«الوفاق» و«تجمع الوحدة» يشاركان في ورش عمل للمصالحة الوطنية في جنوب إفريقيا

الوسط - محرر الشئون المحلية 

19 فبراير 2013

رغم نفي سابق للحكومة عن وجود تنسيق مع مؤسسة يديرها رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير لتقريب وجهات النظر، يستعد وفد من جمعية الوفاق للتوجه إلى جنوب إفريقيا في نهاية الشهر الجاري (فبراير/ شباط 2013) للمشاركة في ورش عمل ولقاءات أعدت من قبل المؤسسة المذكورة، وذلك بهدف إطلاع المتحاورين على كيفية المصالحة الوطنية بصورة مشابهة لما حدث في جنوب إفريقيا. وتأتي هذه الزيارة بعد أن سبقتها زيارة مشابهة لوفد من جمعية تجمع الوحدة الوطنية مطلع الشهر الجاري (فبراير 2013).

وقد نظمت المؤسسة برامج ولقاءات مماثلة في شمال أيرلندا في العام الماضي (2012)، وشارك في تلك النشاطات، وفود من جمعية الوفاق، وتجمع الوحدة الوطنية وعدد من المسئولين الحكوميين، وذلك ضمن خدمات تقدمها هذه المؤسسة التي تعمل في هذا المجال بعلم الجهات الرسمية في البحرين.

وكانت وزيرة شئون الإعلام والمتحدث الرسمي باسم الحكومة سميرة رجب قد نفت العام الماضي، أن البحرين تستعين بهذه المؤسسة من أجل التوسط وتسهيل الحوارات بين أطراف النزاع في البحرين.


«الوفاق» و«تجمع الوحدة» يشاركان في ورش عمل للمصالحة الوطنية في جنوب إفريقيا

الوسط - محرر الشئون المحلية

رغم نفي سابق للحكومة عن وجود تنسيق مع مؤسسة يديرها رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير لتقريب وجهات النظر، يستعد وفد من جمعية الوفاق للتوجه إلى جنوب إفريقيا في نهاية الشهر الجاري (فبراير / شباط 2013) للمشاركة في ورش عمل ولقاءات أعدت من قبل المؤسسة المذكورة، وذلك بهدف إطلاع المتحاورين على كيفية المصالحة الوطنية بصورة مشابهة لما حدث في جنوب إفريقيا. وتأتي هذه الزيارة بعد أن سبقتها زيارة مشابهة لوفد من جمعية تجمع الوحدة الوطنية مطلع الشهو الجاري (فبراير 2013).

وقد نظمت المؤسسة برامج ولقاءات مماثلة في شمال أيرلندا في العام الماضي (2012)، وشارك في تلك النشاطات، وفود من جمعية الوفاق، وتجمع الوحدة الوطنية وعدد من المسئولين الحكوميين، وذلك ضمن خدمات تقدمها هذه المؤسسة التي تعمل في هذا المجال بعلم الجهات الرسمية في البحرين.

وكانت وزيرة شئون الإعلام والمتحدث الرسمي باسم الحكومة سميرة رجب قد نفت العام الماضي، أن البحرين تستعين بهذه المؤسسة من أجل التوسط وتسهيل الحوارات بين أطراف النزاع في البحرين. وقالت الوزيرة رجب في 2 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012، إن ما نشر في صحيفة «الغارديان» البريطانية بشأن تقديم أطراف خاصة المشورة للحكومة والمعارضة في البحرين بشأن تقنيات التفاوض وحل النزاعات وتطبيق الدروس المستوحاة من صراعات الآخرين، أمر عارٍ من الصحّة.

وكانت صحيفة «الغارديان» البريطانية قد ذكرت بأن رئيس موظفي رئيس الوزراء السابق طوني بلير، جوناثن باول، يقدم المشورة للحكومة والمعارضة في البحرين، بشأن تقنيات التفاوض وحل النزاعات وتطبيق الدروس المستوحاة من الصراع في إيرلندا الشمالية.

وقالت الصحيفة إن باول الذي يدير حالياً منظمة لحل النزاعات تحمل إسم «إنترميديات» نظم سلسلة من الاجتماعات السرية في لندن وإيرلندا الشمالية بين مسئولين حكوميين وشخصيات معارضة من البحرين للاستفادة من دروسها في مجال تجاوز الفجوة الطائفية.

ووفق لصحيفة الغارديان فإن باول الذي لعب دوراً أساسياً في تأمين «اتفاق الجمعة العظيمة» في إيرلندا الشمالية عام 1998، تم تكليفه بهذه المهمة حين طلبت البحرين من الخارجية البريطانية المساعدة بتنفيذ توصيات تقرير لجنة تقصي الحقائق حول الاضطرابات التي شهدتها البلاد في 2011.

ومن جانبها، كانت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في مجلس اللوردات البريطاني البارونة وارسي (وهي وزيرة في مجلس الوزراء) قد ردت على سؤال تقدم به اللورد باتن بتاريخ 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2012 عن المبادرات الجديدة من أجل تعزيز حقوق الإنسان والحريات في البحرين، قائلة«إن حكومة البحرين أكدت التزامها بتحسين سجل حقوق الإنسان، وأنها وافقت على معظم توصيات مجلس حقوق الإنسان بجنيف، وذلك عندما أعلنت قبولها 145 توصية بعد إكمال الاستعراض الدوري الشامل، وأن المملكة المتحدة لا تزال ملتزمة بمساعدة البحرين في هذا المجال، كما ستستمر الحكومة البريطانية في إثارة أي مخاوف بشأن حقوق الإنسان مع السلطات البحرينية عندما يكون ذلك ضرورياً».

وأضافت وارسي «زار وزير العدل البحريني بريطانيا شهر يوليو/ تموز 2012، وتقدم بطلبات محددة للمساعدة، ونحن نعمل لدعم البحرين على العدالة وحقوق الإنسان، بما في ذلك من خلال الزيارة التي قام بها المفتش البريطاني للسجون لمساعدة البحرينيين لتثبيت نظام للرصد المستقل في مراكز الاحتجاز وتوفير استشارات بشأن إصلاح النظام القانوني. هذا وستحصل البحرين على دعم من مشروع الشراكة العربي لتطوير المجتمع المدني والمؤسسات الإعلامية فيما يتعلق بالإصلاح وحرية التعبير».

العدد 3818 - الثلثاء 19 فبراير 2013م الموافق 08 ربيع الثاني 1434هـ




التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 25 | 2013-02-19 | 10:08 مساءً

      مصدق روحه توني بلير ! حمامة السلام

      الموضع مطالب سياسية و ليست طائفيه و تجمع مايحتاجون لورش تدريبية لأنهم أدوات للحكومة يعطونهم كل شيء جاهز حتى البيانات الصحفيه

    • زائر 22 | 2013-02-19 | 2:37 مساءً

      الان حصحص الحق

      كانت هناك لقاءات سرية تعقد في بريطانيا سواء من قبل المعارضة او الموالاة وكانت المعارضة دائما تنفي بان هناك لقاءات سرية وهاقد وضح الحق وبان بان ماتنفيه المعارضة اصبح حقيقة فالله الله في جماهيركم يامعارضة لما لاتطلعونهم بما يدور في الغرف المغلقة وقد اثبتم للعالم يامعارضة بان الخلاف ليس بين السلطة وبينكم وانما الخلاف خلافا طائفيا بقبولكم الجلوس مع المكون الاخر ولا بامكانكم القول لمنسق هذا اللقاء توني بلير خلافنا مع السلطة وليس مع شركائنا في الوطن

    • زائر 21 | 2013-02-19 | 1:50 مساءً

      اوووو

      ذكاء نظرة بعيده للوفاق احبك يا وفاق احبك

    • زائر 20 | 2013-02-19 | 11:50 صباحاً

      لا لخلط الأوراق

      القضية الإيرلندية بين حكومة ومعارضة وكذلك الحال في جنوب افريقيا اما في البحرين فمعارضة ومعارضة للمعارضة فأرجوكم لاتخلطوا الأوراق

    • زائر 19 | 2013-02-19 | 11:45 صباحاً

      هذا هو الهروب من حل المشكله

      واستجابت الوفاق لهذا الامر !!!!!!!!! مشكلتنا مع النظام ولا يمكن حلها الا بفك الرهائن بالداخل وسحب الجيوش وترشيح للجنة لوضع دستور يستفتى به الشعب ومن دون ....ومن ثم العمل بما يقره الدستور بوجود لجان دولية ضامنه ... هذا هو الحل الجدرى للبحرين واما عداه فجميعها حلول ترقيعيه لن تحل المشكله وستضل قائمة الى ان يأدن لله

    • زائر 18 | 2013-02-19 | 11:02 صباحاً

      مجروووح وطني

      مهزلة اخرى من مهازل التاريخ الهدف منها تضيبع الوقت والممماطلة وعدم استماع لراي الشاررع البحريني مع وجود رموز معنين معتقلين ومبعدين وكاأن المسألة اصبحت بين الوفاق والوحده وتهميش باقي اطياف الشعب ؛ اين العدالة والمساواة ؟

    • زائر 17 | 2013-02-19 | 10:18 صباحاً

      إذا تجمع الوحدة راح الورشة فلماذا لم يتغيّر سلوكه تجاه شركاه في الوطن؟!!...الخلل في النفوس ياجماعة...

      المشكلة في العقول أم في النفوس؟!! ... إذا كانت المشكلة عدم المعرفة بآليات المصالحة فعقد ورش عمل تدريبية شيءٌ جيّد أما إذا كانت المشكلة في النفوس المريضة التي تقتات على الحقد والكراهية فلن تنفع كل مؤسسات الدنيا في هذه المهمة...

    • زائر 16 | 2013-02-19 | 10:03 صباحاً

      حقوق مسلوبة

      المواطنون يريدون حقوقهم ولا شيء آخر سواء ذهبتم الى جنوب أفريقيا أو حتى المريخ... فبعد الذي حصل لن يتنازل المواطنون عن حقوقهم المشروعة

    • زائر 14 | 2013-02-19 | 9:20 صباحاً

      الجماعة التي تحاور لا تمثل شيء

      لو اتفقت هذه الجماعتين على حل وسط فلن نصل الى شيء ، لأن القرار ليس في يدهم ، فالمشكله الحاصله في البلد تقع بين خط ممانع قادته موجودين داخل السجن و بين سلطه لا تريد ان تعطي الناس حقوقها.
      الحوار الجاد يجب أن يكون بين المشيمع و الملك ..

    • زائر 23 زائر 14 | 2013-02-19 | 5:03 مساءً

      يا سلام

      اختصرت الشعب كله في مشيمع بارك الله فيك

    • زائر 24 زائر 14 | 2013-02-19 | 6:14 مساءً

      رحم الله من عرف قدر نفسه

      متطرف ويفتقد الى الدبلوماسية ولا يصلح ان يقود حوارا"

    • زائر 11 | 2013-02-19 | 9:05 صباحاً

      كن كالنخيل

      كن كانخيل بعيدا عن الاحقاد مرتفعا ..... ترمى بصخر فتلقي بأطيب الثمر
      قبل كل شىء تصفية النية عند الجميع حضور الورش وحضور اللقاءات لا يجدى ما دام هناك تحامل على بعضنا البعض ، فالنبدأ صفحة جديدة من حياتنا ننسى فيها ما مر بنا ونترك ما جرى الى يوم الحساب فهناك المحكمة الاليهة التى سوف تعطي كل مظلوم حقه

    • زائر 6 | 2013-02-19 | 7:50 صباحاً

      أعطوني حقي هو الحل

      لاتقريب وجهات نظر بلا خرابيط أعطوني حقوقي وتنحل المشكلة أما من خلال تقريب وجهات النظر تبون تقنعوني أن أتنازل عن بعض حقوقي مثلا ، وأنا أقول لن أكون شيطانا أخرس وسأطالب بكل حقوقي ولو كلفني ذلك حياتي

    • زائر 5 | 2013-02-19 | 7:28 صباحاً

      وش دخل ؟

      يا حبايبي المشكله الاساسيه في الجانب السياسي حلو الجانب السياسي واعطو الناس حقوقها ما في داعي تتنططون من لشي اذا انحلت المشكله السياسيه بعدين كل شيء ينحل.

    • زائر 4 | 2013-02-19 | 7:09 صباحاً

      قبل المصالحة

      تمهيدا لأي مصالحة؛ يجب أخذ كل ذي حق حقه، فالمصالحة لا تعني ضياع حقوق الأفراد؛ ذلك أن الجمعيتين المذكورتين لا تمثلان حقوق الأفراد

    • زائر 3 | 2013-02-19 | 6:57 صباحاً

      والله حاله

      انتو اول شوفو حل للبلد وبعدين فكرو بجنوب افريقيا وبشمال افريقيا ،اكو انتو تروحون الحوار مانسمع شي عنه بس انكم اليوم يجتمع المشاركون في الحوار وكل خرطي

    • زائر 1 | 2013-02-19 | 6:30 صباحاً

      يأتوني البيت وأنا سأشرح لهم، بدون هالخسائر، وذلك في كلمتين فقط (حسن النوايا والعمل على فوز الجميع بالإنصاف)..

      «الوفاق» و«تجمع الوحدة» يشاركان في ورش عمل للمصالحة الوطنية في جنوب إفريقيا، وذلك بهدف إطلاع المتحاورين على كيفية المصالحة الوطنية بصورة مشابهة لما حدث في جنوب إفريقيا..

    • زائر 9 زائر 1 | 2013-02-19 | 8:42 صباحاً

      اعتراف

      تجمع الوحده لا يمثل الا نفسه ولن نقبل به ممثلا لا لسنه ولا لشيعه فهذا تجمع للمصلحه الخاصه

اقرأ ايضاً