما توافرت لهم الإمكانيات الجيدة، إلا أنني لا أطعن في أي شخص يعمل في الاتحاد، وضربتُ لهم مثلا برئيس اتحاد القوى الشيخ طلال بن محمد الذي عملتُ معه من قبل... ووجدت فيه طاقة كبيرة يسخرها للعبة، لأنه متواجد دائماً في مقر الاتحاد، يعمل من دون كلل. ولكن خلافنا حول هذه الأمور لا يمنعني من قول كلمة الحق في شخصة اوأية شخصية رياضية ، كما أنني أؤمن أن الحياة اليوم - أصبحت - أكثر صعوبة على وجود كفاءات إدارية ترغب في العمل التطوعي، تضحِّي بوقتها وتدفع من جيبها الخاص حباً في ناديهم أو في اللعبة التي يعشقونها ويؤمنون بأهمية تطورها!

لذلك أقول بأنَّ خلافنا مع اللجنة الأولمبية الذي دام عدة شهور، لم يمنعنا من قول الحق ، ننتقد السلبيات ونشيد بالإنجازات. هدفنا الأول والأخير صالح بلدنا وصالح كل من يعمل بإخلاص في الوسط الرياضي من دون ان يكون لدينا نية الضرب من تحت الحزام !.

إقرأ أيضا لـ "عباس العالي"

العدد 3641 - السبت 25 أغسطس 2012م الموافق 07 شوال 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً