العدد 3765 - الخميس 27 ديسمبر 2012م الموافق 13 صفر 1434هـ

المنشآت الرياضية 10/10

محمد أمان sport [at] alwasatnews.com

رياضة

خرجت لجنة التفتيش الخليجية على المنشآت التي ستحتض منافسات بطولة الخليج العربي في نسختها الـ21 والتي ستقام مطلع الشهر المقبل في البحرين بنتيجة إيجابية وأعطت المنشآت البحرينية العلامة الكاملة (10/10)، وقال رئيس اللجنة القطري سعود المهندي في مؤتمره الصحافي الأخير إن البحرين قامت بتنفيذ أكثر من التوصيات التي قامت اللجنة بطلبها في الزيارات الأولى، وأكد أن البحرين قادرة على الاستضافة بعد التطورات التي طرأت على المنشآت.

النتيجة التي وصلت لها لجنة التفتيش تتويجا حقيقيا للجهد الكبير الذي بذلته اللجنة المنظمة العليا للبطولة والعمل الدؤوب الذي قامت به برئاسة نائب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة طوال الـ12 شهرا الماضية، فقد كان الأمر تحديا وكسبته اللجنة المنظمة وبالتأكيد أن البحرينيين ككل سعدوا بما أنجز في الفترة الماضية ولكل فرد عمل واجتهد من أجل الوصول للعلامة الكاملة كل الشكر والتقدير رغم أنه قام بواجب وطني والواجب الوطني لا يحتاج لشكر.

الحرج الذي وقعت فيه البحرين بعد أن نقلت البطولة من العاصمة العراقية (بغداد) ما كان ليكون لو أن البحرين تمتلك منشآت رياضية في مستوى قريب من بقية الدول الخليجية في الحد الأدنى، وبقدر ما أنني كمواطن بحريني فخور بالعمل الذي أنجزته اللجنة المنظمة العليا فإنني حزين جدا لأن تأتي لجنة التفتيش قبل أيام من انطلاقة البطولة لأن تقول بأن البحرين جاهزة للاستضافة الآن، فلو كانت البطولة ستقام في قطر أو الإمارات أو السعودية على وجه الخصوص وقد تكون الكويت أيضا لكانت الأمور مختلفة جدا، فالموجود هناك يتناسب مع استضافة بطولة آسيا وبطولات كأس العالم للناشئين أو الشباب. أين نحن مما لدينا وأينهم؟.

كان الشارع الرياضي في البحرين يتمنى أن تكون استضافة المملكة لبطولة الخليج أن يكون سببا في بناء منشأة حديثة للعبة كرة القدم بعد أن أنشأ استاد مدينة عيسى (مدينة خليفة الرياضية) من أجل بطولة الخليج الأولى وبعد أن أنشئ الاستاد الوطني من أجل بطولة الخليج السابعة، ويبدو أن قدر منشآت كرة القدم في البحرين مرتبط ببطولة الخليج، فبعد أن فاتت البطولة التي أقيمت نهاية التسعينيات تفوت البطولة التي ستقام هذه الأيام، هل سننتظر حتى بطولة الخليج 27 أو 28 بعد أكثر من 15 عاما لتبنى منشأة حديثة أم سنأتي في ذلك الوقت لنصرف 11 مليون دينار على صيانة ذات الملعبين؟.

هذا السؤال لا تملك إجابته المؤسسة العامة للشباب والرياضية ولا حتى المجلس الأعلى للشباب والرياضة وهي الجهة الرسمية الأعلى المسئولة عن الرياضة في البحرين، ولن أوجه تساؤلي لمجلس النواب لأنه لا يعرف من الرياضة سوى الدورات الرمضانية والدورات الصيفية، السؤال موجه لحكومة مملكة البحرين التي تقر الموازنات وتنظر في الخطط الاستراتيجية المقدمة من الوزارات والهيئات والجهات الحكومية.

آخر السطور

هناك شخصيات رياضية خدمت الرياضة في البحرين سواء كلاعبين أو مدربين أو إداريين أو مسئولين ولهم أفضال لا يمكن أن تنسى، مثل هذه الشخصيات بحاجة إلى التكريم والإشادة أمام الملأ وليس الانتظار حتى يأتي خبر وفاتهم حتى تقال كلمة حق فيهم.

إقرأ أيضا لـ " محمد أمان"

العدد 3765 - الخميس 27 ديسمبر 2012م الموافق 13 صفر 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً