العدد 3812 - الثلثاء 12 فبراير 2013م الموافق 01 ربيع الثاني 1434هـ

رسائل مواطن إلى الجهات المختصة... التجنيس (19)

يعقوب سيادي comments [at] alwasatnews.com

.كاتب بحريني

هناك من الناس من ارتحل إلى البحرين، طلباً للرزق، وتعايش مع أهل له أو أصدقاء واندمج في المجتمع إلى درجة لا تشعر منه بغربته، ولا اغترابك عنه، مثل المدرسين العرب، الذين قادوا وخدموا العملية التعليمية في البحرين سنين طوالاً، وأعطوا ما استطاعوا بقلب سليم، وكذلك من عملوا في أعمال البناء والخدمات البلدية من عرب الخليج. وهناك من الإيرانيين الذين اختصوا في أعمال المخابز المنتشرة في أرجاء البلاد ومازالوا، وهناك من أسس لأعمال منتجة من التجارة في مجالات متعددة مثل المواد الغذائية والخضراوات والفواكه، وتجارة الأقمشة والذهب والمجوهرات. كل هؤلاء وغيرهم اعتاشوا وتعايشوا اكتمالاً مع المواطن البحريني وتأقلموا بعاداته وأخلاقه، فلا بأس من اكتسابهم الجنسية البحرينية، حيث إن تجنيسهم يأتي لاحقاً على عطائهم، وقد أنِسهم وهم أنِسوا المواطن واطمأن لهم، دون ضرٍّ ولا ضِرار.

إلى أن تفاجأ المواطن بعائلات تعداد أفرادها عشرات الآلاف، لها من السمات الفارقة اجتماعياً وحضارياً، والمنعزلة بأفرادها وجماعاتها ذاتهم، عن المواطنين، في أخلاقيات وعادات اجتماعية وتعاضديات، منفصلة عمّا هو للمجتمع البحريني، المتمدن والمتحضر، في اغتراب هذه المجاميع حتى عن المدنية، واكتشف المواطن أنهم اكتسبوا الجنسية البحرينية، فهم مواطنون، يؤدون شرف المهنة المقصور دستورياً أداؤها على المواطنين، في عملية تجنيس، فهؤلاء يطأون أرض البحرين من بعد اكتسابهم الجنسية، لا من بعد العيش وعطاء الخدمات لمدد قانونية حسب قانون الجنسية البحرينية.

وتلاها، أن وجد المواطن نفسه متلفتاً، في المراكز الصحية لتلقي العلاج، باحثاً بنظره عن معارفه من المواطنين، ليجد نفسه في قائمة انتظار من بعد عشرات الأشخاص الغرباء، وكذلك في المستشفيات الخاصة، ليقطع الرواق بعيداً ليجالس ويأنس لمواطن هناك وحيد، وحين يسعى المواطن لاستصدار سجل تجاري لعمل بسيط يعينه على متطلبات حياته وأسرته، يرى أمامه العجب العجاب، فامرأة من جنسية تصطحب رجلاً من جنسية أخرى، كلاهما لا يتقن العربية، فما بالك باللهجة البحرينية، يخرجان بسجل تجاري، تؤجره المرأة مكتسبة الجنسية، على مصطحبها، غير البحريني، ليستجلب خمسة من الأجانب غيرهما، طمعاً في اكتساب الجنسية، إذ يصف أحدهما للآخر أن من سيجلبهم للبحرين، وسبق أن عملوا في الأمن في بلادهم، ومضمون حصوله على الوظيفة وربما الجنسية أيضاً. وهكذا بدأت ظاهرة تأجير السجلات، والمتاجرة في تأشيرات الإقامة، واستقدام الأجانب، بالمتاجرة في البشر، وتبعهم في ذلك قلة من المواطنين لسد العوز، وكثيرٌ آخرون من ضعيفي النفوس والمستنفعين، ولم يخلوا هؤلاء من علية القوم، ليطفو فساداً جديد.

والطامة الكبرى، حين وجد المواطن نفسه، في قائمة انتظار الخدمات الإسكانية، منتظراً عشرين سنة، قد يعيشها أو لا، بأطفاله المتكدسين وإياه وزوجه في غرفة لا يليق بناؤها بسكن البشر، أو تزاحمه وأفراد أسرته، بأسرة أخيه وابن عمه وخاله ووالديه ووالديهم، في سكن لا يتسع لأسرة منهم، في حين ينعم الغريب حال قدومه للبحرين بالجنسية والسكن والوظيفة والاستقرار الاجتماعي والمعيشي.

ويلتفت المواطن منا في بعض المناطق، حين يدخل بقالة، وهو من اعتاد أن يداعب طفلاً بحرينياً ويُحَمِّلَه التحية والسلام إلى والديه أو عمه أو خاله أو أخيه الأكبر، ليجد أن وجوه الأطفال لا صلة لها بالوجوه البحرينية، فيشتري ما احتاجه، ويخرج هازّاً رأسه بلا حول ولا قوة إلا بالله، ويعود بسيارته عبر الشوارع لتُزاحِمَه السيارات المتوقفة باحتلال لأحد اتجاهي الشارع، وعلى طول امتداده، وعند المنحنيات الواجب كشفها للقادم من الاتجاه الآخر، ليبدو أنه يسير عكس الاتجاه مُجبراً لا مُخيّراً، فيضمر في نفسه الصبر والشكر لله أنه نجا، هامساً بداخله، «هي جات بس على هذي!».

وحين يخرج لتغيير أجواء نفسه وزوجته وأولاده، وربما منفرداً، ليتمشى في شوارع وأزقة المنطقة، عصراً وفي المساء، يلتفت ذات اليمين وذات الشمال، ليعاين أطفالاً ومراهقين، يتسلقون ذلك السور وتلك البوابة لمخزن أو بيت قيد الإنشاء خلا من عامليه، لتدخل أفواجهم وتخرج وبأيديهم ما طالوه، أو قد رموا من على سطوحه أدوات ومواد البناء، وحين محاولته التعرف على بعضهم لنهرهم عن فعلهم من باب المعرفة، أو من باب إبلاغ ذويه، يجدهم وذويهم أغراباً، فيكرّر في نفسه، «هي جات بس على هذي!».

ويحاول أن يركن سيارته في موقف عام، أمام بيته، فَيَتُوه ما بين سيارات يغسلها ويصلحها أصحابها، ممن لا يعرف لهم أصلاً، وليسوا من قاطني المنطقة، فيعود أدراجه إلى حديقة عامة، علّه يجد الطبيعة والسكينة لبعض الوقت، أو قد يلتقي بأحد معارفه، ليبثه شيئاً من همّه، فيرى شباب الأغراب يلعبون الكرة في ملاعبها وعائلاتهم تملأ ساحاتها الخضراء، ولا يجد له مكاناً يُروِّح به عن نفسه المليئة بالهم والغم، فيلوي راجعاً إلى بيته، وقد أمسى الليل، ليقابل جمعاً آخر مفترشاً الأرض أو جالساً على عتبات باب بيته، أو مقابله عبر الشارع أو الزقاق، فينتابه فرحاً، بأنه أخيراً سيلتقي بعضاً من جيرانه، ولا بأس إن كانوا من المراهقين، فهو سيشم فيهم ريح وطنه، ليصفي رئتي عقله ووجدانه، من مآسي يومه، ليُفاجأ، بأن الجمع لا صلة لهم بالوطن، إلا التجنيس والاغتراب، فيسلم أمره لله، مخاطباً نفسه «ما دامت هي جات على جذي!». دعني ألقي عليهم التحية، ليأنسوا بي وآنس بهم، فلا يجد لتحيته رداً، غير انصرافهم، ليجدهم في تالي يومه وقد عادوا لما كانوا فيه.

هذا ما فاضت به نفس المواطن، وقد سمع عن التجنيس السياسي، فهل لهذا المواطن من يمثله في أطراف الحوار الوطني، وجِلّهم لا يُعتِّبون بأرجلهم، أبواب الوزارات الخدمية، ولا المراكز الصحية ولا المستشفيات الخاصة الرخيصة الكلفة نسبياً، فجميع متطلباتهم تتوافر لهم عبر مكالمة هاتفية لا غير، ولا يطأون الحدائق العامة، بل لهم منتزه وفنادق مثل العرين، ومنازل فارهة محروسة لا يقربها المواطنون، وما للمواطنين غير الله و«هي بس جات على هذي!».

إقرأ أيضا لـ "يعقوب سيادي"

العدد 3812 - الثلثاء 12 فبراير 2013م الموافق 01 ربيع الثاني 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 54 | 12:29 م

      لا لتجنيس...و...ن ولا شخص من اي شخص من اي دولة

      احسنت يا ولد البحرين تصدقون ان امس في ....كلهم مجنسين وقاعدين يراكضون حريم وريايل واطفالهم كلش ماعندهم احترام للمرضى / لا لا للتجنيس

    • زائر 48 | 12:57 م

      رأيي كمواطن بكارثة التجنيس

      البحرين يجب أن تستثنى حتى من التجنيس القانوني، و ذلك لقلة مواردها و صغر مساحتها على سبيل المثال فقط. فكيف لبلد كالبحرين يعاني معظم ابنائها من الفقر الشديد و من البطالة، كيف لها ان تجنس هذا الكم الهائل من البشر من جميع الدول و لأسباب كلنا نعرفها،ليشاركوا مواطنيها الأصليين جميع حقوقهم الخدمية كالإسكان والتعليم والصحة و غيرها،و يشاركونهم وطنهم!! لمَ هذا الغلاء الفاحش في جميع السلع و متطلبات الحياة و العقارات و غيرها؟ هؤلاء دمروا بلادنا و مزقوها و تسببوا في أزمتها التي تجرح قلوبنا كمواطنين مخلصين

    • زائر 47 | 11:45 ص

      شكرًا لك أيها النبيل الشريف

      ليالشريفتين صديق إماراتي من دبي وقد قال لي بلهجتهم الامارتيه شو صاير عدكم بالبحرين أشوف يبيعون جوازات بحرينيه بدبي بأربعة آلاف درهم ، وهذا الكلام قبل ثلاث سنوات من الان.، شنقول وش نخلي الله يأخذ الحق

    • زائر 44 | 7:05 ص

      انه أخطر الملفات التي يرى فيها الشعب حربا تمارس عليه في الخفاء

      الشعب يعتبر ملف التجنيس حربا تمارس عليه من غير سلاح ولكنها اخطر من حرب الاسلحة. فالحرب العسكرية ظاهرة للعيان ويعرفون كيف التعامل معها
      اما حرب التجنيس فمثلها مثل وضع المنافقين الذين ينخرون في الدين
      وقد قال الله عنهم ان مكانهم في الدرك الاسفل من النار

    • زائر 43 | 6:49 ص

      أجندة التجنيس السياسي ليست وليدة من ازمة فبراير

      بل ان التجنيس هو احد أسباب الانتفاضة التى أشعلت أحداث فبراير ، والحكومة تعلم هذا حتى اليوم .. وقد سعت لتدمير البلد بيدها دون ان تشعر او لا تشعر .

    • زائر 42 | 6:46 ص

      شكرًا

      بارك الله فيك أستاذي فعلا مقال رائع يعبر عن مشاعر مواطن وده البحرين ترجع عشرين سنه... الله على أيام زمان لما كنا نلعب في بيت الجيران مطمئنين ولا في جرايم وسرقات

    • زائر 41 | 6:37 ص

      لسان البحرينين الغيارى

      لك كل الشكر والتقدير الاخ يعقوب لقد أصبت الحقيقة وعبرت عن معانات كل البحرينين الذين أصابهم شوزن التجنيس وخرب النسيج الاجتماعي للبلد وعادات وتقاليد اهل البلد، ما نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل على كل من ساهم فى هذا المشروع المدمر وورط اهل البحرين وأهل الخليج بهؤلاء ، دول العالم تجنس الاطباء والعلماء

    • زائر 39 | 6:36 ص

      جحيم التجنيس

      البلد مقبل على جحيم التجنيس راجع حادثة قلالي قبل يومين وشكرا للكاتب

    • زائر 38 | 6:02 ص

      السوأل يا استاذ ونرجوا الأجابة عليه في مقال

      من هو المسئول عن ذلك الوضع ؟؟ ومن الذي ساعده على ذلك ؟ ومن الذي هلل لذلك التجنيس ؟ والعمل لكي نخرج من هذا الوضع ؟ وما هو مصير المتسببين حال تحديدهم ؟ هل سيقدمون للمحاكمة ام ماذا ؟؟

    • زائر 37 | 3:51 ص

      استاذنا العزيز .. لا نستطيع إلا أن نقول : الله يكون في عوننا

      تقريباً ذكرت كل شيء .. ولكنك لم تتوقع في يوم من الأيام .. أنك سترى بقدرة قادر عميلك بائع السمك سيتحول إسمه من حسن إلى (..... ) وستتحول الوجوه في سوق الحراج إلى وجوه أخرى حيثُ أنك وبعد فترة بسيطة قادمة لن ترى خالد وجمال وحسن وجعفر (بائعي الطيور ) ولكنك ستتعامل مع ( .......) حيثُ ان تلك الحالة ابتدأت منذ فترة طويلة ببائعي السيارات المستعملة وبافتتاح المطاعم وبمقاولي البناء وببائعي العسل الذين غزو واجهات السوبرماركت في كل مكان .. ولا نقول إلا الله يستر وهو المعين من ما هو قادم.

    • زائر 36 | 3:33 ص

      التجنيس

      في رايي ان الجنسية يجب ان لا تعطى لا اي احد حتى وان استوفى تلك الشروط القانونية ولكن يمكن ان يحصل على تسهيلات للعيش الكريم في البلد خصوصا ان الموارد قليلة والناس تنتظر الحصول على حقوقها الاساسية سنين طويلة ،في دول الخليج لاتعطى الجنسية للخلجيين انفسهم وان كان بينهم نسب وهناك قوانين صارمة جدا للخفاظ على الهوية، التجنيس لايقتصر ضرره على البلد بل حتى على الدول المجاورة له فالبعض ياخذ الجنسية لكي يستفيد منها في تخليص اموره في البلدان المجاورة ، هناك فرق بين الجنسية والانتماء فالاخير جاء مع الطبيعة.

    • زائر 35 | 3:33 ص

      صح لسانك

      نتقدم لك بشكر والعرفان على ماتتقدم به من نصائح دائما الى من يهمه الامر ولكن هذه سياساتهم المتبعه في تكوينت هذا البلد فرق تسد,ولكن ياأستاذ العزيز ماذا تقول عن الحزب المتمصلح والذي دخل اليوم المعركه(حوار التوافق) وهو يقول لانريد حكومه منتخبه من الشعب والشعب مصدر السلطات لكي يسيطيع مجلس النواب يحاسب كل من تسول له نفسه بالعب في الوطن وسرقة خيراته.فياريت يقراء لك او يجلس معك هائلاء(رئساء معارضه المعارضه)

    • زائر 34 | 3:08 ص

      تغيير الهوية

      في قرانا الكل يخاف على الاخر وان حدث مصاب او حاجة او فرح لاحد تداعى الجميع له وحتى من يحمل في قلبه بعض الزعل تراه اول الحاضرين وعندما تخرج من بيتك هناك من يحرسه وعندما تسافر وتعود ترى الجميع يدعوا لك بالتوفيق ويهنئك السلامة عندما تغيب عن المسجد او الماتم ترى من يسال عنك عندما تذهب الى الحديقة ترى اهلك اصدقائك وحتى الذي لاتعرفه تجلس معه لتكتشف ان بينك وبينه نسب تجلس امام منزلك لترى التحية والسلام والابتسامة والسؤال عن الحال والحمد لله على هذا الحال.

    • زائر 45 زائر 34 | 7:25 ص

      اي والله

      اي والله صدقت الي مخفف عني شوي ان في قريتنا ماتشوف الا المواطنين الاصليين اهل هذا التراب الطيب الي تربينا معاهم وعشنا ودرسنا في نفس المدارس وكبرنا ولا نرى هذي الظواهر الغريبة علي عاداتنا وتقاليدنا واخلاقنا وكل مااروح الي اي سوق او مجمع تجاري ادعوا الله ان لا اقابل هؤلاء حتى لا اتذكر الحالة الماساوية الي وصلنا اليها ويارينك يا كاتبنا العزيز كنت تعيش بيننا في قريتنا ما كنت ابدا تحس بما تحس فية

    • زائر 33 | 2:55 ص

      غربة وطن

      غرباء في وطن ابائنا واجدادنا لا عمل ولاسكن وان تكلمنا صوبت علينا فوهات البنادق فلتسمع الدنيا كلها البحرين تضج من الارهاب الاكبر ارهاب التجنيس وهو تجنيس كل من لفظتهم الارض

    • زائر 32 | 2:43 ص

      إذا كتب المخلصون وخطّوا كلاما فإنه لا بد ان يدخل في القلوب

      كلامك كلام المخلصين من هذا الشعب لا بد ان يلقى صداه في النفوس
      كل يوم تتحفنا بمقال افضل من الآخر وبصراحة انتم لكم الدور الاكبر في
      بقاء اللحمة بين ابناء الشعب بعد ما هدمها البعض وجلس على انقاضها
      لك ايها الكاتب المحترم الف تحية على ما تخطه هذه اليد الكريمة ولك
      الاجر والثواب الكبير لما لهذه الكلمات من اثر في كثير من النفوس الجريحة
      واقولها لك بكل صراحة انك تساهم ردم الصدع واصلاح ما افسده هؤلاء
      الطماعون الجشعون الذي لم يبالوا باخوتهم

    • زائر 28 | 2:02 ص

      هذا وطني يا للعجب ؟

      خير البلاد ما حملك وها نحن البلاد لا يريدنا ينبذنا يطردنا يشردنا فماذا لم نخسره ؟كل شيء لغيرنا الوظيفة العلاج السكن الاحترام الكرام احيانا افكر في داخلي ما نوعية حكامنا ؟كيف يفكرون ؟ ماذا يريدون لهذا البلد؟هل هم من اصول البلد ام قراصنة ؟

    • زائر 27 | 2:00 ص

      اكثر ما يتميّز به الطبيب تشخيص المرض ووضعه يده على سببه وانت ايها الكاتب كل يوم تضع يدك على جرح من جروح الوطن

      انت فعلا تضع يدك على الجرح الأكثر ألما لهذا الوطن فمقالاتك دائما في الصميم
      وهذا الموضوع الاكثر تأثيرا في فقد الناس الثقة من الجهات الحاكمة والذي جعل
      من الشعب يتوجس خيفة من كل صغيرة وكبيرة بعد هذا الغول الخطير.
      التجنيس اخطر ما يحدث لأي شعب وهو محاولة استبداله بشعب آخر يحل مكانه ويسلب خيرات وطنه منه

    • زائر 26 | 1:49 ص

      والله جبتها في الصميم

      ايها الكاتب العزيز حتى اني كرهت الذهاب لمركز المحرق الصحي والسبب كثرة المراجعين الذين لا تربطك بهم اي رابطة سوى انهم مجنسين فرضوا على الوطن فرضا وصار الواحد يخاف يتكلم مع احد وبعدين يكتشف انه مجنس لا تربطك به اي رابطة وين ايام اول تسولف وتاخذ وتعطي مع الكل لان الكل بحرينيين اما الان فهم بهرينيين سلام على البحرين الاوليه خلاص ما عادت ترجع ايام قبل الله يجازي اللي كان السبب

    • زائر 25 | 1:27 ص

      الصبح قريب

      كل الشكر لك ايها الاستاذ الجليل, أسالك يا استاذى العزيز, ماذا تقول القوانيين الدولية فى مثل هذة الاعمال التى وكما اعتقد ومن مفهومى البسيط ربما ينطوى ذلك او يرتقى الى حالة التطهير الى اصحاب ومواطنى البلد الاصليين وخاصة انه يحدث خارج نطاقه القانونى ويكرس لامر سياسي بحت وله تأثيراته السلبية الكبيرة والكبيرة جدا ومنها ما ذكرته فى هذا العمود حيث اصبح المواطن اجنبي فى بلده والاجنبى مواطن, كل هذا من أجل منطلقات ومنافع قبلية ضاربة بعرض الحائط مصلحة هذا الوطن ومواطنيه.. ولكن لن يصح الا الصح والصبح قريب

    • زائر 24 | 1:16 ص

      سبحان الله...

      سبحان الله أنا أقرأ واسمع مناداة المرضى بالسلمانية... اسماء غريبة...

    • زائر 23 | 1:05 ص

      اذهب للجوازات ليموت الواحد من القهر

      فقط ارغب بمعرفة اليات التجنيس مانراه على الواقع يصدم لايجيد اللغة العربية ويستلم جوازه واهله من ادارة الجوازات دون خجل ومن امر ل جريمة كبرى ترتكب بحق البحرينين الاصلاء اصحوا من نومكم ولكم بمشاجرة قلالي الاخيرة عبرة

    • زائر 22 | 12:54 ص

      يا يعقوب ضربت على الوتر الحساس ولكن أين نذهب بأولادنا وأنفسنا

      عشت في الكويت 25 سنة وتقدمت بطلب الحصول على الجنسية الكويتية فقيل لي أنت بحريني ولك الحق في السكن والعيش في الكويت ماشئت ولكن الجنسية الكويتية هي للكويتين فقط حتى لو عشت سبعين سنة في الكويت فلن تنالها ،هي حق أصيل للشعب الكويتي فقط، هنا في بلاد دلمون تعطى الجنسية لكل من هب ودب وبعضهم في دولهم ولم يروا البحرين اصلا ولم يعرفوا أين تقع ومع ذلك فهم يسافرون بجواز البحرين، الأغرب أن بعض مواطنين دول الخليج يأخذون الجواز البحريني للسفر إلى الدول الممنوعين من السفر إليها للراحة والاستجمام، ولكن الأمر لله

    • زائر 21 | 12:41 ص

      اذهب للجوازات ليموت الواحد من القهر

      فقط ارغب بمعرفة اليات التجنيس مانراه على الواقع يصدم لايجيد اللغة العربية ويستلم جوازه واهله من ادارة الجوازات دون خجل ومن امر ل جريمة كبرى ترتكب بحق البحرينين الاصلاء اصحوا من نومكم ولكم بمشاجرة قلالي الاخيرة عبرة

    • زائر 20 | 12:39 ص

      فارس الغربية14

      #كنا واقفين بطابور "الصراف الآلي" نساء رجال .. اتى احدهم بلباس غير لائق انجز معاملته دون ان يعير احد منا اهتمامه "ما احترم احد منا" ما تعب روحه و وقف بالطابور "من منا يقدر يكلمه"؟! دوم انت الغلطان و الحق وياهم "بلد ما فيها قانون".

    • زائر 19 | 12:37 ص

      شكرا سيدي

      لقد تلمست جرح بالوطن يحمي الوطن اجنبي و يصف ابن البلد بالصفوي
      فساد ينخر بالبلد و الطامة الكبرى عند حديث المواطن عن ضعف الراتب و الخدمات يقولون ليك البحرين دخلها قليل بالنسبة لعدد السكان فلماذا التجنيس السياسي و اذا اردت ارض لبيت العمر الاراضي محدودة

    • زائر 18 | 12:36 ص

      بلادنا العجيبه

      وحين تذهب إلى الجامعات ترى العجب العجاب.. أفواجا من ابنائهم وبناتهم يدرسون معززين مكرمين وبمنح دراسيه وفي جميع التخصصات, كي يشاركوا في عملية الإحلال المستمره في كل المجالات وعلى كل المستويات ...

    • زائر 16 | 12:08 ص

      قصة حقيقية واتحمل وزر كلامي

      اثناء حصتي كان هناك احد الطلاب يبدو حزينا مابك ايها الابن العزيز رد باني مشتاق وعلى ماذا انت مشتاق واذا به يقول على القات هو مشتاق لم يمر على حضوره سوى اسابيع جوازه البحريني معه ولك عينة دمرت بلدي استاذي العزيز اذهب للمدارس لترى البلاوي

    • زائر 15 | 11:52 م

      التجنيس بين الرفض والقبول

      هناك من سعى للجنسية بكل وسيلة حتى وان جاءت على حساب دينه واخلاقه
      وانسانيته
      وهناك من عرضت عليه فرفضها مدركا الهدف الذي لم يسمح لنفسه المشاركة
      في تحقيقه ولم يسمح لنفسه ان يسئ لشعب أحسن معاملته
      اذن فالنفرق بين الاثنين يوم محاسبة ومراجعة كل مقيم في هذا البلد

    • زائر 14 | 11:51 م

      في الصميم يااستاذ يعقوب

      نحن كمواطنين عاديين نمد يدنا لكم ونشد على ايديكم ايها المثقفين من اجل اصلاح الوضع في البحرين

    • زائر 11 | 11:43 م

      «هي بس جات على هذي!».

      ياليت جت على جذي

    • زائر 10 | 11:42 م

      شكرا

      مقال اكثر من رائع وجعت قلبنا على ايام زمان الله يعين الاجيال القادمة

    • زائر 6 | 11:29 م

      شكرا من قلبي

      أخي العزيز شكرا من قلبي وأدعو الله إليك صبحا ومساءا وتضل في ذاكرتي كل حين لا لشيئ سوى وطنية قلمك وكلمك أيها العزيز أوصيك بالصبر والمثابرة ولا تيأس فكلنا على منوالك نرتكز والبحرين بخير لانك فيها

    • زائر 5 | 11:22 م

      غفر الله لك ولوالديك ..... وبارك الله فيك .... وفي أمثالك من المواطنين ... و أبناء الأصول البحرينية الشرفاء

      رحم الله شاعر البحرين .... حيث قال :
      يشقى بنوها والنعيم لغيرهم ......
      وكأننا والحال عين غذاري

    • زائر 4 | 11:07 م

      شكرا

      بارك الله فيك دكتور وشكرا على هذه الكتابات التي تعبر ولو بشكل قليل من الكثير الذي يدور في خلد المواطن

    • زائر 2 | 10:45 م

      بتنا غرباء فى الوطن

      سياسة الارض المحروقه ولو انه مصطلح عسكرى لكنه ينطبق على واقعنا المعاش وانت خير العارفين .

    • زائر 1 | 10:37 م

      من قلبه على وطنه

      ومن قلبه على كرسيه فأتى بكل هذا الجمع ليغير التركيبة السكانيه ....عسى أن يكون هذا نصيرا لمأربه. لن تلوموا سوى أنفسكم لتفتيت المجتمع وشطرنته فيكون ذلك وبالا على الجميع...قلبكم ليس على الوطن...فهذا ليس بوطن.

اقرأ ايضاً